الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مقاومة مستمرة و تقاعس دولي

بحزاني – اسراء الزاملي:  إستدعاء فالح الفياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي للتحقيق معه من قبل المحکمة الاسبانية المرکزية رقم 4 بشأن جرائم إرتکبها بحق المجتمع الدولي، و إعلان غالبية أعضاء مجلس النواب الايطالي عن دعمهم للمقاومة الايرانية و تنديدهم بالجريمة التي وقعت في معسکر أشرف و مطالبتهم بالافراج عن الرهائن السبعة و توفير الامن لسکان ليبرتي،

يؤکدان مرة أخرى للعالم کله إستمرار المقاومة الايرانية في نضالها العادل و المشروع ضد النظام الاستبدادي القمعي القائم في طهران و کفاحه من أجل إسقاطه و تخليص الشعب الايراني و المنطقة و العالم من شروره المستطيرة.
 هذه المقاومة المستمرة ضد نظام القمع و الاستبداد في طهران من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تقودها و بجدارة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، يقابله و للأسف البالغ تقاعسا دوليا غريبا من نوعه ازاء إنتهاکات و جرائم و خروقات هذا النظام بحق الشعب الايراني و بحق الانسانية کلها، خصوصا وان الاعدامات اللاإنسانية في ظل هذا النظام القمعي البربري مستمرة على قدم و ساق، ويکفي أن نقول أن 430 حالة إعدام من أصل 630 حالة إعدام قد جرت خلال هذه السنة، قد حدث في ظل الحکم الاعتدالي الاصلاحي المزعوم لروحاني، والمثير للسخرية أن المجتمع الدولي ولاسيما مجموعة خمسة زائد واحد، لاتنظر لمايحصل على أرض الواقع الايراني من جرائم و إنتهاکات و خروقات بحق الشعب الايراني وانما ينظرون کالمغفلين الى التصريحات المعسولة الکاذبة لروحاني و من لف لفه في کابينته التي ملأت الدنيا تصريحات و کلاما براقا ولکن من دون أي فعل او تطبيق ملموس على الارض.
 لقد أکدت المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا بأنه لاجدوى و فائدة ترجى من التفاوض و التحادث مع النظام الايراني وانه من المستحيل أن ينصاع هذا النظام للإرادة الدولية من خلال طاولة المفاوضات و سوف يعمل المستحيل من أجل إيجاد منفذ او سبيل له للإلتفاف على الارادة الدولية و العودة الى مخططاته الشيطانية المريبة، وان إتفاق جنيف الذي طبلوا و زمروا له، لم يحقق لحد الان من شئ سوى بالونات کثيرة من التصريحات الفقاعية و الجوفاء التي لايوجد لها من أي صدى على الارض.
 ان الطريق الوحيد المتاح أمام المجتمع الدولي کي يأمن شر مخططات هذا النظام ولاسيما ملفه النووي المثير للشبهة، يتمثل في دعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، أما غيرها من المحاولات و من ضمنها المحادثات مع النظام فليس سوى اللهاث خلف الوهم و السراب!