الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمدعوا لسحب الجيش من المدن وإجراء مفاوضات عشائرية

دعوا لسحب الجيش من المدن وإجراء مفاوضات عشائرية

ثوار الانبار يعلنون مبادرة لحل الازمة واستعدادهم لمحاربة داعش
أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان
ايلاف – د أسامة مهدي:  اعلن علي حاتم السليمان، أمير عشائر الدليم  والذي يقاتل القوات الحكومية مبادرة باسم “ثوار عشائر الانبار” تتضمن 6 نقاط لحل الازمة في المحافظة الغربية تقضي بسحب الجيش خلال مدة اقصاها 72 ساعة وايقاف القصف العشوائي للسكان مؤكدا الاستعداد لقتال مسلحي داعش في تطور من شأنه فصل العشائر عن هذه الجماعة.

اكد علي حاتم السليمان قبول عشائر محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد) اي مبادرة لحل ازمة المحافظة “خاصة مبادرات شيوخ العشائر في الفرات الاوسط والجنوب لانهاء ازمة محافظة الانبار شريطة ان يوقف الجيش قصفه العشوائي”. وقال في كلمة متلفزة اليوم ان الايام الاخيرة كشفت زيف “من ادعى اننا من داعش او غيرها من التنظيمات الارهابية فنحن اهل الانبار ونحن عشائرها من واجه الارهاب في الماضي سواء كان من الاميركان او القاعدة ونحن قادرون الان على مواجهة الارهاب مهما كان مصدره او دعمه او تمويله او طائفته والسنوات الماضية شاهدة على ذلك فنحن من تصدى للارهاب حتى قبل ان يكون المالكي رئيسا للحكومة .. فأين كان هو وزمرته حينما كنا نواجه الارهاب بصدور عارية؟”.
وشدد امير عشائر الدليم رفض التفاوض مع السلطات في ظل استمرار قصف أحياء مدن المحافظة .. وعرض مبادرة لحل ازمتها تقوم على 6 اسس هي : اصدار المالكي اوامره بوقف القصف العشوائي فورا .. وسحب الجيش من مدن الانبار في مدة أقصاها 72 ساعة ويتولى اهلها حفظ الامن فيها .. وفي حال التزام المالكي بذلك فأن ثوار العشائر يلتزمون بعدم التعرض للقوات لدى انسحابها .. وقال انه يمكن بعدها استقبال اي وفد عشائري للتفاوض وبحث الازمة وصولا الى حلها .
ثم دعا المجتمع الدولي الى التحقق من امكانية ضرب المالكي لمدن الانبار بالاسلحة الكيميائية التي قال انه حصل عليها من شرق العراق وغربه في اشارة الى ايران وسوريا وذلك تحت ذريعة محاربة الارهاب.. واكد الاحتفاظ بحق مقاضاة كل من اعطى اوامر قصف الانبار برا وجوا باعتبار ذلك جرائم ضد الانسانية يعاقب عليها القانونين الدولي والعراقي .. وطالب جمعية الهلال الاحمر بالعمل على سحب جثامين افراد الجيش العراقي الذين قتلوا في المواجهات التي شهدتها المحافظة منذ مطلع العام الحالي.
وشدد السليمان ان المحتجين الذين خرجوا باعتصاماتهم وتظاهراتهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة منذ اواخر عام 2012 كانوا يرديونها سلمية لكن المالكي ارادها طائفية “برغم ايماننا ان العراق امة واحدة بشيعتها وسنتها واكرادها وتركمانها ومسيحييها وانه زائل” . واتهم الحكومة المحلية للانبار بقطع الاتصالات وخدمات الماء والكهرباء عن اهالي المحافظة وقال انها بذلك قد فقدت شرعيتها.
