الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ولايـة ثالثة..على حساب من؟

وكالة سولا پرس –  حسيب الصالحي…….. هناك طبخة سياسية مشبوهة في الطريق، هذا الطبخة يتم إعدادها من قبل النظام الايراني أما تنفيذها فقد تم وضعه على عاتق نوري المالکي، وبموجبها يمکن للمالکي أن يبقى في منصبه کموظف بدرجة رئيس الوزراء لدى نظام ولاية الفقيه. نوري المالکي، وبعد أن وجد أبواب الشعب العراقي مغلقة بوجهه، ولم يجد آذانا صاغية له في واشنطن لکي يبقى في منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة،

وبعد أن تقطعت به السبل لم يجد أمامه من طريق او باب مفتوح سوى باب النظام الايراني الذي يفتح عادة بوجه من يسلم کل مابحوزته و يجعل من نفسه و کل مافي يديه في خدمة هذا النظام. 12 شرطا، وضعه النظام الايراني أمام المالکي من أجل إعطائه الضوء الاخضر لبقائه في منصب رئيس الوزراء لدورة ثالثة، والشروط کلها متعجرفة و تعسفية و تخدم کلها مصالح النظام الايراني لوحده و لاتضعي أي إعتبار للشعب العراقي و مصالحه من مختلف النواحي. الشروط هذه وضعها النظام بصورة تخدم مصالحه لوحده و تراعي متطلباته، وهي کما يلي: 1- الأخذ بنظر الاعتبار جميع آراء ومصالح النظام الايراني في الكابينة القادمة وتغليب القوى والعناصر الموالية للنظام الايراني في الكابينة. 2- عدم مشاركة العراق في أي ائتلاف ضد بشار الأسد أو أي ائتلاف لدعم المعارضة السورية وعدم مواكبة مواقف العربية السعودية أو قطر في قضايا المنطقة. 3- حرية عمل كاملة للنظام الايراني لارسال السلاح والمقاتلين الى سوريا وعدم عرقلة الحركة من قبل العراق ودعم نظام الأسد من قبل الحكومة العراقية وتدمير مراكز الجيش السوري الحر في المناطق القريبة من الحدود العراقية. 4- حرية عمل كاملة لقوة القدس الارهابية في الأراضي العراقية بما فيها حرية كاملة في التنقل ونقل الأسلحة والمقاتلين. 5- اعطاء أولوية لقوات الحرس في المشاريع الاقتصادية الرئيسية في العراق. 6- استمرار وتوسيع تقديم التسهيلات والامكانات للنظام الايراني بهدف تخطي العقوبات الدولية خاصة العقوبات النفطية والمصرفية واستيراد المواد المهمة. أما فيما يتعلق بأعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق في مخيم ليبرتي، فقد إشترطت طهران الشروط التالية: 1ـ حرية عمل کاملة لمخابرات النظام الايراني و قوة القدس في العراق لنشاطات مخابراتية و الرصد و التجسس ضد سکان ليبرتي. 2ـ تقديم تقارير مستمرة و منظمة عن الوضع في ليبرتي من قبل أفراد الاستخبارات و لجنة أشرف في رئاسة الوزراء العراقية الى السفارة الايرانية في بغداد. 3ـ الضغط على السفارة الامريکية و الدول الاوربية من قبل العراق لطرد مجاهدي خلق. 4ـ تشکيل لجنة مشترکة للأمن الوطني من قبل النظام الايراني و الحکومة العراقية مکونة من وزارتي الخارجية للبلدين و سفارتي البلدين و الاجهزة الامنية لهما للإسراع بطرد مجاهدي خلق. مراجعة هذه الشروط المجحفة و الظالمة تؤکد بأن الولاية الثالثة لنوري المالکي لو تسنت له، فإنها ستکون على حساب سلام و أمن و استقرار و مصالح الشعب العراقي و سکان مخيم ليبرتي!