الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الملالي يأخذون الانسان بجرم غيره!

وكالة سولا پرس –  محمد حسين المياحي…… في عصر الانترنيت و الثورة المعلوماتية و سقوط الانظمة الاستبدادية و الدکتاتورية، نجد أن نظام الملالي المتخلفين في طهران ليس لايواکب العالم المتمدن وانما حتى يناقض المبادئ و الاسس الحنيفة للدين الاسلامي نفسه الذي بني على المبدأ الفقهي المعروف(لايؤخذ المرء بجريرة أبيه او أخيه)، کما جاء في الحديث الشريف، حيث أن نظام العصبة المستغلة للدين لأغراض شيطانية قد حکمت بالسجن لمدة 15 عاما على المواطن الايراني ماشاءالله حائري البالغ من العمر 62 عاما و المعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر 2009،

لمجرد حضور ذويه”وليس هو شخصيا” الى معسکر أشرف للإلتقاء بشقيقه عبدالله حائري الذي أصيب هو الاخر في 9 شباط/فبراير2013 بجروح خلال القصف الصاروخي لمخيم ليبرتي. إعتقال الاخ او الاخت او الاب او الام او غيرهم بتهمة إنتماء قريب لهم لمنظمة مجاهدي خلق، باتت من الاعراف السائدة في نظام القمع و الابادة الجماعية بطهران، وان النموذج الذي اوردناه انما هو مجرد مثال او رقم بسيط من قائمة تطول و تطول من إنتهاکات و خروقات فاضحة ليس لمبادئ حقوق الانسان وانما حتى للدين الاسلامي نفسه، إذ أن الديانة اليهودية تسمح بمعاقبة الاخ او الاب او الابن بجرائم ذويهم لکن الدين الاسلامي الذي يؤکد في الذکر الحکيم(کل نفس بما کسبت رهينة)، وکما جاء في الحديث الکريم(لايؤخذ المرء بجريرة أبيه او أخيه)، ويأتي هکذا حکم تعسفي يبرأ الاسلام منه في وقت يتمشدق النظام بالاسلام و کونه المدافع الحريص عن حياض الدين، لکن الحقائق و الوقائع تؤکد و تثبت حقيقة و واقع أن هذا النظام مجرد دعي أفاق و ان الاسلام الحنيف في حل منه و من طرقه و اساليبه الملتوية. ماشاءالله حائري کما قلنا ليس النموذج الوحيد وانما هو أحد الارقام لظاهرة باتت تتجسد في ظل نظام إستغلال الدين و توظيفه لغايات خاصة، ويکفي أن نشير هنا الى السجين محمد بنازاده‌ امير خيزي 67 عاما المعتقل منذ کانون الاول/ديسمبر2009 لمجرد الاتصال بأبنته في معسکر أشرف حيث حکم عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام، وهو الان يعاني من مشکلة عدم إحالته للمستشفى في الوقت الذي تعرض فيه هذا السجين المظلوم من الاساس للکسر في الکتف و اليد و أصيب بجروح في الرأس من جراء سقوطه على الارض و ترکوه يتلوى من الالام المبرحة و لم يسمحوا بإحالته للمستشفى علما بأنه يعاني أيضا من مرض السرطان، هذا بالاضافة الى أن ثلاثة من أفراد عائلته قد تم إعدامهم خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق، وان هکذا حالات غير عادية تستوجب الانتباه الى حقيقة و واقع هذا النظام الدموي الاستبدادي الذي يعتمد على مبدأ القسوة و العنف في القضاء على خصومه وهو يعتمد على کل الاساليب المخالفة و المناقضة لکل المبادئ و القوانين و القيم و المعايير السماوية و الانسانية و القانونية.