واشار الى وجود جماعات اجنبية في اشارة الى تنظيم داعش تقوم بقتل افراد الشرطة وقطع رؤوسهم داعيا الى مواجهتها ومشاركة العشائر في التصدي لها. واكد ان المعركة في الانبار لاتقودها داعش او القاعدة وانما هي معركة بين العشائر والمالكي الذي عادة ما يتهم العشائر بانها تقاتل مع تنظيم داعش الارهابي..
حظر للتجوال في مناطق شرق وشمال الرمادي
واعلن في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الانبار الليلة الماضية عن فرض حظر للتجوال في مناطق غرب المدينة وشمالها اثر وصول معلومات بدخول انتحاريين.
وقال مصدر في مديرية شرطة المدينة إن القوات الامنية قررت فرض حظر شامل للتجوال في مناطق التاميم وسبعة كيلو وخمسة كيلو غرب الرمادي وفي مناطق اخرى بشمالها حتى اشعار اخر موضحا ان القرار اتخذ بعد وصول معلومات عن دخول انتحاريين باحزمة ناسفة الى تلك المناطق مشيرا الى أن القوات الامنية تجري حاليا عمليات تمشيط بحثا عنهم.   
 واضاف المصدر ان قوات من الجيش وبدعم من مقاتلي العشائر تستعد لتنفيذ عمليات استباقية في هذه المناطق والقضاء على البؤر المسلحة فيها .
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعلن امس عن خطة لدمج مسلحي عشائر الانبار بشرطة المحافظة في خطوة تدل على رغبته في التقرب منها في مواجهة اتهامات للحكومة بتهميشها والاستئثار بالسلطة. واشار الى ان الهدف من هذه الخطة هو “تحشيد وادامة الزخم الامني والعسكري بتطهير المحافظة من هؤلاء القتلة الوافدين من الخارج او الملتحقين معهم وشكلوا لهم حواضن وهدفنا عزل الجماعات التي احتضنت الارهابيين”. وشدد على ان الحكومة “بصدد اعادة بناء اجهزة الشرطة الخاصة بالمحافظة والتي ستستوعب كل الشرفاء من ابناء العشائر الذين وقفوا الى جانب الاجهزة الامنية وحملوا السلاح وقاتلوا”. وقال ان هؤلاء “سيكونون اركانا اساسية في بناء القوات المسلحة هناك او اجهزة الشرطة، حتى اذ انسحب الجيش من الاحياء السكنية والمدن يسلمها الى الشرطة التي ستتسلح وتتدرب وتكون بمستوى الكفاءة”.
وفي هذه الاثناء اعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة عن ارتفاع اعداد النازحين من محافظة الانبار لتبلغ نحو 300 الف شخص ينتمون الى 50 الف عائلة  بسبب الاحداث الاخيرة فيها. واضافت   ان “النازحين العراقيين يقيمون في المدارس والمساجد وابنية عامة اخرى ويحتاجون بشكل عاجل” الى مساعدات انسانية مشيرة الى ان الحكومة العراقية تقدر قيمة هذه المساعدات بنحو 35 مليون دولار.
 ومنذ بداية العام الحالي يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة من رجال العشائر ومسلحين من تنظيم “داعش” على الفلوجة وعلى اجزاء من الرمادي المجاورة حيث تشكل سيطرة التنظيمات المسلحة على مدينة الفلوجة حدثا استثنائيا نظرا الى الرمزية الخاصة التي تطبع المدينة التي خاضت حربين شرستين مع القوات الاميركية عام 2004.
وكان الهجوم الاميركي الاول الذي هدف الى اخضاع مسلحي المدينة شهد فشلا ذريعا حول الفلوجة سريعا الى ملجأ لتنظيم القاعدة وحلفائه الذين تمكنوا من السيطرة وفرض امر واقع فيها.. بينما قتل في المعركة الثانية حوالى الفي مدني اضافة الى 140 جنديا اميركيا في ما وصف بانها المعركة الاقسى التي خاضتها القوات الاميركية منذ حرب فيتنام في ستينات القرن الماضي.