الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شمس الحرية و ظلام الاستبداد……

زهير احمد : مدير مكتب جرنال الشاهد المصرى -ليبرتى -ايران
 في اول خطاب له بعد خروجه من السجن بعد إنتصار الثورة الايرانية في عام 1979، خطب الزعيم الايراني البارز مسعود رجوي في جامعة طهران في أكثر من 300 ألف من أنصاره و محبيه، وأطلق جملته الشهيرة عندما قال: الحرية..طوبي للحرية، الحرية تعني روح و جوهر و ماهية الانسان، ذلك الشئ الذي ضحي لأجله الشهداء بحياتهم واقتيد الاسري للسجون و المنفيين جنحوا للهجرة،

شمس الحرية ستشرق علي إيران! الذين يبدون دهشتهم من إستمرار إضراب المئات من سكان ليبرتي عن الطعام منذ 97 يوما و مع ذلك و بدلا أن ينهوا الاضراب فإن هناك أعدادا جديدة تنضم إليهم مع ملاحظة أن قاعدة التعاطف و التإييد الدولي لهم تزداد يوما بعد يوم، واقول للذين لايعرفون مناضلي مجاهدي خلق انهم ينطلقون من نفس العرين الذي قد إنطلق منهم زعيمهم الكبير مسعود رجوي، وان تمسك و ثبات هؤلاء المضربين علي موقفهم انما ينطلق من عشقهم الاستثنائي للحرية التي بذلوا كل غال و نفيس من أجلها، وهم بموقفهم هذا انما يؤكدون للعالم انهم إمتداد لتلك الاجيال من رفاقهم التي هزت عرش الطاووس و اسقطته وانهم عازمون أشد العزم علي إسقاط عرش الشاه المعمم المتخلف ليثبتوا للعالم أن عشق الحرية لاينتهي بإسقاط نظام وانما هو عشق أزلي يستمر طالما بقي هناك من مستبد يعادي الحرية و الانسان. كثيرة هي المتميزات و الصفات الخاصة لأعضاء منظمة مجاهدي خلق، لكن أهمها هي عشقهم الغريب و الاستثنائي للحرية الي درجة الجنون و الفناء، ولهذا السبب فقط يكمن سر خوف و رعب النظام الديني المتطرف منهم، إذ أنهم يحملون أرواحهم لشعبهم علي أكفهم كشموع تنير دامس ظلام الاستبداد و تبدده كي تبعث فيهم الامل و الثقة من أجل المقاومة و التغيير وان هكذا عمل و في ظل نظام قمعي إستبدادي كنظام ولاية الفقيه ليس بعمل إعتيادي و من الممكن القيام به بسهولة بل هو أصعب عمل و أعقد مهمة مهمة لأن النظام و طوال 34 عاما من عمره قد أسس لنظام إستبدادي خاص يود أن يلاحق المرء حتي في منامه لو تسني له ذلك، لكن أعضاء منظمة مجاهدي خلق هم كانوا و سيبقون كسابق عهدهم، مشاريع تضحية و فداء من أجل الحرية و حرق كل اوكار الاستبداد و القمع و القضاء عليها قضائا مبرما، وهنا نجد خط التالوك أن سمح التعبير الذي يفصل بينهم وهم”الماء الزلال” و بين نظام ولاية الفقيه الذي هو”الماء المالح”، وان نضال هذه المنظمة المؤمنة بالحرية و الديمقراطية و حقوق المرأة و الانسان ضد النظام الذي لايؤمن بأي شئ سوي طروحاته الاستبدادية القمعية مستمر حتي تلك اللحظة التي يزف الي العالم كله نبأ إلحاق هذا النظام بنظام الشاه.