الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمأرسلت مئات الخبراء بينهم قادة كبار لجمع المعلومات ولتوجيه قوات الأسد وتدريبها

أرسلت مئات الخبراء بينهم قادة كبار لجمع المعلومات ولتوجيه قوات الأسد وتدريبها

دعم عسكري هائل من إيران للنظام السوري في الأشهر الأخيرة
العناصر يدخلون براً عبر تركيا والعراق وكبار القادة يصلون دمشق جواً
بدأوا يعملون أخيراً في مناطق الساحل السوري خاصة طرطوس واللاذقية
هوياتهم وملابسهم العسكرية سورية وينسقون مع الاستخبارات الجوية
يصعب دمجهم في العمليات القتالية لأنهم يرفضون العمل بإمرة العلويين
ضابط أميركي:

دور إيران في التدريب والتنسيق يمثل “شريان حياة للنظام”
النظام تلقى من روسيا طائرات تجسس وقنابل موجهة وقطع غيار للمقاتلات الإمدادات تصل عبر مطاري حماة واللاذقية وميناءي طرطوس واللاذقية
السياسة الكويتية – لندن, أنقرة – رويترز: مع اقتراب الأزمة السورية من دخول عامها الرابع في منتصف مارس المقبل, كشفت مصادر مطلعة على التحركات العسكرية عن أن إيران عززت دعمها على الأرض لنظام الرئيس بشار الأسد, وأرسلت إليه فرقاً خاصة لجمع المعلومات وتدريب القوات.
ويسهم هذا الدعم الإضافي من طهران بالإضافة إلى شحنات الذخائر والعتاد من موسكو في بقاء الأسد في السلطة, وهو ما أكده وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبل أيام.
وتؤكد جميع المعطيات أن إيران أنفقت حتى الآن مليارات الدولارات على دعم الأسد في الحرب التي تحولت إلى حرب طائفية بالوكالة.
ورغم أنه ليس جديداً وجود عسكريين إيرانيين في سورية, فإن كثيرا من الخبراء يعتقدون أن ايران أرسلت في الأشهر الأخيرة مزيداً من الخبراء لتمكين الأسد من التفوق على خصومه في الداخل والخارج, فيما يواصل “حزب الله” مساندة قواته في مناطق عدة.
ويعتقد محللون أن زيادة الدعم تعني أن الأسد ليس مضطراً لتقديم تنازلات في محادثات السلام المتعثرة في جنيف.
خبراء عسكريون
وكشفت مصادر إيرانية مطلعة على حركة انتقال العسكريين ومصادر في المعارضة السورية وخبراء أمنيون عن أن الأسد يستفيد حالياً من نشر طهران مئات من الخبراء العسكريين الإضافيين في سورية, من بينهم قادة كبار من “فيلق القدس” الذي تكتنف نشاطاته السرية, وهو الذراع الخارجية لقوات “الحرس الثوري”, بالإضافة إلى أفراد من الحرس الجمهوري.
وبحسب مصادر في ايران وخارجها, فإن مهمة هذه القوات ليست الاشتراك في القتال بل توجيه القوات النظامية السورية وتدريبها والمساعدة في جمع المعلومات.
وتعليقاً على هذه المعلومات, قال مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية “قلنا على الدوام أننا ندعم أشقاءنا السوريين ونحترم ارادتهم … ايران لم تتورط في سورية قط بتقديم السلاح أو المال أو بإرسال قوات”, لكن مسؤولاً إيرانياً سابقاً كان يشغل منصباً رفيعاً على صلة وثيقة بالحرس الجمهوري, أكد أن قوات ايرانية تعمل في سورية.
وأشار إلى أن “فيلق القدس” يجمع المعلومات في سورية, التي تعتبرها ايران أولوية قصوى, وان بضع مئات من قادة “فيلق القدس” والحرس الجمهوري موجودون في سورية, لكنهم لا يشاركون مباشرة في القتال.
من جهته, قال قائد في الحرس الجمهوري, تقاعد في الفترة الأخيرة, ان القوات الإيرانية على الارض تضم بعض المتحدثين بالعربية, وان عدد القادة الكبار من “فيلق القدس” يتراوح بين 60 و70 فرداً في كل الاوقات, مؤكداً بدوره أن مهمة هؤلاء القادة تقديم المشورة وتدريب قوات الأسد وقادته, فيما يتولى خبراء الحرس الجمهوري توجيه القتال بناء على تعليمات من قادة “فيلق القدس”.
وأضاف ان هؤلاء الافراد يدعمهم أيضاً آلاف من مقاتلي “الباسيج” المتطوعين بالاضافة الى متحدثين بالعربية من بينهم شيعة من العراق.
