الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس وهم الحرب وانما وهم الاصلاح

وكالة سولاپرس – حسيب الصالحي…… يحاول الرئيس الايراني حسن روحاني أمام الشعب الايراني و بعد تهافته في التملق و التذلل لأمريکا و الغرب، أن يظهر نفسه و نظامه وعبثا و من دون طائل في موقع القوة و الاقتدار، خصوصا وبعد أن أکدت معظم تحاليل المراقبين المطلعين بالشأن الايراني، وحتى تيارات من داخل النظام نفسه، بأن النظام لم يعد يملك من شئ کي يناور به أمام المجتمع الدولي وانه قد اسقط في يده! روحاني الذي أکد مؤخرا بأن خيار التدخل العسکري ضد إيران في حال فشلت المفاوضات النووية مع الدول الکبرى هو وهم،

يحاول في الذکرى 35 للثورة الايرانية التي اسقطت نظام الشاه، أن نظامه لايزال بکامل عافيته وهو يملك بزمام الامور و لديه الکثير من الخيارات المتاحة، وهو عندما يخاطب المجتمع الدولي بقوله(أقول بوضوح للذين يتوهمون أنه لديهم على طاولتهم خيار تهديد أمتنا، إن عليهم تبديل نظاراتهم، لأن خيار التدخل العسكري ضد إيران ليس مطروحا على أي طاولة في العالم)، في حين أن العالم کله بصورة عامة، و المختصين بالشأن الايراني بصورة خاصة، يعلمون جيدا بأن النظام الايراني إستسلم لخيار المفاوضات و رضخ لشروط رفضها في السابق دائما، بسبب علمه بأن المواجهة کانت قادمة ولامناص منها في حال إستمرارهم بموقف متعنت، وکذلك بسبب أوضاعهم الوخيمة التي وصلت الى نقطة حرجة جعلت الشعب على حافة الانفجار و الثورة ضدهم. الخيار العسکري ضد نظام الملالي، هو خيار مطروح و يعلم روحاني قبل أي إنسان آخر بجديته، لکنه و من أجل إيهام الشعب و تضليله و إضفاء ضبابية مختلقة على المشهد الحقيقي يحاول کعادة و دأب قادة النظام الايراني طرح مسائل أخرى لاعلاقة لها بالواقع بتاتا، ومثلما انه کان يطبل و يزمر بأنه قد حقق هدفا و إنجازا کبيرا لنجاحه بدفع مجموعة خمسة زائد واحد للإعتراف بحق نظامه في تخصيب اليورانيوم، لکن مرشد النظام الذي قال انه قد قرأ اتفاقية جنيف ثلاثة مرات و لم يجد فيها إعتراف المجتمع الدولي بحق نظامه في تخصيب اليورانيوم. المؤتمر الاول لأکثر من 300 من الجمعيات و المنظمات الايرانية من 18 دولة في باريس، سلط الاضواء على حکم روحاني و أکد بأن مزاعم الاصلاح التي يطلقها کلها باطلة و لاوجود لها في الواقع أبدا، أکد في نفس الوقت على مسألة التغيير و طبقا للنقاط العشرة الحيوية التي حددتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وأهمية و قوة هذا الموقف يأتي کونه ينبع من أساس جماهيري عريض يعتبر إنعکاسا و تجسيدا لإرادة الشعب الايراني و طموحاته و أمانيه، وان السيدة رجوي التي حملت بشدة على النظام الايراني، لفتت الانظار الى قضية التغيير و أهميته بالنسبة للشعب الايراني و للمنطقة و العالم مشيرة الى الاوضاع المتردية للنظام و التي يريد معالجتها من دون نتيجة، مؤکدة بأن الشعب الايراني يطمح الى التغيير و يناضل من أجل بلاهوادة. الخيار العسکري او الحرب ضد النظام الايراني في حال فشل المفاوضات ليس وهما کما سماه روحاني، لکن الوهم الذي يتحدث عنه روحاني هو ذلك الاصلاح و الاعتدال الذي ينادي به و الذي لم يقبض منه الشعب الايراني شيئا لحد الان سوى زيادة القمع و الاعدامات و الفقر و الحرمان و الازمات الحادة!