السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكلمة السيدة الرئيسة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الاوربي

كلمة السيدة الرئيسة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الاوربي

في مؤتمر موسع عقد يوم الأربعاء 4 كانون الأول/ ديسمبر في البرلمان الاوربي، تم مناقشة انتهاك حقوق الانسان في ايران والاتفاق النووي في جنيف ومجزرة واحتجاز الرهائن المختطفين من أشرف بحضور عدد كبير من نواب البرلمان الاوربي من مختلف المجموعات السياسية وبحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

وتكلم في هذه الجلسة التي ترأسها النائب استراون استيفنسون عدد من كبار النواب في البرلمان الاوربي بينهم آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي واستفان هيوز أول نائب رئيس لمجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين و جيم هيغينز عضو مكتب البرلمان و السيدة ريتا زوسموت الرئيس السابق للبرلمان الألماني

وفي ما يلي مقتطفات من كلمة الرئيسة مريم رجوي امام المؤتمر:
 
أشكركم على التفاتكم وشعوركم بالمسؤولية تجاه قضية الحرية والمقاومة الايرانية. اني أغتنم فرصة حضور هنا لكي أتطرق الى تطورين مهمين:
الأول الاتفاق الحاصل في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر بين الدول5+1 والنظام الايراني والثاني الاعدام الجماعي في الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف وكلا التطورين يرتبط بعضهما بالبعض وجذور كليهما ممتدة الى الأزمات المستعصية التي تحدق بهذا النظام.
لماذا رضخ النظام لقبول الاتفاق وهل يبقى ملتزما به وما هي التداعيات التي تترتب عليه في حال تنفيذ الاتفاق؟
الواقع أن قبول الاتفاق هو حصيلة مباشرة للعقوبات الدولية لاسيما أن النظام يعيش حالة خوف من اعادة اندلاع الانتفاضات الشعبية على غرار ما حصل في عام 2009. كل العالم شهد التظاهرات والانتفاضة الميليونية للجماهير التي ضاقت ذرعا ضد الديكتاتورية. مع أن هذه الانتفاضة قمعت على يد النظام الايراني الا آنها لم تخمد وانما هي كالجمرة تحت الرماد تشتعل كل يوم في أصقاع البلاد بشكل ما. والا لما كان نظام ولاية الفقيه بحاجة الى هذا الكم من الاعدامات أمام الملأ برافعات الأثقال بحيث يتصدر في عالمنا اليوم لائحة الاعدامات في العالم بالمقارنة مع سكان ايران وما كان بحاجة الى حبس جماعي لـ3000 شخص في مخيم ليبرتي بالعراق وما كان بحاجة الى احتجاز الرهائن والاعدام الجماعي لهؤلاء اللاجئين العزل.
اذن خوف خامنئي وما دفعه الى الرضوخ لقبول هذا الاتفاق في كلمة واحدة هو خط قلب النظام وسقوطه.
اننا رحبنا بهذا القدر من التراجع الذي فرض على النظام بعد مفاوضات دامت لعقد من الزمن ولكن هذا ليس كافيا. اننا ومن أجل منع الفاشية الدينية من امتلاك  القنبلة النووية والابتعاد عن الحرب التي تفرزها لا محالة نقول كان بامكان 5+1 ويجب تعطيل مشروع  تصنيع القنبلة النووية من الأساس.
كانت هناك آلية دفعت النظام الى مد يده نحو أمريكا حتى قبل رئاسة الملا روحاني والتفاوضع معها بشكل غير علني وقد سلك مشوارا انتهى بهذا التوافق. ان خطابنا هو ان هذه الآلية كانت قادرة على أن تعطي نتائج أكثر بكثير وأن تسد طريق وصول النظام الى القنبلة النووية الى الأبد وهذا كان ليس لصالح الشعب الايراني فحسب وانما لصالح شعوب سوريا والعراق ولبنان وكل شعوب المنطقة. وكان ضد الارهاب والتطرف.
اليوم يعلم الجميع جيدا أن النظام لم يبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية طوعيا بأي من مواقعه أو مشاريعه النووية بل المقاومة الايرانية هي التي كانت قد أشعرت العالم بخطرمحاولات تسلح الفاشية الدينية الحاكمة في ايران بالقنبلة النووية وذلك على مدى ثلاثة عقود مضت من خلال حملة واسعة وعمليات الكشف والتعرية عن المشاريع النووية لهذا النظام وبشكل خاص من خلال عملية الكشف عن موقعين سريين في نطنز وأراك في عام 2002.
ولهذا السبب اننا قد حذرنا وأكرر هنا أن بدون تنفيذ كامل لقرارات مجلس الآمن الدولي وخاصة قبول وتنفيذ البروتوكول الاضافي  والتفتيش المفاجئ الغير مشروط سيبقى خطر حصول النظام على القنبلة النووية ماثلا مثلما كان.
يا ترى هل قبول هذا الاتفاق يعني تخلي الملالي عن القنبلة؟ كلا. ما تعهد به الملالي في الاتفاق يمكن العودة اليه كون مفتاح تصنيع القنبلة بقي بيد الملالي.
بعد اسبوع من توقيع الاتفاق قال مساعد وزير الخارجية والعضو الأقدم لفريق التفاوض: ان النص المتفق عليه بين ايران و 5+1 لا يمكن اعتباره اتفاقا حقوقيا يتحمل تعهدات ملزمة وانما يشبه بيانا سياسيا.
