مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کل شئ من أجل ولاية ثالثة

بحزاني – اسراء الزاملي: کما أکدنا في مقالاتنا السابقة، فإن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، مستعد لتقديم أي شئ في سبيل ضمان بقائه في الحکم، وان الرجل و بعد أن ذاق شهد المنصب و الکرسي طوال ولايتين جرتا على العراق المآسي و المصائب و الازمات، ليس مستعد على مغادرة منصبه وانما يعمل المستحيل من أجل بقائه فيه.

معلومات من مصادر إعلامية، أکدت بأن هوشيار زيباري إجتمع مع وفد عراقي کان في طهران للتباحث مع إيران من أجل الموافقة على إتفاقية الجزائر، وان مهمة الوفد ظلت طي الكتمان الرسمي الا ان هذه المصادر الاعلامية كشفت عنها قبل اسبوعين دون اي رد فعل رسمي عراقي. المصدر العراقي قال ان ” المالكي مصر على الموافقة على الاتفاقية قبل الانتخابات كي يضمن دعما ايرانيا مطلقا لتوليه الحكم عبر ولاية ثالثة”، مستدركا ان “وزير الخارجية زيباري متشكك من المسار التفاوضي حول الاتفاقية لانه يأتي في ظرف ليس بصالح العراق ويجعله فريسة سهلة للضغوط الايرانية”. وتتضمن الاتفاقية الموقعة عام 1975 في الجزائر بين صدام حسين وشاه ايران ةالتي تصر ايران على تعديلها الان بحيث تقدم تنازلات عراقية كبيرة لايران عن ابار نفطية واراض شاسعة على الحدود. وقد قدمت ايران الى الوفد العراقي نسخة معدلة للاتفاقية تتضمن هذه التنازلات لتوقيع العراق عليها .. وبرغم تشكيك زيباري وتحفظه الا ان المالكي يبدو مصرا على الموافقة عليها ضمانا لولاية ثالثة تعطي ايران موافقتها عليها.
المالکي الى جانب موافقته على تلك الاشتراطات المختلفة التي فرضه عليه النظام الايراني خلال زيارته الاخيرة لطهران، يظهر واضحا بأنه يقدم المزيد من التنازلات المهينة و المذلة عندما يقدم أراض عراقية و آبار بترول قربانا و مهرا لنظام الدجل في إيران مقابل بقائه على کرسي رئاسة الوزراء لولاية ثالثة سوف تجلب کوارث و مصائب أکبر على الشعب العراقي.
الهجوم على معسکرات اللاجئين الايرانيين المتواجدين في العراق و إرتکاب مجازر دموية بحقهم طوال ولايتين قمعيتين له، بالاضافة الى سعيه المفرط لفرض حالة من الحصار الدوائي و الغذائي و التجسس على سکان المخيم و شن أشبه مايکون بحرب نفسية ضمنية ضدهم، کان أيضا من ضمن الخدمات الدائمة و الرئيسية التي قدمها و لازال يقدمها المالکي لأسياده في طهران، بل وان التقارير المتواترة باتت تشير الى إحتمال شن هجمات جديدة على سکان ليبرتي إرضائا لنظام الملالي و ضمانا لبذل دعمهم من أجله کي يبقى على کرسيه المضمخ بدماء احرار الشعب العراقي الرافضين لنفوذ نظام الدجل في طهران و کذلك دماء اللاجئين الايرانيين المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية في بلادهم.