العراق للجميع : قال فضيلة الشيخ الدكتور احمد الكبيسي ان مجاهدي خلق شركاء للعراقيين في محنتهم التي يتعرضون لها اليوم ، فإذا كان 50 شخصا من الضيوف تعرضوا للقتل فإن المضيّف قد تعرض للإبادة .
وبين في تصريح صحفي ” ان ما يجري في العراق اليوم يعتبر في الاسلام ضمن قاعدة الطوارئ او الظروف الطارئة التي تختلف فيها الاحكام والقوانين ” ، لافتا الى ” ان ضحايا مجاهدي خلق الخمسون هم من بين خمسة ملايين انسان عراقي قتلوا او تم تهجيرهم او اختفوا ولا احد يعرف مصيرهم ، وأنتم تسمعون يوميا في الاخبار عن مقتل ما لايقل عن ستين شخصا في العراق كما هو الحال في سوريا ، فكلنا ضحايا الكابوس الذي جثم على صدر العراق ، والقائمة لاتنتهي “.
واضاف الكبيسي ” ان ما يجري اليوم كله مسلسل مثبت ومعروف سلفا واتفقت عليه الآراء ، وقد اخبر النبي (ص) عما يجري اليوم على العراق وعلى الأمة كلها لكننا وللأسف لانقرأ وليس لنا مرشد او ناصح “.
واوضح انه ” في كل حي من احياء بغداد يتعرض العشرات للاختطاف يوميا ، وبعد ساعة واحدة تلقى جثثهم في الطريق الذي اختطفوا منه ، فما يحدث اليوم في العراق هو وباء ، وهل نعاتب الكوليرا عندما تفتك بمدينة بكاملها؟ ، فما يحدث اليوم العراق وسوريا قد اخبرنا به النبي (ص) ولابد ان تقع هذه الاحداث ، لأن النبي لايكذب ، وعلينا ان الاكثار من الدعاء والكف عن المعاصي والكف عن التفكير في القتل ، لان النبي (ص) يقول (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما) ، فمن يسفك الدم الحرام بغير حق لايشم رائحة الجنة ، وقال تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه وأعد له عذابا عظيما) ، فهل هناك اقسى من هذا الوعيد؟ “.
واضاف ” ان من قتل في هذا الحال فهو شهيد ، وما من احد في العراق او الشام أسعد ممن استشهد مظلوما فقد حلت مشكلته بالكامل ، ويسمعني الشهداء الآن ويبتسمون ويضحكون بعد ان منّ الله تعالى عليهم بفضله وأدخلهم الجنة بغير حساب”.
وتابع الكبيسي ” لقد خاطبت هذا الذي يسمى نوري المالكي وقلت له ما لم يقله احد وهو قد نقم علي نقمة كبيرة ، وليشاهد العالم ماذا يجري للعوائل السنية في السجون وكل شيء موثق بالصور وافلام الفيديو ، من تعذيب الرجال وصراخ النساء ، وبإمكانكم أن تسألوا أي بغدادي في المناطق السنية عما يتعرضون له “.
وبين ” ان مجاهدي خلق لهم قضية ، وأنا احد الناس الذين لايعرفون الكثير عن مجاهدي خلق ، لكني اعرف انهم معتدلون ومنظمون وأنهم افضل من كثير من التيارات المعارضة ، ولكن لو كنا في غير حالنا الذي نحن فيه اليوم وفعل فيهم نوري المالكي ما فعل لوقفنا في وجه وقفة كبيرة ، لكن نوري المالكي قد ملأ العراق دماءا وقد ابيد المضيف بالكامل فكيف سيكون حال الضيف؟ “.
واشار الى ” ان على مجاهدي خلق ان يقفوا معنا ويدافعوا عنا كما هو معروف عنهم ، خصوصا وأن سمعتهم طيبة ، فالظرف الذي نحن فيه يخنق الانفاس ، ومجاهدو خلق قد شاركونا المحنة التي نحن فيها وكلنا ضحايا هذا النظام ، مع الفارق الموجود ان مجاهدي خلق تنظيم له قضية ، لكن نحن عبارة عن شيوخ وأطفال ونساء ، فوالله حتى هولاكو لم يفعل بالناس مافعله هذا النظام بالعراقيين”.
واضاف الكبيسي ” انا اقدر موقف الشباب الشيعي كالسيد الصدر والذين وقفوا في وجه المالكي ، وهذا دليل على ان الشيعة الكرام بدأوا يخرجون عن صمتهم “.
وختم حديثه بالقول ” ان مجاهدي خلق سينصفون كما ينصف الشعب العراقي وانا واثق من انهم سيأتيهم يوم ويخرجون من محنتهم ويتذكرون كم عانوا وقاسوا ، واسأل الله تعالى ان يفرج عن اهل العراق أولا ، وعن ضيوف العراق (مجاهدي خلق) ثانيا “.