وأما رفسنجاني فقد أكد أكثر صراحة من خامنئي بقوله اننا كنا في حرج قبل الاتفاق والظروف كانت تشبه الاسابيع النهائية للحرب التي اضطر خميني الى تجرع كأس السم. وكان من مستلزمات تجرع كأس السم في نهاية الحرب العبثية التي طالت 8 سنوات مع العراق في عام 1988 ارتكاب مجزرة بحق السجناء المجاهدين والمناضلين بفتوى من خميني بغية احتواء الموقف.
هذه المرة دفعت  المقاومة الايرانية مسبقا في الأول من ايلول/ سبتمبر ثمنا باهضا ودمويا في أشرف. قلت ما دفع خامنئي الى الرضوخ لقبول الاتفاق في كلمة واحدة هو خطر قلب النظام والسقوط. ان المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق هي بالضبط تلك القوة والركن الذي قادر على تحويل احتقان الشارع الايراني نحو تغيير أساسي وقلب النظام.
هناك ضغط هائل من جانب الشعب الايراني لانهاء البرنامج النووي الجنوني للملالي . لا شيء  يمكن قبوله سوى تفكيك كامل للبرنامج النووي للنظام. نظام الملالي يعيش وضعا هزيلا للغاية.
على الغرب أن لا يتحول  من خلال اعطاء تنازلات لهذا النظام الى مانع أمام مسير قلب النظام على يد الشعب الايراني. تغيير النظام هو كفيل للسلام والاستقررا في المنطقة.
مشكلة الشعب الايراني مع ديكتاتورية الملالي لا تنحصر على البرنامج النووي الذي يضر بمصالح الشعب الايراني. ذلك البرنامج الذي انتهى على حساب الفقر الشامل وتدمير الاقتصاد الايراني، بل ان المسألة الرئيسية هي سرقة حق السلطة والحرية وأصوات الشعب الايراني من قبل الملالي الذين ادينوا لحد الآن 60 مرة في الأمم المتحدة لانتهاكهم الصارخ لحقوق الانسان.
وبالرغم من مزاعم الملا روحاني بشأن الاعتدالية والوسطية، فمنذ مجيئه الى السلطة فقد بلغ عدد الاعدامات المسجلة 400 حالة. وفي الاسبوع الماضي بدأ 3000 سجين فقط في سجن قزل حصار بمدينة كرج بالقرب من طهران اضرابا عن الطعام للاحتجاج على الاعدامات الجماعية التي طالت زملائهم في الحبس. … ان اللامبالاة تجاه الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في ايران بسبب المفاوضات النووية خطأ قاتل تنتهي الى اتخاذ الملالي مواقف أكثر اقتحاميا .
البرنامج النووي للملالي لم يكن وليس له أي مشروعية لدى الشعب الايراني. قائد المقاومة الايرانية مسعود رجوي قال بهذا الصدد «الملالي يريدون باليورانيوم المخصب التستر على ضعف جوهري لنظام وصل الى نهاية المطاف . ولكن قبل الطاقة النووية أليست الحرية والسلطة الشعبية والعمل والخبز والسكن هي من الحقوق المؤكدة للشعب الايراني؟ ما هي هذه الطاقة السلمية و ما هذا العلم والعلوم التي  بيد قوات الحرس جملة وتفصيلا؟»
أصدقائي الأعزاء!
تلك السياسة التي تتلكأ تجاه البرنامج النووي للملالي وارهابهم فهي تعمل بشكل صادم تجاه مجزرة مجاهدي أشرف وليبرتي أيضا.
القمع والحصار والتعذيب النفسي وقتل الأشرفيين على يد الحكومة الصنعية لملالي ايران في العراق  طيلة السنوات الخمس الماضية لما كان يحدث لو لم يكن النقض المتكرر للتعهدات الخطية من جانب أمريكا والأمم المتحدة. ان تنصل أمريكا والأمم المتحدة من تعهداتهما تجاه حماية مجاهدي أشرف قد حفز الحكومة العراقية.
مجاهدو ليبرتي والايرانيون في 8 بلدان في العالم يخوضون اضرابا عن الطعام لكي يحركوا ضمير المجتمع الدولي تجاه هذا العسف والاضطهاد الكبير. مشاهدة وجوههم وأجسامهم النحيفة والنحيلة في كل يوم و في كل ساعة تغرقني في حزن وشجون. اني حاولت وأحاول بطرق مختلفة وباستمرار أن يخرج اولئك الذين حالتهم الصحية متدهورة عن الاضراب. انهم يسأولون لماذا أمريكا والدول الغربية  التي تعهدوا لمجاهدي أشرف كلهم على انفراد لحمايتهم حتى حسم ملفهم  نهائيا ازاء سحب أسلحتهم لماذا تركوهم في فم الذئب بلا رادع؟
فيما كتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في رسالته في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2011 للسكان بأنه يضمن الأمن والسلامة لهم الى حين انتقال آخر فرد منهم الي خارج العراق. كما ان هذا التعهد تكرر مرات عديدة منها في اتفاق رباعي في 16 آب/ اغسطس 2012 وبيان وزارة الخارجية الأمريكية في 29 آب/ اغسطس.
ياترى  لماذا بعد مرور أربعة أشهر على الهجوم على أشرف ورغم جميع الاجراءات والمراجعات اليومية وطلبات المحامين والعوائل مازالت الحكومة العراقية التي توحي بأنها غير ضالعة في الجريمة الكبرى ضد الانسانية تمتنع عن تسليم جثامين 52 شهيدا لمواراة الثرى؟
اني ومن هنا وبمساعدتكم أناشد الأمم المتحده والاتحاد الاوربي والولايات المتحدة ممارسة نفوذهم لارغام الحكومة العراقية على اطلاق سراح الرهائن السبعة وقبول كافة مستلزمات العمل لضمان أمن ليبرتي وتفادي وقوع كارثة انسانية كبيرة