الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمكتائب الجنوب" تشن هجمات على الاستخبارات الإيرانية في البصرة "

كتائب الجنوب” تشن هجمات على الاستخبارات الإيرانية في البصرة “

Imageبغداد-وكالات: قالت كتائب الجنوب المسلحة انها نفذت خلال الايام الثلاثة الماضية عمليات مسلحة في مدينة البصرة العراقية الجنوبية ضد مؤسسات امنية تتعاون مع جهاز المخابرات الايرانية "اطلاعات" مؤكدة ان هذا الجهاز يقوم بتشكيل المليشيات وينشر الرذيلة والمخدرات في مناطق الجنوب مشيرة الى انه قد تغلغل في مفاصل الدولة العراقية .

وقالت القيادة العامة لكتائب الجنوب انها قد صعدت مؤخرا من نشاطها ضد عناصر ومتعاونين جهاز اطلاعات الايراني "الذين عاثوا في ارض العراق فسادا ونكلوا بأهلنا من كل الطوائف والأعراق واستباحوا حرمة ترابنا واستولوا على كل مفاصل الدولة العراقية بقيادة تلك الزمر الحاقدة التي تدفقت على العراق من إيران حتى مكنها من رقاب أهل العراق بحيث تحول الجنوب العراقي على وجه الخصوص إلى غابة إيرانية" يستبيحونها ويذلون اهلها وينشرون بينهم الرذيلة والمخدرات ويسلطون عليهم المليشيات البائسة التي تخدمهم "ولكن هيهات لهم ان يتمكنوا من أهل العراق وارض العراق رغم ان الصورة تبدو مأساوية بالغة ألقتامه" كما قالت في بيان ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" اليوم .
 وقالت انه من الملح "حمل السلاح ضد جلاوزة إيران وتحرير العراق منهم وهذا الواجب يتماشى تماما وبنفس المستوى مع واجب الكفاح ضد الاستعمار الأجنبي المخيم على البلاد لكننا نشعر بان الطغمة الإيرانية .. التي تتكلم باسم العراقيين اشد مكرا وخطرا ودهاء من المستعمرين الأجانب لان هذه الطغمة لم تقدم للعراقيين غير الموت والفقر والاضطهاد والسجون وعشرات من أجهزة الأمن الإيرانية المنتشرة في المدن والقصبات العراقية حيث تطبيق قانون مكافحة الإرهاب حتى على المثقفين العراقيين الذين لا يحملون السلاح ويقفون ضد الإرهاب الإيراني.
واشارت الى ان وحداتها قد نفذت "العشرات من العمليات التي لم يتم الإعلان عنها نظرا للظروف العصيبة التي يعانيها الكفاح ضد هؤلاء القتلة في جنوب العراق" .. وكان منها الأربعاء الماضي حين تمت مهاجمة "دائرة الأمن الوطني" التابعة لوزارة الأمن الوطني التي يتولاها شروان الوائلي حيث دارت معارك استمرت قرابة نصف ساعة "استخدمت فيها وحداتنا   الرشاشات الثقيلة والقنابل اليدوية وقد جرى ذلك في الساعة التاسعة والنصف مساء حيث يقع المقر في منطقة الجزائر وسط مدينة البصرة وقد نفذ الهجوم بناء على معلومات توفرت لكتائب الجنوب بان مسؤولين فيه يعقدون اجتماعا هاما في مقر أبو حسن الساعدي مدير الأمن في المحافظة وقد انسحبت وحدتنا دون أية خسائر تذكر أما رجال الامن الذين روعوا البصرة والذين كانوا يتحصنون في المقر فلم تعرف خسائرهم بعد لكنه الدرس الأول كي يتعلم هؤلاء اللغة العربية حتى نجتثهم من ارض الجنوب العراقي" . ولم يتم التأكد بعد من مصادر رسمية عن وقوع هذا الهجوم.
واضافت الكتائب التي تضم عناصر من عشائر الجنوب وعسكريين سابقين "ان وزارة شروان الوائلي تشكل اليوم صورة طبق الأصل عن اطلاعات الإيرانية .. ورئيسها في البصرة أبو حسن الساعدي يقدم تقاريره الشهرية وكلما جد جديد مباشرة إلى إيران ويمكن التأكد من أهل البصرة عن سفراته المتكررة والمتوالية إلى هناك كما قالت . واشارت الى انها هاجمت أيضا قبل أيام منزل " سيد عبد عضو البرلمان العراقي ومسؤول حزب الدعوة وأمطرت منزله الواقع بمنطقة القبلة بالبصرة بالصواريخ والقذائف".
وقالت "ان أولوية الكفاح يجب ان تكون منصبة على جواسيس الاحتلال الإيراني للجنوب العراقي ونعتقد بان الاستعمار الأجنبي يجر أذيال الهزيمة كما أثبتت الأيام الأخيرة لكن الاستعمار الفارسي لازال يتقدم داخل مؤسساتنا وداخل أجهزة الأمن والشرطة وكل مفاصل الحياة وليس هناك قوة تستطيع إيقافه غير الشعب العراقي".
 ودعت كتائب الجنوب العراقيين الى التصدي لعناصر المخابرات الايرانية وقالت " شاركوا كل في مكانه وموقعه بالإيقاع بهؤلاء وتدمير وجودهم ومصالحهم ومؤسساتهم الإجرامية وحولوا وجودهم في ارض الرافدين إلى جحيم واعيدوهم من حيث أتوا والا فان احمدي نجاد قادم إليكم كي يملأ الفراغ الذي قد يتركه الاستعمار الأجنبي في بلادنا".