الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلنرفع الاصوات للإفراج عن الرهائن السبعة

لنرفع الاصوات للإفراج عن الرهائن السبعة

فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: مع مرور أکثر من 120 يوما على إحتجاز 7 رهائن من سکان أشرف عقب إختطافهم عنوة من معسکر أشرف بعد الهجوم الدموي الذي تم شنه ضدهم في 1/9/2013، وقتل خلاله أيضا 52 آخرين، لاتزال الولايات المتحدة الامريکية و على الرغم من وجود العديد من الادلة و القرائن بشأن هذه القضية، تلتزم صمتا ملفتا للنظر و لاتخطو ولو مجرد خطوة عملية واحدة في سبيل إجبار الحکومة العراقية على الافراج عن الرهائن في اسرع وقت قبل حدوث کارثة إنسانية اخرى.

صمت الولايات المتحدة المريب و الموقف الضبابي و غير الواضح للأمم المتحدة ازاء هذه المشکلة الانسانية يأتي في وقت يبادر 597 قاضيا في کل من مصر و السعودية و المغرب و لبنان و تونس و اليمن الى إصدار بيان مشترك يطالبون فيه الحکومة العراقية بالافراج الفوري و غير المشروط عن الرهائن السبعة، هؤلاء القضاة الموقعون على البيان أکدوا أن”جميع الأدلة والشهود والمعلومات تؤكد أن الرهائن في قبضة القوات الأمنية العراقية وهم يقبعون في سجون غير رسمية تشرف عليها رئاسة الوزراء العراقية.”، وأضافوا أيضا في بيانهم أن السبب الرئيسي لعدم إطلاق سراحهم هو”اللامبالاة والتقاعس والصمت من قبل أمريكا والأمم المتحدة على هذه الجريمة. فيما انهما تتحملان مسؤولية قانونية و اخلاقية تجاه أرواح وأمن الرهائن. على أمريكا والأمم المتحدة كسر صمتهما وارغام الحكومة العراقية على اطلاق سراح الرهائن في أسرع وقت وقبل حدوث كارثة أخرى. سيما يخشى أن الرهائن يتم تسليمهم الى النظام الايراني حيث يتعرضون قطعا للتعذيب والاعدام.”
ان الذي لاشك فيه أبدا هو أن لدى الولايات المتحدة أکثر من دليل و معلومة دامغة تثبت تورط حکومة نوري المالکي في إختطاف و إحتجاز هؤلاء الرهائن منذ الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، وان ذلك الهجوم الذي تمخض عنه إختطاف هؤلاء الرهائن، قد حدث بعد تحرکات و نشاطات مشبوهة بين طهران و بغداد أشارت إليها المقاومة الايرانية و حذرت منها، ومن الواضح جدا أن عدم المبادرة لإتخاذ موقف حازم من قضية الرهائن هؤلاء و العمل الجدي من أجل إطلاق سراحهم، سوف يؤدي في النتيجة الى حدوث کارثة و مصيبة أکبر بحق هؤلاء المعارضين الايرانيين الذين يقفون بوجه دکتاتورية دينية مستبدة و يناضلون من أجل حرية شعبهم و حياة حرة کريمة، ومن يلقي نظرة على قضية هؤلاء المعارضين يجد أنهم و عقب کل هجوم، لاتکاد أن تمر فترة هدوء عليها إلا ويحدث بعدها هجوم أعنف، خصوصا فيما لو لم يتم إتخاذ موقف جدي واضح من الهجوم السابق، واننا أزاء قضية تتعلق بمصير 7 من اللاجئين الذين تم إختطافهم قسرا و حجزهم تعفسيا، ولهذا فنجد الواجب الانساني يدعونا لکي نرفع أصواتنا عاليا من أجل إطلاق سراحهم عبر ممارسة الضغط على حکومة المالکي.