الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نعم، هو يفعل کل شئ من أجلهم

دنيا الوطن – أمل علاوي:  مانشرته منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الاخير بخصوص أن السلطات العراقية تقوم بإحتجاز آلاف النساء دون وجه حق و تخضع الکثيرات منهن للتعذيب و إساءة المعاملة بما في ذلك الانتهاك الجنسي، يکشف النقاب مرة أخرى عن الاساليب غير القانونية و الوحشية التي تمارسها حکومة نوري المالکي ضد معظم شرائح و أطياف المجتمع العراقي بما فيهم النساء بصورة خاصة.

لکن الذي فات ذکره من تقرير هذه المنظمة الدولية المعنية بحقوق الانسان، مع فظاعته و وحشيته و قسوته قد لايکون بذلك المقدار من الاهمية ازاء جوانب أخرى أکثر فظاعة و توغل فيها حکومة المالکي في بربريتها و وحشيتها و إنتهاکها لکل ماهو إنساني حيث أن المنظمة قد أضافت في تقريرها الخطير آنف الذکر أيضا بأن العديد من النساء تعرضن للاحتجاز طوال شهور او حتى سنوات دون إتهام قبل عرضهن على قاض وان قوات الامن”استجوبتهن بشأن أنشطة أقارب لهن من الذکور و ليس بشأن جرائم تورطن فيها أنفسهن”، وتابعت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان “لا أحد آمن: انتهاك حقوق المرأة في نظام العدالة الجنائية العراقي” أن العديد من النساء اللواتي احتجزن وصفن “التعرض للاعتداء بالضرب والصفع والتعليق في وضع مقلوب والضرب على القدمين (الفلقة) والتعرض للصدمات الكهربية والاغتصاب أو التهديد بالاعتداء الجنسي من طرف قوات الأمن أثناء استجوابهن.”، الملفت للنظر، أن حزب المالکي و العديد من الاحزاب و الجماعات الاخرى، کانت ترفع عقيرتها دائما ضد النظام العراقي السابق و تتهمه بأنه يقوم بإعتقال اناس أبرياء بتهمة أنشطة لأقاربهم، لکن أن تقوم حکومة تهيمن عليها کتلة برلمانية تسمي نفسها بدولة القانون، فإن القضية تتخذ بعدا بالغ الخطورة و تحمل في ثناياها الکثير من المعاني و الکثير من علامات الاستفهام.
وقال التقرير “وجدت هيومن رايتس ووتش أن قوات الأمن العراقية دأبت على اعتقال سيدات دون وجه حق وارتكبت انتهاكات أخرى لسلامة الإجراءات القانونية بحق السيدات في كل مرحلة من مراحل نظام العدالة. تتعرض السيدات للتهديد بالاعتداء الجنسي أو الاعتداء الفعلي أمام الأزواج أو الإخوة أو الأطفال في بعض الأحيان.”، هذا التقرير الذي يزيح الغشاوة الرقيقة عن الماهية البشعة لحکومة المالکي و کيف انها تسلك و تنتهج کافة الطرق و السبل من أجل الوصول الى غاياتها و أهدافها، يؤکد بأن هذه الحکومة قد وضعت کل شئ خلفها من أجل تنفيذ مخططات و أجندة خاصة موکولة بها من قبل النظام الايراني، خصوصا واننا إذا ماراجعنا المخططات الدموية التي نفذتها هذه الحکومة ضد المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و الجرائم و المجازر الدموية التي إرتکبتها بحقهم خلال 9 هجمات دموية ضدهم و التي إنتهکت ليس قوانين جنيف و القوانين الدولية المتعامل و المتعارف عليها بهذا المجال وانما حتى تجاهلت أبسط مبادئ حقوق الانسان و لعل مجزرة أشرف الکبرى التي حدثت في 1/9/2013، قد جسدت هذه الحقيقة و أکدتها خصوصا عندما أقدمت القوات العراقية المهاجمة على قتل 52 فردا من سکان أشرف تم قتل أغلبهم بطرق أشبه ماتکون بتنفيذ أحکام إعدام حيث تم تقييد أيديهم الى الخلف و تعصيب أعينهم و إطلاق الرصاص على رؤوسهم، ناهيك عن إختطاف 7 آخرين لازالوا محتجزين لحد هذه اللحظة لدى حکومة”دولة القانون”، وان الذي ينتابه التعجب و الذهول من تصرفات و الاجرائات اللاإنسانية لهذه الحکومة الخاضعة لطهران حتى النخاع، عليه أن يعلم بأنها تفعل کل شئ من أجل سادتها في طهران!