الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاسد ليس لوحده مجرم حرب

وكالة سولا پرس –  محمد رحيم.……….. للتصريح الاخير الذي أدلت به المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان، نافي بيلاي بشأن أن”لجنة التحقيق المعنية بسوريا في مجلس حقوق الإنسان، حصلت على مجموعة كبيرة من الأدلة تشير إلى مسؤولية على أعلى المستويات الحكومية في سوريا، بما في ذلك رئيس الدولة، في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.”، أهمية إستثنائية و بالغة الخطورة لأنه يکشف النقاب بشکل مباشر و صريح عن مسؤولية النظام السوري من أعلى مسؤول الى بقية أرکان النظام عن إرتکاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية في سوريا.

هذه الحقيقة التي طالما حاول النظام السوري التهرب و التنصل منها و ساعده لهذا الغرض و بشکل أکثر من مباشر النظام الايراني الذي هو بالاساس السبب الرئيسي لبقائه لحد هذا اليوم، يبدو أن تصريح بيلاي هذا سيکون بمثابة بوابة الجحيم التي قد تم فتحها على النظام السوري، وبطبيعة الحال و على طريقة(أياك أعني واسمعي ياجارة)، فإن النظام الايراني الذي هو شريك السراء و الضراء للنظام السوري، لايمکنه أن يعتبر نفسه غير معنيا بهذا الاتهام الخطير ولاسيما وان معظم المساعدات العسکرية بمختلف انواعها مضافا إليها الخطط العسکرية للنظام ضد الثورة السورية انما تأتي عن طريق النظام الايراني، ويکفي أن نشير الى أن قاسم سليماني قائد قوة القدس صار شبه مقيم في دمشق للإشراف على المعارك و المواجهات الشرسة الدائرة في سوريا، ويقينا فإن الاصوات سترتفع للمطالبة بجر أقدام شريك النظام الرئيسي و العامل الاکبر لإستمرار الجريمة و توسعها”أي النظام الايراني” الى المحاسبة و المسائلة و عدم إغفاله أبدا. التأريخ الاسود و غير المشرف للنظام الايراني في مجال إرتکاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية، تأريخ طويل و عريض، فجرائمه بحق أبناء الشعب الايراني من أقصى إيران الى أقصاها کثيرة جدا و لايمکن أن تحصى، وإلقاء نظرة على مافعله هذا النظام من جراء محاکماته الصورية المشبوهة من قبل ملالي متخلفين يصدرون أحکام الموت من دون أن يراعوا أية مبان او مبررات قانونية و قضائية، ولا يسمحوا للمتهمين بالدفاع عن أنفسهم، ويکفي أن نورد هنا جريمة هذا النظام بحق 30 ألفا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين کانوا مسجونين فأصدر خميني فتوى جائرة تقضي بإعدامهم فورا، وتم تنفيذ الحکم البربري القاسي هذا دونما رحمة او رأفة، کما أن ماإرتکبه هذا النظام من جرائم إنسانية ضد سکان أشرف و التي کان آخرها مذبحة أشرف الکبرى التي قتل خلالها 52 فردا و تم إختطاف 7 آخرين، وان نظام الملالي ومنذ تدخله السافر في سوريا فإن سياق المواجهات و طابعها بدأ يأخذ شکلا و مضمونا مختلفا عن السابق والعالم کله يدري أن النظام الايراني يقف لوحده خلف کل ذلك، وفي کل الاحوال، من الضروري جدا أن لايعتبر الاسد لوحده مجرم حرب لأن العدالة و الانصاف تدعو الى توجيه الاتهام لملالي طهران کشرکاء اساسيين في إرتکاب جرائم الحرب و الجرائم ضد الانسانية!