الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس بمنقذ وانما بمخرب العراق

صوت كوردستان  –  سهى مازن القيسي : المخطط الجديد الذي ينفذ حاليا في الانبار من قبل نوري المالکي و الذي تم وضعه عشية زيارته لطهران قبل أکثر من ثلاثة أسابيع، تهدف لتحقيق أهداف و غايات متباينة تصب جلها في مصلحتي النظام الايراني و المالکي ذاته  .
ذهاب المالکي الى طهران قد کان أساسا من أجل ضمان دعم النظام الايراني للترشيح لولاية ثالثة و قد أکدت المقاومة الايرانية و بنائا على معلومات و تقارير موثقة من داخل إيران، أن النظام قد إشترط قرابة 12 شرطا على المالکي مقابل دعمه للترشيح لولاية ثالثة، و معظم هذه الشروط تخدم ترسيخ النفوذ الايراني في العراق و توسيعه و جعله فوق کل اعتبار،

وقد بدأ المالکي فعلا بتفعيل هذه الشروط على أرض الواقع وقد لمسناه و بکل وضوح في الهجوم الصاروخي الرابع على مخيم ليبرتي للمعارضين الايرانيين و کذلك في سلسلة العمليات الاستفزازية التصعيدية ضد أهالي الانبار و التي بدأت من الهجوم على منزل النائب أحمد العلواني و إعتقاله قسرا خلافا لمبادئ الدستور العراقي لکونه يتمتع بالحصانة البرلمانية
مايشاع عن الاخطار الناجمة من قدوم داعش الى حلبة الصراع في الانبار(رغم أن عددا کبيرا من المراقبين يرون فيه سيناريو خاص تم وضعه بين دمشق و طهران و بغداد لأکثر من غاية)، والتهديدات التي أطلقها المالکي بعزمه الهجوم على الفلوجة تحديدا من أجل القضاء على قوات داعش، يبدو و بشکل واضح جزء من المخطط او السيناريو الخاص الذي تم وضعه من أجل إظهار المالکي کبطل وطني ينقذ العراق من شر خطير يتهدده، في حين أن أهالي الفلوجة خصوصا و الانبار عموما هم يستطيعون التکفل بهم و إخراجهم خصوصا وانهم قد فعلوا ذلك خلال الاعوام السابقة في وقت عجزت عنه وقتها القوات الامريکية، لکن دخول قوات المالکي الى هناك لايبعث على الراحة و الطمأنينة بل وأنه قد يقود الاوضاع بإتجاه منعطفات و منحدرات بالغة الخطورة قد تصبح العودة منها صعبة و معقدة ان لم نقل مستحيلة، لأنها و بإعتقاد و تصور الجميع ستقود العراق الى منحدر الحرب الاهلية ـ الطائفية، وهو ماسيقود الى تدخل النظام الايراني بطبيعة الحال لنصرة حليفه وهو ماسيزيد الطين بلة، ان المالکي الذي يريد أن يظهر نفسه بمظهر منقذ للعراق من الازمة الحادة الحالية التي يمر بها، انما هو بالحقيقة مخرب و محطم للعراق وان مجرد مراجعة بسيطة لدورتين له في منصب رئاسة الوزراء تثبت بأنه و طوال تلك الاعوام لم يقدم سوى المصائب و المشاکل و الازمات للعراق وان من کان ماضيه هکذا فإنه من المؤکد ان مستقبله سيکون أسوأ!