مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيقضية ليبرتي لن تحسمها المخططات و المساومات

قضية ليبرتي لن تحسمها المخططات و المساومات

وكالة سولاپرس – محمد حسين المياحي……. تعکر الاجواء في العراق و الاحتمالات السلبية بشأنها، هي بالاساس حصيلة متوقعة لجملة سياسات غير مسؤولة و بعيدة عن مصالح الشعب العراقي و طموحاته إنتهجها نوري المالکي منذ أن قام بربط مصيره بمصير النظام الايراني و تصور واهما أن الخير و الخلاص يأتي منهم. نظام الملالي الذي کان منذ اليوم الاول لمجيئه ولايزال بؤرة من بؤر الشر و العدوان و تهديد الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لم يتجه لمکان و زرع فيه نفوذه الشريرة إلا وقد صب جام البلاء و المصائب على ذلك المکان، ويکفي أن نرى الاوضاع في لبنان و سوريا و الان في العراق،

حيث أن هذه البلدان الثلاثة و بفعل قوة نفوذ النظام الايراني فيها تعصف بها المشاکل و الازمات و تواجهها مختلف الاخطار و التحديات، وان الذي يراهن على هذا النظام أشبه بالذي يريد أن يشرب الماء بغربال! المالکي ومنذ أن ورط نفسه بتلقي دعم من نظام الملالي للبقاء في منصبه لولاية ثانية، فإن المشاکل و الازمات المختلفة تعصف به من کل جانب و تضيق عليه الخناق، ولاسيما بعد أن تورط و بصورة مثيرة للشبهات في قضية محاربة سکان أشرف و ليبرتي من خلال تنفيذ مخططات و دسائس الملالي الدمويين ضدهم وان تورطه هذا قد کلفه الکثير حيث انه و بسبب من مغالاته في تنفيذ المخططات المشبوهة للملالي فقد صدر بحقه و بحق مستشاره للأمن الوطني فالح الفياض قراران قضائيان من محاکم اسبانية يستدعيانهما لإستجوابهما بشأن مجازر و جرائم ضد الانسانية حدثت ضد المعارضين الايرانيين في العراق. خمسة هجمات دموية على معسکر أشرف و أربعة هجمات صاروخية على مخيم ليبرتي بالاضافة الى تشديد حصار لاإنساني على المخيمين شمل أبسط المستلزمات الانسانية، هو من ضمن الخدمات التي قدمها المالکي خلال الاعوام الماضية لنظام الملالي، لکن الذي حصل لحد الان أن هؤلاء المعارضين لايزالوا واقفين على أقدامهم و يواصلون مسيرتهم النضالية بإتجاه إسقاط النظام الديني الاستبدادي و إحلال البديل الديمقراطي الوطني مکانه، ويکفيهم فخرا أنهم و خلال مواجهاتهم غير المتکافئة مع حکومة المالکي و ضغوطات الملالي قد نجحوا بتسجيل إنتصار کبير أثلج صدور الشعب الايراني و کل القوى المحبة للسلام و الحرية في العالم عندما تمکنت منظمة مجاهدي خلق من کسب معرکة قضائية مريرة في واشنطن وأعلن شطبها من قائمة الارهاب، هذا الى جانب إزدياد اعداد المناصرين لهم إقليميا و دوليا، في الوقت الذي نجد فيه المالکي محصورا في زاوية ضيقة و فقد و خسر الکثير بسبب من لهاثه خلف الملالي و توهمه بإنه بالامکان القضاء على هؤلاء المناضلين من أجل الحرية من خلال المخططات و المساومات السرية، وان هؤلاء الاحرار الذين صمدوا طوال 34 عاما بوجه أسوأ دکتاتورية دينية دموية قادرون على الصمود بوجه رجل باع نفسه لهذا النظام مقابل منصبه!