الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مقدمات واجبة الدفع

دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  مهاجمة قوات الحکومة العراقية لمنزل النائب العراقي أحمد العلواني و إعتقاله بعد قتل شقيقه الاصغر و ثلاثة آخرين معه، وکذلك الهجوم الصاروخي الذي حدث الخميس الماضي على مخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين و اردى بثلاثة منهم و اوقع قرابة 50 إصابة بينهم البعض منها بليغة، يمکن إعتبارها مقدمات لأقساط واجبة الدفع من جانب نوري المالکي للنظام الايراني مقابل موافقتهم على قبول ترشيحه لولاية ثالثة.

من يلاحظ تصريحات و تصرفات رئيس الوزراء العراقي بعد عودته من زيارته الخاصة لإيران و التي رافقتها عاصفة من الهواجس و الشکوك مثلما تم بعد ذلك نشر تقارير و معلومات متباينة عن عقد ثمة صفقة بينه و بين السلطات الايرانية من أجل الموافقة على قبول ترشيحه لولاية ثالثة بعد أن کانت قد ساندته في ولايته الثانية التي هزم فيها أمام القائمة العراقية، وقد تميزت الاعوام التي تخللت ولايته الثانية تصاعدا ملفتا للنظر للتضييق على القوى و الاطياف السياسية الاخرى بلغت ذروتها بإصدار حکم إعدام بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي(لکونه من أبرز المعارضين لنفوذ إيران في العراق)، و تزايد حدة المواجهات الطائفية بشکل ملفت للنظر مع تشديد ملفت للنظر ضد سکان معسکر أشرف من المعارضين الايرانيين بهدف نقلهم من معسکر أشرف عنوة و بطرق ملتوية بحيث قام بإرتکاب العديد من الهجمات العسکرية الخاصة کان من أبرزها و أهمها هجمتي 8/4/2011 و 1/9/2013، والتي قتل على أثرهما العشرات و جرح المئات منهم.
إسترجاع ملف الاحداث التي سبقت هذا الهجوم على منزل النائب المعارض أحمد العلواني، يذکرنا بأن رئيس الحکومة العراقية نوري المالکي کان قد هدد بحرق خيام المعتصمين من عشائر الانبار إذا لم ينسحبوا من ساحات الاعتصام و إطلاق مقولته الشهيرة قبل بضعة أيام:(هذه آخر جمعة في ساحة الفتنة)، يأتي من أجل تشديد قبضته طبقا لمخطط خاص تم وضعه له في طهران و عليه السير وفق إملائاتها، والذي يثير سخط و غضب الاوساط العراقية المختلفة و يلفت نظر الاوساط الاقليمية و الدولية، الى الحد الذي قال فيه أحد زعماء قبائل الانبار و قيادي في ساحة الاعتصام:”ان الحادث يدل على أن الحکومة العراقية لاتحترم الدستور وإذا کانت هذه الهمجية کلها قد استعملت مع نائب بالبرلمان فکيف بمواطن عادي”، مؤکدا بأن”العشائر أکملت إحتشادها ولن تکون هناك أية مفاوضات أو حديث مع الحکومة ولن نسکت و سيکون ردنا قاسيا و موجعا، ولن يمر الحادث دون عقاب”، ويبدو أن هناك سيناريوهات دموية في طريقها الى التنفيذ في العراق مع قرب حلول موعد الانتخابات القادمة، خصوصا وان النفي الغريب من نوعه لوزارة الداخلية لإستهداف مخيم ليبرتي بالقصف الصاروخي يوم الخميس الماضي حيث ذکر متحدث بإسم وزارة الداخلية أن” تلك الصواريخ سقطت على منطقة خالية من المباني، والسكان قرب المطار و أن سقوطها لم يسفر عن تسجيل خسائر بشرية. والتحقيقات الأولية لم تنكشف بعد لمعرفة الجهة المستهدفة.”، المثير للسخرية أن هذا الکلام يأتي بعد أن أفادت وکالة الاسوشيتدبرس مساء أمس من بغداد و نقلا عن مصدر أمني أن”مصادر الشرطة أكدت أن المخيم تعرض لهجوم بالمورتر وقالوا أن أربعة ايرانيين مجروحين تم نقلهم الى مستشفى غربي بغداد.”، هذا في وقت أن هنالك ثلاثة من القتلى من بين صفوف سکان ليبرتي على أثر ذلك الهجوم.
الاجواء في العراق لاتطمئن و لاتبعث على الراحة بتاتا خصوصا وان هناك نوع من الاحتقان و حالة الاستنفار حکوميا و السخط و التذمر شعبيا، مما يوحي بأن هنالك الکثير من المفاجئات و المفارقات الاخرى في طريقها مالم تحدث مستجدات او مواقف استثنائية تحول دون ذلك.

المادة السابقة
المقالة القادمة