حذرت المقاومة الايرانية السيدة لوئيز آربور المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة التي تزور ايران من استغلال نظام الملالي لهذه الزيارة داعية اياها الى ادانة انتهاك حقوق الانسان في ايران وأن تطلب من النظام الايراني اعلان هوية ومواصفات جميع المعدومين وكذلك الكشف عن أسماء ومواصفات السجناء الذين قتلوا خلال مجزرة السجناء السياسيين ومقابرهم. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الصدد بعنوان «مداهمة عوائل السجناء السياسيين أمام مكتب الامم المتحدة» أعلنت فيه: يوم الاثنين تجمع عدد كبير من أفراد عوائل السجناء السياسيين أمام مكتب الامم المتحدة في طهران بينهم عوائل سعيد ماسوري ومنصور اسانلو ومحمد حسن بور واحمد قصابان ومجيد توكلي واحسان منصوري للقاء مع السيدة لوئيز آربور المفوضة السامية لحقوق الانسان الا أنهم تعرضوا لمداهمة من قبل قوى الأمن الداخلي.
وكانت عوائل السجناء السياسيين قد انتظرت لمدة ساعة للقاء السيدة آربور وتعرضوا لهجوم من قبل القوات القمعية التي شعرت بتجمعهم أمام المكتب.
ان المقاومة الايرانية ولكي لا يستغل النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران زيارة السيدة آربور الى طهران ومشاركتها في اجتماع لخطاب الحرسي احمدي نجاد لمزيد من الاعدامات وحالات التعذيب، تطالب المفوضة السامية اولا بادانة الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان بقوة خاصة الاعدامات الجماعية وفي الشوارع والعقوبات العائدة الى قرون النظام وممارسة الضغوط والتعذيب الجسدي والنفسي ضد السجناء السياسيين وثانياً الزام النظام الايراني بالاعلان عن أسماء وهويات ومواصفات جميع ممن أعدمهم من السجناء في صيف 1988 ومقابرهم وذلك من أجل اطلاع ملايين الايرانيين الذين لا يعرفون شيئاً عن مصير أبنائهم وذويهم منذ ثلاثة عقود ممن أعدموا أو تم القضاء عليهم. ثالثاً تشترط أي تعامل مع النظام على تحسين وضع حقوق الانسان في ايران.








