الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تناقضات نظام مشبوه

وكالة سولاپرس – محمد حسين المياحي…… مراجعة التصريحات المختلفة الصادرة عن أقطاب النظام الايراني خلال الايام الاخيرة و التدقيق و التمحيص بها، نجد أن هناك کما هائلا من التناقض و التضارب و الاختلاف فيما بينها، وان کل تصريح يسير بإتجاه مناقض للتصريح الاخر ولاشئ يجمع بينهما سوى مصلحة النظام ذلك أن کلهم يرکبون في سفينة واحدة فإن غرقت فإن الجميع هالکون.

صالحي يقول بأن نظامه قد وافق على قيام المفتشين الدوليين بتفتيش منشئاته العسکرية و صواريخه، في حين يرفض قائد الحرس الثوري ذلك و يقول کلاما يؤکد بأن نظامه لازال على سابق حاله، أما رفسنجاني فيقول بأن نظامه کان بين خيار الحرب او الاستسلام قبل التوقيع على إتفاق جنيف الاخير، لکن قاسم سليماني يرد بأن نظامه قوي و أن مسألة شن الحرب عليه مجرد کلام لاوجود له على أرض الواقع، وعلى هذا المنوال الغريب تجري الامور في ظل هذا النظام الفريد من نوعه. الحقيقة الواضحة و المسلم بها ان النظام الايراني قد إضطر للذهاب الى جنيف لأن الاسباب قد تقطعت به و صار بوجه العاصفة التي کانت ستقتلعه من الجذور، لکنه و کعادته دائما، يحاول دائما إستغلال الظروف و الاستفادة القصوى منها، فإنه وجد أن هناك نقاط قد طرحت عليه لم يکن يحلم بها عندما ذهب الى هناك، وان لعبة التصريحات المتناقضة في الاساس هو مسعى خاص من جانب النظام من أجل إيجاد مساحة و متسعا أکبر من أجل المناورات و عمليات الخداع في سبيل مصلحة النظام و توفير الارضية المناسبة له کي يحقق أهدافه التي يرنو إليها. هذا النظام الارهابي الذي کان ومنذ مجيئه مبعث و مصدر لمختلف مشاکل و ازمات المنطقة، لايمکن الوثوق بتعهداته و إلتزاماته لأنه تعود و بطبعه المراوغ على اللف و الدوران و القفز على الحقائق، وانه بحق کما صورت المقاومة الايرانية، فهو نظام يعيش على خلق المشاکل و الازمات و لايمکنه أبدا الاستمرار من دون ذلك، وان توقيعه على إتفاق جنيف بتلك الصورة و الصيغة التي تفسح له مجالا و قدرا کافيا من أجل اللف و الدوران، هو أمر يجب أن يبعث على القلق و التوجس، لأن هذا النظام وکما أکدت المقاومة الايرانية دائما لايمکن أن يرعوي او ينصاع لمنطق الحق او الصواب إلا بإستخدام منطق التهديد و القوة ضده، ومن يظن خلاف ذلك فإنه لايعرف شيئا عن هذا النظام و سيکون فريسة سهلة أمامه، ومن هذا المنطلق، فإنه على المجتمع الدولي أن ينتبه جيدا الى لعبة التصريحات المتناقضة هذه و ينتبه إليها جيداوان يعرف بأن الحق و الحقيقة لايمکن أبدا استشفافها من جانب هذا النظام إلا بالقوة و التهديد!