الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحملات القمع والاعتقال ضد القساوسة والمسيحيين في العام الميلادي الجاري في ايران

حملات القمع والاعتقال ضد القساوسة والمسيحيين في العام الميلادي الجاري في ايران

 

 

أعطى نظام الملالي الحاكم في ايران أبعادا جديدة لحملات الاعتقال وقمع القساوسة والمسيحيين في ايران على طول عام 2013 .  
الجهاز القضائي للملالي الحاكمين في ايران قد أدان القس وروير آوانسيان 61 عاما من كنيسة الربانية في ايران بالحبس لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة بتهمة «الاقدام ضد الأمن الوطني» المختلقة من قبل الملالي وكذلك بسبب «التنصير والدعاية للمسيحية بين المسلمين».

انه عمل قسا رسميا لأكثر من 17 عاما  في الكنائس المتكلمة باللغتين الأرمنية والفارسية واعتقل في 27 كانون الأول/ ديسمبر الماضي سوية مع 50 مواطنا مسيحيين آخرين أثناء مراسيم عيد الميلاد. وبعد نشاطات دولية واسعة أرغم النظام على اطلاق سراح القس آونسيان الذي مصاب بمرض قلبي والسكري ومشكلة حادة في الكلية بعد اسبوعين من اعتقاله وبكفالة باهظة. وعقب ذلك وفي 7 ايلول/ سبتمبر حكمت «محكمة الثورة» للملالي في طهران عليه غيابا بينما كانت العملية تفتقر الى سير عمل قضائي عادل.

محمد هادي بوردبار معتقل آخر في مراسيم عيد الميلاد 2012 ادين بالحبس لمدة 10 سنوات بتهمة «العضوية في جمعية ضد الأمن والاجتماع والتواطؤ بهدف ارتكاب جرائم ضد أمن البلاد». وكان في عام 2009 قد اعتقل من قبل رجال الأمن واتهم باعتناق المسيحية والحضور في كنيسة بيتية في مدينة رشت وهو متهم بـ «الارتداد».

القس فرهاد سبك روح مع زوجته السيده شهناز جيزان من زعماء كنيسة جماعة الربانية في أهوز وناصر ضامن دزفولي وداوود علي جاني اثنين من  خدام الكنيسة اعتقلوا في 4 أيار/ مايس2013 وهم محبوسون في سجن كارون في أهواز. وكانوا قد اعتقلوا في وقت سابق في يوم 23 كانون الأول/ ديسمبر2011 في مراسيم عيد الميلاد في كنيسه جماعة الربانية في أهواز.

القس روبرت آسريان من زعماء مجلس كنيسة جماعة الربانية اعتقل سوية مع الحاضرين في جلسه الصلاة الاسبوعية في طهران يوم 21 أيار/ مايس2013 ونقلوا الى سجن ايفين. وتم اخلاء سبيله بعد ستة أشهر بكفالة.

والقس آسريان متهم بـ «الترويج للمسيحية بين المسلمين والاقدام ضد الأمن الوطني». وبعد توقيف القس آسريان أغلق نظام الملالي الحاكم في ايران كنيسة جماعة الربانية في شارع طالقاني بطهران وحرم المواطنين المسيحيين من أداء طقوسهم الدينية في هذه الكنيسة.

في هذا العام اعتقل عدد كبير ممن اعتنقوا المسيحية في محافظات فارس واصفهان وأذربيجان. كما اعتقل في 1 آب/أغسطس 2013 عدد من المشاركين في كنيسة بيتية في اصفهان خلال عملية مداهمة عليها.

وضغطت وزارة المخابرات أيضا على عدد من القساوسة الأرمن الذين كانو على ارتباط بالمسيحيين الآخرين لكي ينهوا نشاطاتهم الدينية أو يتركون البلاد في غضون ثلاثة أشهر.

وفي اكتوبر / تشرين الأول 2012 سعيد عابديني وهو قس أمريكي من اصل ايراني اعتقل خلال زيارته لايران وحكم عليه بالحبس لمدة 8 سنوات بتهمة «تشكيل كنائس بيتية بهدف الاخلال في الأمن الوطني».

القس بهنام ايراني عضو هيئة رئاسه الكنائس الايرانية يقبع في السجن منذ 4 أعوام. انه اعتقل في كنيسة بيتية في كرج في 14 نيسان/ ابريل 2010 وتم اقتياده بعد الاعتداء عليه بالضرب الى زنزانات انفرادية في قفص قوات الحرس في سجن كوهردشت بمدينة كرج وحكم عليه بالحبس لمدة 5 أعوام و 8 أشهر وهو يعاني من أمراض عديدة ناجمة عن التعذيب وظروف السجن القاسية وهو محروم من أية عناية طبية.

القس يوسف ندرخاني الذي اعتقل مرات عديدة في السنوات 2008 الى 2012 وحكم عليه بالموت، تم اطلاق سراحه في ايلول/سبتمبر 2012 اثر النشاطات الدولية المكثفة.

وهناك عدد آخر من زعماء الكنيسة ومواطنون مسيحيون لاسيما حديثو الاعتناق محبوسون في سجون مختلفة ويمنع نظام الملالي الحاكم في ايران من نشر أي خبر بشأنهم.

المقاومة الايرانية اذ تعرب عن شجبها القوي تجاه قمع القساوسة والمسيحيين، تدعو عشية عيد الميلاد مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعني بحرية الدين والاعتقاد والمقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الانسان في ايران والمدافعين الآخرين عن حقوق الانسان الى اتخاذ خطوات عاجلة للتوصل الى قرار حازم وملزم بوقف هذه العملية الاجرامية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

15 كانون الأول/ديسمبر 2013