الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لننظر في عدالة المالکي

دنيا الوطن -أمل علاوي:  إعتقال الارهابي المعروف واثق البطاط، قائد ميليشيا المختار و الامين العام لحزب الله العراقي، المعترف بقيام قواته بعمليات قصف صاروخي على مخيم ليبرتي و مقتل 9 و جرح العشرات من سکانه، يمکن إعتباره منعطف إيجابي فيما لو تمخض بعد ذلك عن إتخاذ إجرائات قانونية ملموسة ضده حيث يتم من خلالها إماطة اللثام عن الاسرار الکامنة وراء قيامه بشن تلك الهجمات و الجهات التي وقفت ورائه و قدمت لهم الدعم اللازم من أجل ذلك.

واثق البطاط الذي يعتبر ليس فقط وجها مقربا من طهران وانما حتى صناعة إيرانية بحتة، خصوصا وانه و لمرات عديدة أعلن ولائه لمرشد النظام الايراني و کونه جنديا تحت أمرته، کما أعلن أيضا موالاته لنوري المالکي، وعلى الرغم من أن هناك ثمة حالة من الضبابية على عمليات القصف و تضارب المعلومات عنها، لکن إعترافه”أي البطاط”، لايعد کافيا و مستوفيا من کثير من النواحي، لأنه وان إفترضناه منفذا لعمليات القصف، فإنه يحتاج الى الکثير من المساعدة ومن مختلف النواحي، لأن المنطقة التي نفذ فيها الهجمات تحت سيطرة المالکي من مختلف النواحي و ليس بالامکان تنفيذ هکذا عمليات غير عادية من دون علـم او مشورة او تنسيق مع المالکي.
إعتقال هذا الارهابي الذي يجاهر بعدائه للطائفة السنية و الاکراد و سکان أشرف و ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق علنا ومن دون مواربة، يأتي في وقت نرى فيه تورط رئيس الوزراء العراقي بشن حرب غامضة على اهل الانبار و سعيه للإلتفاف على المطالب المشروعة التي ينادون بها من خلال إتهامهم بإندساس القاعدة بين صفوفهم، خصوصا وان معظم الاطراف و الاطياف العراقية و العربية و الدولية تشکك في هذه الحرب و ترى فيها مجرد وسيلة لبلوغ غايات أخرى، ولهذا من الممکن جدا إعتبار إعلان إعتقال واثق البطاط من جانب حکومة المالکي، مجرد مناورة ذات طابع إعلامي للإستهلاکين المحلي و العالمي من أجل الايحاء بأن الحکومة جادة و حازمة في تعاملها مع مختلف الاطراف دونما أي فرق وذلك لتبرير کل ذلك العنف و القسوة البالغة التي تمت إستخدامهما ضد المعتصمين في الانبار و کذلك ضد المعارضين الايرانيين في معسکر أشرف و مخيم ليبرتي، وان کان هذا الاجراء ذو طابع قانوني فإن الاهم سيأتي بعد إعتقاله، رغم أن کل المؤشرات تدل بشکل او بآخر انه مامن أية خطوات جدية اخرى سيتم إتخاذها ضد البطاط بل و ستبقى القضية معلقة الى فترة ثم يجدون له مخرجا و”تصريفة”ما، وليس أقل او أکثر من ذلك!