مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالدفن السري للقتلى محاولة لازالة معالم الجريمة

الدفن السري للقتلى محاولة لازالة معالم الجريمة

الحكومة العراقية وفي عمل لاانساني دفنت سرا جثامين 52 من سكان أشرف الذين قتلوا في مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر الماضي دون علم ذويهم ولم تكشف عن مكان وزمان دفنهم.
لسيد مجتبى والد أحد الشهداء شارك معنا في مقابلة حيث يقول: اني مجتى اخوان والد سعيد اخوان الذي استشهد بشكل بشع واجرامي في الأول من ايلول/ سبمتبرفي أشرف وهو مكبل الأيدي .
سؤال: هل تابعتم استلام جثمان ابنكم؟

نعم. مباشرة بعد هذه الجريمة اني كتبت رسالة الى المعنيين في الأمم المتحدة بمن فيهم السيد باستين والسيد بان كي مون الأمين العام وحتى السيد اوباما وطلبت تدخلهم الفوري لاستلام جثة ابني الشهيد ولكنني بقيت منتظرا حتى لجواب خطي ناهيك لتحرك عملي. في لقاء حضوري طلبت من السيد جاناتان واينز ممثل وزارة الخارجية الأمريكية في شؤون أشرف وليبرتي التحرك لتسليم جثة ابني لي.
كما اضافة الى تحركاتي الشخصية بدورها قامت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومحامينا في الخارج بمتابعة الأمر وذلك بارسال عشرات وربما مئات الرسائل والاتصالات واللقاءات مع المسؤولين المعنيين في الأمم المتحدة وأمريكا والعراق.
سؤال: ما سبب عزوف الحكومة العراقية عن تسليم الجثث؟
طبعا الاجابة على السؤال واضحة لكل صاحب ضمير منصف حيث تفرز عنها نتيجة منطقية وهي ضلوع الحكومة العراقية في الجريمة وللتفادي عن كشف الحقيقة والاجراءات الأخرى مثل التشريح و..علي سبيل المثال ابني الشهيد سعيد قتل وهو مكتوف الايدي كما يلاحظ في الصورة حيث كانت تكشف أكثر مما مضى عن دور الحكومة العراقية في الجريمة فانها امتنعت عن تسليم الجثثت وفي النهاية دفنت الشهداء بشكل سري وحتى ترفض الآن الكشف عن تاريخ ومكان دفن الشهداء. ومن الواضح جدا أن هذا العمل أي دفن الشهداء سرا دون علم أفراد العائلة (حتى مجرد اعلام بدون حضور عملي) هو عمل سخيف ولااسلامي ولاانساني حيث لا يجيزه أي شرع وعرف آخر الا في مدرسة الملالي الحاكمين في ايران وعملائهم العراقيين.
سؤال: بعد هذا الاجراء ماذا تفعلون؟
كما تعلمون أن تسليم جثامين الشهداء تم لرئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي بالتوافق مع الحكومة العراقية وجاء في الوثيقة ان الجثث تبقى في الطب العدلي ببعقوبة الى حين حضور مراقب دولي للتشريح وجرت عملية التسليم تحت رعاية نائب الممثل الخاص للأمين العام السيد باستين. لذلك أول تحرك هو الاعتراض على هؤلاء السادة الذين لم يتابعوا الموضوع وحتى لم نر ولم نسمع منهم أي احتجاج بعد العملية الاجرامية . أليس باعتقادكم هذا هو الحد الأدنى من الحق والانصاف أن تحتج الأمم المتحدة على هذا العمل الاجرامي للحكومة العراقية الذي يخالف جميع القوانين الانسانية خاصة وأن الامم المتحدة هي نفسها قد تعهدت بأن يتم التشريح ثم يتم تسليم الجثامين. ألم يكن من حقي بصفتي أبا أن أرى جثة ابني الشهيد وأن أودعه لآخر مرة؟
لمن أقول هذا الألم ولدى أي وجدان منصف أحتج حتى يتأثر ويتحرك؟
هل هناك انسان في الأمم المتحدة وفي الحكومة الأمريكية اللتين التزمتا بتعهد اخلاقي وقانوني وخطي تجاه أمن وحماية ابني أن يدرك ألم هذا الأب المفجوع وأن يعلي صوته ضد هذا العمل الغاشم.
أليس من الانصاف أن تتدخل الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة أن أزور قبر ابني وأودعه؟