الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جريمة مستمرة ضد الانسانية

وكالة سولاپرس –  أمل علاوي….. لم تمض سوى ثلاثة أشهر على مجزرة أشرف الکبرى التي قتل فيها 52 و اختطف 7 آخرين، حتى و تم القيام بهجوم صاروخي رابع على مخيم ليبرتي خلف 3 قتلى و 50 جريحا، و هو ما أثار سخطا و غضبا دوليا تبعه سيل من الادانات الشديدة ضده حيث إرتفعت الاصوات تطالب حکومة نوري المالکي بتوفير الامن للسکان و الکف عن إستهدافهم.

الهجوم الصاروخي الرابع، الذي جاء بعد الزيارة المشؤومة لنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي لطهران و التي قدم خلالها ومن جديد ولاء الطاعة المطلقة مقابل دعم النظام الايراني لترشيحه لولاية ثالثة حيث إشترط الملالي عليه الکثير من الشروط الجديدة المجحفة التي تجعلهم يستغلون الاوضاع أکثر في العراق و يوسعون من نفوذهم على حساب الشعب العراقي. الجريمة الجديدة التي أدانتها بشدة کاترين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي بالاضافة الى أن وزارتي خارجية کل من ألمانيا و کندا و رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الکونغرس الامريکي، قد أدانوها أيضا و طالبوا الحکومة العراقية بوقف الانتهاکات و الجرائم بحقهم، تأتي في ظل ظروف و أوضاع خاصة تمر بها المنطقة عموما و العراق خصوصا، حيث يقوم النظام الايراني خلالها بواحدة من أکبر مناوراته السياسية المخادعة بهدف تخفيف الضغوط الدولية عليه و ضمان بقائه لفترة أخرى، وحيث أن سکان مخيم ليبرتي الذي يمثلون بديلا سياسيا جاهزا لهذا النظام في حال سقوطه، فإن النظام يرى في بقائهم الخطر الاکبر على وجوده و لذلك فإنه يبذل کل مابوسعه من أجل القضاء عليهم و إبادتهم بمختلف الطرق و السبل. الهجمات الوحشية ذات الطابع البربري ضد سکان أشرف و ليبرتي، والتي يشنها النظام الايراني ضدهم بواسطة عملائه في العراق و على رأسهم نوري المالکي الذي ومنذ توليه لمنصب رئيس الوزراء فإنه قد جعل نفسه في خدمة النظام الايراني و بذل کل مابوسعه من أجل الحصول على رضاهم، تعتبر في واقع أمرها و بإعتراف اوساط معنية بحقوق الانسان جريمة ضد الانسانية لأنها(وبحسب هذه الاوساط)، تحمل کل المقومات و الشروط المستوجبة لذلك، ولعل صدور القرار القضائي من جانب المحکمة الاسبانية المرکزية للتحقيق رقم 4 و التي إستدعت بموجبه فالح الفياض مستشار الامن الوطني للمالکي على خلفية إرتکاب جرائم بحق المجتمع الدولي عقب مجزرتي أشرف في 8 نيسان 2011، و 1 أيلول2013، يثبت ماهية و مضمون هذه الجرائم، وان الهجوم الصاروخي الرابع في واقع أمره هو إمتداد للجرائم السابقة التي هي کلها جرائم بحق الانسانية و يجب عدم السکوت عنها. لقد آن الاوان لإتخاذ موقف دولي حازم ضد هذه مخطط الابادة البشرية ضد سکان أشرف و ليبرتي و الذي يترجم من خلال تلك الهجمات المستمرة على السکان، وطالما أن هناك إتفاقا و تفاهما بشأن المنظمات المعنية بحقوق الانسان و على رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة العفو الدولية و غيرهما، بأن تلك الهجمات إنتهاك فاضح لحقوق الانسان، فإنه من الضروري جدا أن يجري العمل بکل جدية و نشاط من أجل وقف الدولاب الدموي ضد هؤلاء السکان و وضع حد للجريمة المستمرة ضد الانسانية المرتکبة بحقهم.