الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وجه قبيح لايمکن تجميله

دنيا الوطن  – أمل علاوي: المساعي التي يبذلها النظام الايراني بمختلف الطرق و الاساليب من أجل تجميل وجهه القبيح، بلغت ذروتها بالاستسلام الذليل للنظام للإرادة الدولية بعد أن لم تفلح کل مخططاته للإلتفاف عليها، لکنه مع ذلك و لعلمه بأن بشاعة وجهه و إزدياد الکراهية له بين شعوب و دول المنطقة، جعلت منه کالمرض العضال الذي لاأمل من ورائه إلا بالاستئصال، فإنه يسعى من أجل إضفاء المساحيق و الرتوشات المختلفة على وجهه لکي يصبح مقبولا من جانب دول العالم عموما و المنطقة خصوصا.

تصدير الارهاب و الازمات و خلق المشاکل و إنشاء التجمعات و الاحزاب العميلة و المشبوهة التي تعمل بخلاف الارادة الوطنية، هو أساس السياسة الخبيثة التي إعتمدها هذا النظام مع دول المنطقة، وان النماذج الحية کشواهد على هذه السياسة غير السليمة کثيرة يمکننا أن نراها و نلمسها سواءا في العراق او لبنان او سوريا او اليمن و السودان و المغرب و تونس و مصر، وان هذه السياسة صارت لها جذور و رکائز و دعامات وليس بالامکان إنهائها او تغييرها عبر إطلاق تصريحات دبلوماسية(لأهداف إعلامية) من أن يرافق تلك التصريحات خطوات عملية على أرض الواقع تهدف و بشکل واضح و ملموس للبدء بتغيير تلك السياسة و العمل على إنهائها.
التصريحات التي باتت تنطلق من کابينة روحاني بشأن البدء بصفحة جديدة من العلاقات مع دول المنطقة بعد کل تلك السياسات الکارثية التي لم تجلب إلا الشر و الدمار و المشاکل و الازمات لشعوب و بلدان المنطقة، تصريحات ليست لها من داع لأن النظام بنفسه قد أساء الجيرة و إستغل ظروف و أوضاع المنطقة ليتدخل في شؤون البلدان الاخرى، في الوقت الذي لم تبادر أية دولة للتدخل في شؤونه الداخلية، ولهذا فإنه عندما يتحدث عن صفحة جديدة من العلاقات مع دول المنطقة فإن عليه أن يراجع نفسه و يعترف بسياساته المشبوهة و الخبيثة ضد البلدان الاخرى، وان مايحدث في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، نماذج عملية حية على أعماله الشريرة ضد هذه البلدان خصوصا و المنطقة عموما.
منذ الايام الاولى لمجئ روحاني، حذرت المقاومة الايرانية من الطبخة الجديدة التي يعد لها النظام عبر مزاعم الاعتدال و الاصلاح مؤکدة بأن کل ذلك مجرد مسرحية اخرى من مسرحيات النظام في سبيل مواجهة الضغوط الکثيرة التي يتعرض، وحذرت من الانخداع بمزاعمه و إدعائاته الکاذبة التي يخفي خلفها نواياه الشريرة، والظاهر أن روحاني و منذ مجيئه لم يقبض العالم منه سوى الکلام المنمق و المزخرف و لاشئ آخر غير ذلك، والهدف هو إلهاء المنطقة و العالم بهذه المسرحية و صرف نظره عن واقع و حقيقة النظام، والحقيقة ان النظام الايراني الذي طالما برع في تصدير المشاکل و الازمات لدول المنطقة و العالم و ساهم و بصورة ملفتة للنظر في التأثير سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، من غير الممکن أبدا أن يصبح عضوا مأمون الجانب في المنطقة وان وجهه القبيح أيضا لايمکن أبدا تجميله مهما بذل من جهود.