الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالخوف من تسليح النظام و ليس المعارضة

الخوف من تسليح النظام و ليس المعارضة

دنيا الوطن – أمل علاوي:  ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الولايات المتحدة و اوربا ألا تسلحا المعارضة السورية لما لتلك الجماعات من صلات بالقاعدة في العراق، على حد قوله، هذه المناشدة تأتي في وقت يبدو فيه المالکي عالقا في الانبار و ليس بوسعه حسم الاوضاع هناك بتلك الصورة و الطريقة و الفترة الزمنية التي تصورها.

الرئيس الامريکي باراك اوباما کان قد أعلن قبل ذلك، عن دعم المعارضة السورية التي ترفض أجندة الشبکات الارهابية، لکن المالکي يعلم جيدا بأن الامريکيون و الاوربيون لايسلحون التنظيمات الارهابية و يقفون ضدها بمختلف الوسائل و السبل، يعلم أيضا بأن هذه المعارضة هي تلك التي تقاتل قوات النظام السوري و القوات و الجماعات القادمة من العراق و لبنان و إيران و اليمن، وان لرئيس الوزراء و حلفائه في طهران و دمشق و الضاحية الجنوبية في لبنان علاقات و إرتباطات بتلك القوات و الجماعات، وان تسليح المعارضة السورية في هذا الوقت بالذات حيث يخوض المالکي حربا طاحنة ضد أهالي الانبار من شأنه أن يؤثر کثيرا على معادلة القوة على الارض وان تخلخلها هناك سوف تکون له آثار و تداعيات سلبية عليه و على قواته المقاتلة في الانبار الى جانب تأثيرها الاکبر على حلفائه في دمشق و طهران و الضاحية الجنوبية لبيروت.
المالکي الذي أجج نار الحرب في الانبار على خلفية الهجوم المشبوه الذي قامت به قواته على النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقلته بصورة تعسفية بعد أن قتلت شقيقه و أحد أفراد حمايته، وهو تحصيل حاصل زيارته الاخيرة لطهران و التي وافق النظام الايراني خلالها على دعمه لولاية ثالثة في مقابل إشتراطات محددة على رأسها شن المزيد من الهجمات على اللاجئين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي و الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة وکذلك حسم قضية ساحات الاعتصام و على رأسها ساحات الاعتصام في الانبار، والتي تقف ضد التدخلات المکشوفة للنظام الايراني في الشأن الداخلي العراقي.
من المعلوم أن رئيس الوزراء العراقي و عقب عودته من طهران بأسبوع حدث هجوم صاروخي رابع على مخيم ليبرتي في 26/12/2013، وقد کان أعنف هجوم صاروخي قد تم شنه على ليبرتي طوال العام 2013، ولم تکد تمت فترة قصيرة حتى و بادر المالکي في اوائل الشهر الحالي(کانون الثاني 2014)، بالايعاز ببدأ عمليات التمهيد لشن حرب على سوح الاعتصام بعد أن سبق ذلك حربا کلامية ذو نفس طائفي إنتقدته معظم الاوساط السياسية و الاعلامية في المنطقة، وان المالکي العالق حاليا في الوحل السوري و يعلم جيدا بأنه و من خلال هذا التورط قد ربط مصيره بمصير نظام الاسد الآيل للسقوط فإنه يعرب عن خوفه من تسليح المعارضة السورية التي تقاتل النظام و المرتزقة القادمين من خلف الحدود و من بينهم أکثر من 5000 مرتزق قادمين من العراق بتنسيق و تعاون بين حکومة المالکي و السفارة الايرانية في بغداد و قوة القدس بقيادة قاسم سليماني، لکن تسليح المعارضة السورية الذي يخدم مصالح و مستقبل الشعب السوري هو غير تسليح النظام السوري من جانب النظام الايراني و نوري المالکي نفسه، والذي يعتبر سببا مباشرا لإستمرار القتال و نزيف الدم السوري و يعتبر في نفس الوقت بمثابة خنجر سام يطعن بظهر الشعب السوري.