الأربعاء,19يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراناضراب عن الطعام للسجناء في سجون قزل حصار وايفين وبندرعباس وبرازجان ومراغه

اضراب عن الطعام للسجناء في سجون قزل حصار وايفين وبندرعباس وبرازجان ومراغه

دعوة عالمية لانقاذ حياة المضربين وضد الاعدامات التعسفية والظروف القاسية في السجون
تناشد المقاومة الايرانية عموم الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان لاسيما المفوضة السامية لحقوق الانسان والمقررين الخاصين للاحتجاز التعسفي والتعذيب والاعدام والمقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الانسان في ايران اتخاذ عمل فوري لانقاذ حياة السجناء السياسيين الذين يخوضون اضرابا عن الطعام للاحتجاج على الواقع التعس الذي يمر بمعتقلات التعذيب للنظام الايراني والحملات المتزايدة للاعدامات التعسفية وهم يعيشون وضعا متأزما.

وفي سجن قزل حصار أضرب 6 سجناء سياسيين كرد منذ يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر احتجاجا على صدور أحكام بالاعدام بحقهم وكذلك نقلهم الى موقع السجناء الجنائيين. جلاوزة النظام اعتدوا عليهم منذ البداية بالضرب والشتم بدلا من الاهتمام بمطالب المضربين ونقلوهم الى زنزانات انفرادية. ورغم مضي 41 يوما على الاضراب انهم يعانون من التشنج وانخفاض في الضغط وحالة صحية متدهورة. أربعة منهم تعرضوا للنزف في المعدة والعفونة في الكلى ويعانون من مشاكل حادة في السمع والبصر وآلام عضلية والأرق. عدد منهم اغمي عليهم مرات عدة وبالكاد قادرون على المشي.  وقطع جلاوزة السجن ارتباط السجناء المضربين عن بقية السجناء. انهم أعلنوا سيواصلون اضرابهم حتى الغاء أحكامهم بالاعدام. الجلاد نصيري بور ما يسمى بالقاضي المشرف على السجن قد هددهم بالاسراع في اعدامهم في حال مواصلة الاضراب.
كما وفي السجن نفسه أضرب حوالي 1000 من السجناء ومعظمهم محكومون بالاعدام عن الطعام منذ يوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر احتجاجا على الاعدامات الجماعية وسرعان ما توسع الاضراب ليزداد عدد المضربين الى 3000 واستمر لمدة 10 أيام. كما وفي أقفاص مختلفة في سجن ايفين بدأ على الاقل 4 من السجناء السياسيين منذ تشرين الأول/ اكتوبر اضرابا  مفتوحا عن الطعام احتجاجا على الاحكام الجائرة الصادرة عن «محكمة الثورة» للملالي وحرمانهم من تلقي العلاج والظروف القاسية في القفص.
وأما في سجن مراغة فقد بدأ 50 من السجناء اضرابا عن الطعام منذ يوم الثلاثاء 3 كانون الأول/ ديسمبر. هؤلاء السجناء المحبوسين في قفص الشباب يحتجون على الظروف القاسية التي تمر بالسجن بضمن ذلك عدم توفر أجهزة تدفئة.
هناك سجين سياسي نقل الى قفص السجناء الجنائيين في بندرعباس بدأ الاضراب منذ يوم 10 تشرين الثاني/ نوفمبر. هذا السجين الذي يخضع لسيطرة معذبي أمن المعلومات وارتباطه مقطوع بسائر السجناء، تلقى مرات عدة التهديد بالقتل من قبل حسن مرسل بور رئيس سجن بندرعباس. مرسل بور هو من ذوي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية. كما هناك سجين سياسي آخر في سجن برازجان حيث أضرب عن الطعام منذ يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر.
ان المقاومة الايرانية اذ تؤكد على أن المفاوضة مع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران بشأن الملف النووي والتطلع الى المنافع الاقتصادية وغض الطرف عن الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والاعدامات الجماعية يشجع فقط النظام على ارتكاب جرائمه وتناشد جميع المدافعين عن حقوق الانسان في العالم الى حملة عالمية لوقف الاعدامات التعسفية والاهتمام بمطالب السجناء المضربين عن الطعام والاحتجاج على صمت المجتمع الدولي على الجريمة ضد الانسانية في ايران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 كانون الأول/ ديسمبر 2013