مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمخطوة سعودية جريئة..ماذا عن ملالي إيران؟!

خطوة سعودية جريئة..ماذا عن ملالي إيران؟!

بحزاني  – مثنى الجادرجي: صدور القرار الملکي السعودي بمعاقبة کل سعودي يتوجه لبلدان أخرى ليشارك في أعمال قتالية بأية صورة کانت، کما نص القرار أيضا على معاقبة کل متعاطف او من يقدم دعما ماديا او معنويا لمنظمات متطرفة تقاتل في بلدان أخرى من أجل أفکار و رؤى متطرفة، هذا القرار يعتبر بادرة إيجابية من جانب المملکة العربية السعودية و تأکيد عملي من جانبها على حسن نواياها تجاه أمن و استقرار البلدان الاخرى بالدليل العملي و ليس التنظير و التصريحات البراقة التي لاتجدي شيئا على أرض الواقع.

نظام الملالي الذين سبق لهم وان غمزوا و لمزوا المملکة العربية السعودية لأکثر من مرة و بطرق و اساليب متباينة بشأن تورط شبان سعوديين متطرفين في سوريا و العراق، جاء هذا القرار الملکي ليلقمهم حجرا و يرمي الکرة في ملعبهم بإنتظار ماسيفعلونه کإشارة لشعورهم بالمسؤولية خصوصا وانهم متورطين الى النخاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، والاخطر من ذلك أن النظام الايراني ليس متورطا فقط في إرسال قوات الحرس الثوري و قوات التعبئة و غيرها من القوات الايرانية الخاضعة له، وانما يقوم بتجنيد عراقيين و لبنانيين و يمنيين و يرسلهم الى المحرقة السورية تحت شعارات و أهداف وهمية، لکن هذه الخطوة السعودية المتسمة بالحکمة و المنطق و روح الشعور بالمسؤولية، تضع النظام الملالي في زاوية حرجة و تجعلهم في مواجهة المسؤولية و الواجب الاخلاقي المناط بهم بهذا الخصوص.
نظام الملالي الذي طالما کان بؤرة و منبعا لإرسال الارهابيين و المتطرفين الى البلدان الاخرى لکي يعبثوا بأمن و استقرار و سلام تلك البلدان، وبعد أدواره المشبوهة في مختلف بلدان المنطقة ولاسيما العراق و سوريا و لبنان واليمن، يجب أن تبادر دول المنطقة بشکل خاص و المجتمع الدولي بشکل عام الى العمل الجدي من أجل ممارسة الضغوط عليه لکي يجبر على إصدار قرار على غرار القرار السعودي، لإنه من غير المعقول و المنطقي أبدا أن يترك الحبل على غاربه لهذا النظام بعد أن قدمت السعودية هذه المبادرة الايجابية المفيدة و المثمرة على صعيد مکافحة الارهاب و التطرف و الحد منه، إذ ان العالم کله يعرف جيدا الدور الاسود و المشبوه لنظام الملالي بخصوص إرسال و تجنيد الارهابيين و المتطرفين الى البلدان الاخرى، بل وان خبرتها و ممارستها الاستثنائية في مجال الاتصال بالمنظمات الارهابية و عصابات المافية و الجريمة في کافة أنحاء العالم تتطلب ترکيز جهد إقليمي و دولي من أجل إجبار الملالي على إصدار قرار بهذا الشأن، رغم اننا واثقون و متيقنون انه من المستحيل إقدام النظام الايراني على خطوة إيجابية و عملية کالخطوة السعودية، بل وانهم سيتمادون و يحاولون اللف و الدوران و حتى الاستفادة من هذه الخطوة السعودية و إستغلالها و توظيفها لصالحهم، واننا نرى بأن أفضل طريقة و رد عملي إقليمي و دولي على النظام الايراني في حال إصراره على الرد على المقترح الدولي بشأن إصداره لقرار ضد إرسال الارهابيين و المرتزقة من جانبه عبر بواباته المختلفة هو المبادرة الى تقديم الدعم للشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل النضال في سبيل إيران حرة ديمقراطية، وان تقديم هکذا دعم من شأنه ليس أن يحد فقط من مخاطر و تهديدات النظام الايراني للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم وانما حتى يعجل في تهيأة الظروف و العوامل التي تمهد لسقوطه، وان سقوط هذا النظام هو السبيل الوحيد لضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.