وقدر المسؤول الإيراني السابق ومصدر في المعارضة السورية القوات الخارجية بالآلاف.
بدورهم, أكد مسؤولون أمنيون أوروبيون وأميركيون ان مئات من الايرانيين يعملون في سورية بتقديم المشورة والتدريب, وفي بعض الحالات بقيادة قوات النظام.
وقال مسؤول أميركي ان “وجود ايران في سورية كان ومازال مصدر قلق في ضوء الموارد المتاحة لطهران وتأييدها المطلق لنظام الاسد”.
وأكد سكوت لوكاس, من موقع “اي ايه وورلد فيو” المتخصص في شؤون ايران وسورية, أن الأدلة تشير إلى وجود مئات من المستشارين والمدربين الايرانيين في سورية, مضيفاً “هم يحاولون العمل مع السوريين على رفع عدد القوات (النظامية السورية) التي يمكن حشدها في الميدان, والتأكد من أن بوسعهم التمسك بمواقعهم وتنفيذ عمليات هجومية بعينها”.
عبر الحدود
وقالت مصادر إيرانية وأخرى في المعارضة السورية انه يمكن للأفراد الايرانيين دخول سورية عبر الحدود مع تركيا, لأن الإيرانيين لا يحتاجون تأشيرات لدخول تركيا, فيما يأتي آخرون عن طريق الحدود العراقية, في حين يصل كبار القادة جواً الى دمشق.
وفي هذا الإطار, قال مسؤول تركي ان عدد الإيرانيين العابرين إلى سورية تزايد في الأشهر القليلة الماضية وغالبيتهم يحملون جوازات غير ايرانية.
وأكد مصدر في المعارضة السورية ان قوات بقيادة ايرانية بدأت تعمل في الأشهر الاخيرة في مناطق ساحلية من بينها طرطوس واللاذقية, كاشفاً عن أن عناصر هذه القوات يحملون بطاقات هوية سورية ويرتدون ملابس عسكرية سورية ويعملون مع وحدة استخبارات سلاح الجو السوري الخاصة.
وأوضح ريول مارك جريشت, الضابط السابق في المخابرات المركزية الاميركية الذي عمل في الشرق الاوسط, ان إيران تسعى لتحاشي التورط في القتال المباشر.
وقال جريشت, الذي يعمل حالياً لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وهي مؤسسة أبحاث أميركية, “سيكون من الصعب دمج الايرانيين في العمليات القتالية التي يقوم بها العرب وسيتعين عليهم أساساً تنفيذ عملياتهم القتالية الخاصة, لأنهم سيرفضون العمل تحت سيطرة العلويين”.
من جهته, أكد توربيورن سولفيت من شركة مابلكروف لاستشارات المخاطر أن دور ايران في التدريب والتنسيق يمثل “شريان حياة للنظام”, و”تبقى مشاركة أفراد من الحرس الجمهوري الإيراني والميليشيات الشيعية مثل “حزب الله” أمراً حيوياً للمجهود الحربي للنظام السوري”.
شريان السلاح
إلى ذلك, كشفت مصادر عدة ان سورية واصلت في الأسابيع الأخيرة تلقي السلاح والعتاد العسكري من روسيا عن طريق أطراف ثالثة, ومن هذه المعدات طائرات تجسس من دون طيار وقنابل موجهة وقطع غيار للطائرات القتالية.
وقال نيك جينزن جونز, خبير الاسلحة العسكرية مدير مؤسسة “ارمامنت ريسيرش سيرفسز” للأبحاث, ان قاذفات صواريخ ايرانية الصنع من طراز “فلق 1″ و”فلق 2″ أرسلت الى سورية من ايران, مضيفاً “رغم أنها موجودة منذ فترة فقد شهدنا زيادة في استخدامها في الفترة الاخيرة”.
وأوضح أن ذخائر أسلحة إيرانية صغيرة جديدة أنتجت في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة وصلت الى سورية في الآونة الاخيرة.
بدوره, أكد مقاتل يعمل في محافظة حمص مع جماعة “لواء الحق” الاسلامية ان قوات المعارضة على علم بوصول طائرات إيرانية الى مطار حماة في وسط سورية لتسليم أسلحة.
وقال مصدر في صناعة السلاح الدولية, مطلع على حركة نقل الأسلحة في الشرق الاوسط, ان سورية تلقت ملايين الطلقات من ذخائر الأسلحة الصغيرة في الآونة الأخيرة, جانب كبير منها من الكتلة الشرقية السابقة, بعضها وصل بحراً وبعضها جواً من منطقة البحر الاسود.
وقال مصدر المعارضة السورية ان مطار اللاذقية وميناءها بالاضافة الى ميناء طرطوس تستخدم في جلب العتاد, فيما أكد المصدر في صناعة السلاح ان من الامدادات الاخرى مدافع رشاشة وذخائر لوحدات المدفعية والدبابات.