السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينحن نعلم من يفجر المفخخات واين تصنع، المالکي و الاعتراف الملفت للنظر!

نحن نعلم من يفجر المفخخات واين تصنع، المالکي و الاعتراف الملفت للنظر!

دنيا الوطن – أمل علاوي:  يوما بعد يوم تتفاقم الاوضاع الامنية في العراق و تکتسب طابعا يتسم بالخطورة البالغة من جراء الافاق المستقبلية المقلقة التي قد تنجم عنها، خصوصا وان الطابع الطائفي الذي بات يغلب على الاوضاع قد تتداعى عنها نتائج کارثية ستطال المنطقة و ليس العراق لوحده.

رئيس الوزراء العراقي و عوضا عن الاقرار بفشله و التنحي جانبا کأي سياسي يؤمن بالديمقراطية و أصولها المعمول بها، فإنه و في لقاء تلفزيوني له على قناة”العراقية”، قال مجيبا عن سؤال حول الاوضاع الامنية المتدهورة في العراق بقوله:( نحن نعلم من يفجر المفخخات واين تصنع وكيف تمر والهويات المزورة والباجات ومن هم المسؤولون عن هذه العمليات.) وعندما قال له مقدم البرنامج لماذا لاتكشفهم، فاجاب بانه لو ذهب الى البرلمان وكشف هؤلاء( فسوف تنقلب الدنيا وتصير بالبوكسات وانا اخاف على العمليه السياسيه.)! هذا الکلام لو صدر بصورة عفوية من بين شفاه ثمة مسؤول صغير فيمکن تبريره او إيجاد المسوغات الکافية لنفيه لما فيه من معان بالغة الخطورة، لکن المشکلة أنه صادر من بين شفاه أرفع مسؤول سياسي و أمني و عسکري في العراق، وهنا التامة الکبرى!
المالکي الذي يتحدث عن”علمه”بمن يفجر المفخخات و أين تصنع و کيف تمر و الهويات المزورة، يبدو أنه قد نسى أن مالك أمن و استقرار العراق حاليا هو النظام الايراني الذي إعترف بنفسه بنفوذه الکبير و الواسع داخل العراق عندما أجاب عن سؤال موجه له حول السبب الکامن وراء ترکيزهم على معسکر أشرف للمعارضين الايرانيين، فقال بأنه مضطر لذلك تحسبا من أي إجراء آخر قد يقدمون عليه فيما لو لم نقم بذلك! وان العراقيين و المختصين بالشأن العراقي يعلمون کيف أن فرق الموت و الاغتيالات و التفجيرات يتم تدريبها”عقائديا”و”عسکريا”في معسکرات داخل إيران وان العالم کله يتذکر کيف أن النظام الايراني في عام 2011، ولأجل أن يظهر المالکي قويا و مقتدرا و يطمئن الامريکيين کي يسحبوا قواتهم، ساهم في خلق جو من الامن و الاستقرار في العراق لأنه اوقف لفترة محددة عملياته الارهابية و الاجرامية في العراق!
الهجوم الوحشي الذي بادرت به قوات الفرقة الذهبية للجيش العراقي بأمر من المالکي نفسه ضد معسکر أشرف، کان بأمر صادر من طهران کما تعلم معظم الاوساط السياسية و الاعلامية المطلعة، وان الهجمة الطائفية السوداء و کل اسباب إستمرارها هو أيضا بسبب من دور أکثر من مشبوه للنظام الايراني في العراق و ينفذه المالکي بنفسه شخصيا، لکن المشکلة أن المالکي لازال يريد من وراء هکذا تصريحات مثيرة للسخرية أن يبرر بقائه بالسلطة و يلقي بتبعات ذلك على قوى خارجية، رغم اننا نهمس في إذنه: وهل هناك قوة خارجية لها نفوذ و قوة النظام الايراني في العراق؟