مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخيرا توضحت الحقيقة

دنيا الوطن –  أمل علاوي:  خبر تکليف”جين هال لوت”، الدبلوماسية الامريکية المعروفة من جانب الامين العام للأمم المتحدة کي تتبوأ منصب المستشارة الخاصة للأمين العام لنقل سکان ليبرتي الى بلدان ثالثة، نزل کالصاعقة على المسؤولين في طهران و أصابهم بحالة من الذهول، في وقت کان العالم کله يعتقد بأن طهران ترغب بأن يغادر سکان ليبرتي العراق بأسرع مايمکن وان کل ضغوطاتهم کانت من أجل هذا الهدف،

لکن تکليف هال لوت بهذا المنصب الخاص بمهمة نقل السکان أعطى إنطباعا جديدا يختلف بالکامل عن الذي کان سائدا قبل هذا التکليف.
المواقف التي أبداها العديد من المسؤولين في النظام الايراني، جسدت حقيقة أن هناك معارضة قوية لنقل سکان ليبرتي الى خارج العراق بل وان العديد من هذه التصريحات قد طالبت بإبقائهم مما أثار ريبة الکثير من المراقبين و المحللين السياسيين المتابعين للشأن الايراني و في هذا الصدد قال نوذر شفيعي عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في برلمان الملالي ان “اجراء الأمم المتحدة هذا في حماية مجاهدي خلق سيشجعهم على تصعيد الأعمال الارهابية… وهذا الموضوع يخالف الأهداف العامة للأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين… بالتأكيد ان حضور المنافقين في بلد ثالث سيكون عملا خاطئ. على الدول المختلفة أن ترفض هذه الزمرة الارهابية وذلك من أجل تعزيز علاقاتها مع طهران”، في حين ان موقع شبكة الأخبارللتلفزيون الحكومي كتب في مقال مفصل: “بان كي مون كلف السيدة ”جين هال لوت” أن تبحث عن مكان جديد لتوطين مجاهدي خلق… بينما المساعدة لحفظ السلام والأمن الدوليين والتصدي لكل ما يتحدى النظام والأمن العالميين هي أهم رسالة أنشأت من أجل تحقيقها الأمم المتحدة وليس ايجاد ملاذ لزمرة (مجرمة) وارهابية… وقوف الأمم المتحدة بجانب هذه الزمرة سيشوه سمعة الأمم المتحدة وأمين عامها”.
محمد حسن آصفري، عضو لجنة الامن الوطني و السياسة الخارجية للبرلمان و الذي کان يصاحب وزير الخارجية الايراني في جولته الاخيرة الى عدد من بلدان المنطقة قال بخصوص موضوع نقل سکان ليبرتي الى خارج العراق” ظريف وخلال لقائه بالمسؤولين الاردنيين أعلن موقف ايران من قبول أعضاء مجاهدي خلق”، وأکد الموقف بوضوح لدى مرورهم بسلطنة عمان حيث قال” لدى زيارة عمان تم اجراء لقاء مع السلطان ووزير الخارجية ورئيس الوزراء حيث أكدت في اللقاء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن سلطنة عمان يجب أن لا تقبل زمرة المنافقين في بلدها”، وان التمعن في هذه التصريحات و المواقف التي بالطبع أخذنا بعضا منها و ليس کلها، يؤکد بأن النظام الايراني يرفض و بشدة نقل سکان ليبرتي الى خارج العراق و يريدهم أن يبقوا تحت سلطة و سيطرة حکومة بلد بات أشبه بالمحتل من قبلهم مما يؤکد بأن وراء هذه الرغبة أکثر من غاية مبيتة وان الهدف النهائي هو تصفية جماعية لسکان ليبرتي ولکن بصورة تدريجية، وان اولئك الذين صدقوا مزاعم النظام الايراني بشأن أن سکان ليبرتي يرفضون مغادرة العراق، عليهم أن يراجعوا مواقفهم و يعرفوا من الذي يقف عائقا بوجه ذلك.