وكالة سولا پرس محمد رحيم.……….. الذين يتابعون مجريات الاضراب المفتوح عن الطعام للمئات من سکان ليبرتي و المئات الاخرون من مختلف أرجاء العالم و يلاحظون إزدياد أعداد الذين ينضمون إليهم يوما بعد يوم، يدرکون بأن هذا الاضراب ليس کأي إضراب عادي آخر يستهدف مجموعة مطالب محددة و معينة وانما هو إضراب يستهدف اساسا نظام استبدادي قمعي و يطالب بالحرية و الديمقراطية و الامل و الکرامة للشعب الايراني.
رفض المضربون للهجوم الوحشي الذي وقع في معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر و إحتجاجهم ضده و مطالبتهم بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة المختطفين و ضمان أمن السکان و تشخيص المهاجمين و تقديمهم للمحکمة، انما هو موقف يجسد مقاومة الاستبداد و التصدي لمخططاته و إفشالها و إلحاق الهزيمة بها بأيادي عزل. هؤلاء المضربون الشجعان بموقفهم الجرئ هذا انما يبعثون برسالة واضحة المعالم للشعب الايراني تعيد الى أذهانهم ملحمة عام 1979، عندما اسقطوا عرش الطاووس بأيادي عزل و صدور عارية، حيث کان أعضاء منظمة مجاهدي خلق يتقدمون مجاميع الشعب الثائر ليدکوا أوکار النظام الملکي، انهم يجسدون مرة أخرى هذه الملحمة الانسانية الخالدة عندما ينبرون للوقوف بوجه مخططات نظام الملالي و صنيعهم في العراق نوري المالکي، وعلى الرغم من أنهم يطوون يومهم التاسع و الثمانين لکنهم مازلوا راسخين و متمسکين بمواقفهم کالجبال الشماء وعيونهم ترنو لتشمل کل أرجاء إيران فهدفهم الاکبر و الاهم هو حرية الشعب الايراني عبر إسقاط نظام القمع و الاستبداد في طهران. النظام الايراني و حکومة نوري المالکي و هم يشهدان کيف أن هؤلاء المضربين يلفتون الانظار إليهم و يکسبون يوما بعد آخرا المزيد و المزيد من مواقف التإييد و الدعم و التعاطف مع قضيتهم العادلة، فإنهما يحاولان و بکل مالديهما من إمکانيات و مقدرات العمل من أجل إيقاف زحف الحرية و الامل و الانسانية ضدهم، وليس أمامهم کالعادة سوى أساليب الکذب و التحريف و التزييف و اللف و الدوران و القفز على الحقائق و التدليس، ولذلك فإنهم في غمرة وضع مخطط خاص لتحقيق أهدافهم المشبوهة، لکن من المؤکد بأن کل الذي يخططوا له و يحيکونه من دسائس واهن و ضعيف کخيط العنکبوت، وان إرادة الحرية و الاحرار هي التي ستحسم الامور في النتيجة و تحقق النصر الاکبر بإذن الله تعالى. كلمات دليلية








