دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: جاء عقد المؤتمر الدولي الضخم في العاصمة الايطالية روما، مباشرة بعد صدور قرار المحکمة المرکزية الاسبانية للتحقيق رقم 4، والتي إستدعت فالح الفياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، وهو ماقد جسد إمکانية و قدرة التحرك السياسي المرن و الحيوي للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و سعيها الدائم لترجمة و تجسيد الاقوال الى أفعال و أمر واقع على الارض،
وان الافکار و الرؤى التي تم طرحها في هذا المؤتمر وفي مقدمتها الطروحات و الافکار التي جائت في کلمة السيدة رجوي، تصلح لأن تکون خارطة طريق من أجل تحرير الرهائن السبعة المختطفين و إنهاء معاناتهم.
السيدة رجوي، التي قامت من خلال مؤتمر روما بتدشين حملة دولية لها من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة الذين قامت القوات المؤتمرة بأمر رئيس الوزراء العراقي بإختطافهم عنوة، وان سيدة المقاومة الايرانية و قائدة الشعب الايراني نحو الحرية و العدالة و الديمقراطية التي هيأت الارضية القانونية المناسبة للإنطلاق بهذه الحملة من خلال قرار المحکمة الاسبانية تعمل في نفس الوقت على دعم و مساندة و توفير أفضل الطرق و الوسائل من أجل تنفيذه على أرض الواقع.
مؤتمر روما الذي شهد ترحيبا من جانب معظم المتکلمين فيه من الشخصيات الاوربية و الامريکية البارزة بصدور قرار المحکمة الاسبانية، دعوا في نفس الوقت الى بذل مختلف الجهود من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة و توفير الامن لسکان ليبرتي و دعم مطالب السجناء المضربين عن الطعام في عموم ايران لاسيما وقف حملات الاعدامات التعسفية التي أخذت تتزايد وتيرتها في عهد روحاني المتمشدق بالاصلاح و الاعتدال، ومن الواضح جدا أن المؤتمر و من خلال ماقد ورد فيه و خلص إليه قد رسم خارطة طريق واضحة من أجل ضمان وجود أرضية قانونية مدعومة بضغوطات دولية و تحرکات سياسية تسير بإتجاه إجهاض المخطط الذي تنوي حکومة المالکي تنفيذه لصالح النظام الايراني.
الانتقادات التي وردت على لسان المتکلمين بشأن الصمت و اللامبالاة الامريکية تجاه الايفاء بإلتزاماتها التي قطعتها علة نفسها أمام سکان أشرف و ليبرتي مؤکدين بأنها کانت العامل الاساسي الذي دفع لإرتکاب مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر ضد أفراد يفترض أنهم محميون بموجب إتفاقية جنيف الرابعة فضلا عن أنهم معرفون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين کلاجئين و طالبي لجوء، وان هذا الانتقاد بحد ذاته يرکز على أهمية عامل الضغط و المساندة و الدعم للسکان کي يعل ذلك على الحد من الاخطار و التهديدات المحدقة بهم.








