الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شمس الحرية و ظلام الاستبداد

وكالة سولاپرس –  محمد رحيم:  في اول خطاب له بعد خروجه من السجن بعد إنتصار الثورة الايرانية، خطب الزعيم الايراني البارز مسعود رجوي في جامعة طهران في أکثر من 300 ألف من أنصاره و محبيه، وأطلق جملته الشهيرة عندما قال: الحرية..طوبى للحرية، الحرية تعني روح و جوهر و ماهية الانسان، ذلك الشئ الذي ضحى لأجله الشهداء بحياتهم واقتيد الاسرى للسجون و المنفيين جنحوا للهجرة،

شمس الحرية ستشرق على إيران! الذين يبدون دهشتهم من إستمرار إضراب المئات من سکان ليبرتي عن الطعام منذ 97 يوما و مع ذلك و بدلا أن ينهوا الاضراب فإن هناك أعدادا جديدة تنضم إليهم مع ملاحظة أن قاعدة التعاطف و التإييد الدولي لهم تزداد يوما بعد يوم، واقول للذين لايعرفون مناضلي مجاهدي خلق انهم ينطلقون من نفس العرين الذي قد إنطلق منهم زعيمهم الکبير مسعود رجوي، وان تمسك و ثبات هؤلاء المضربين على موقفهم انما ينطلق من عشقهم الاستثنائي للحرية التي بذلوا کل غال و نفيس من أجلها، وهم بموقفهم هذا انما يؤکدون للعالم انهم إمتداد لتلك الاجيال من رفاقهم التي هزت عرش الطاووس و اسقطته وانهم عازمون أشد العزم على إسقاط عرش الشاه المعمم المتخلف ليثبتوا للعالم أن عشق الحرية لاينتهي بإسقاط نظام وانما هو عشق أزلي يستمر طالما بقي هناك من مستبد يعادي الحرية و الانسان. کثيرة هي المتميزات و الصفات الخاصة لأعضاء منظمة مجاهدي خلق، لکن أهمها هي عشقهم الغريب و الاستثنائي للحرية الى درجة الجنون و الفناء، ولهذا السبب فقط يکمن سر خوف و رعب النظام الديني المتطرف منهم، إذ أنهم يحملون أرواحهم لشعبهم على أکفهم کشموع تنير دامس ظلام الاستبداد و تبدده کي تبعث فيهم الامل و الثقة من أجل المقاومة و التغيير وان هکذا عمل و في ظل نظام قمعي إستبدادي کنظام ولاية الفقيه ليس بعمل إعتيادي و من الممکن القيام به بسهولة بل هو أصعب عمل و أعقد مهمة مهمة لأن النظام و طوال 34 عاما من عمره قد أسس لنظام إستبدادي خاص يود أن يلاحق المرء حتى في منامه لو تسنى له ذلك، لکن أعضاء منظمة مجاهدي خلق هم کانوا و سيبقون کسابق عهدهم، مشاريع تضحية و فداء من أجل الحرية و حرق کل اوکار الاستبداد و القمع و القضاء عليها قضائا مبرما، وهنا نجد خط التالوك أن سمح التعبير الذي يفصل بينهم وهم”الماء الزلال” و بين نظام ولاية الفقيه الذي هو”الماء المالح”، وان نضال هذه المنظمة المؤمنة بالحرية و الديمقراطية و حقوق المرأة و الانسان ضد النظام الذي لايؤمن بأي شئ سوى طروحاته الاستبدادية القمعية مستمر حتى تلك اللحظة التي يزف الى العالم کله نبأ إلحاق هذا النظام بنظام الشاه.