الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمحركة العراق أولاً : ((يا أبناء العراق أين أنتم من مخاطر النظام...

حركة العراق أولاً : ((يا أبناء العراق أين أنتم من مخاطر النظام الإيراني؟ إتحدوا إتحدوا))

رقـم البيـان ـ ( 89 )   
التاريـــــخ  ـ 26 / تشرين2 / 2013
أن الإتفاق التمهيدي بين إيران ومجموعة (5 +1)
لا يمكن له أن يبدد مخاوف شعوب دول المنطقة ولا يعيد ثقة المجتمع الدولي بحكام إيران
ما دامت على رأس  محاور الشر والإرهاب وفق الأيديولوجية الخمينية ـ الخامنئية المتخلفة
 التي ستصب نيران تصدير ثورتها العنصرية والطائفية على تلك الشعوب
وعلى حساب المصالح الإستراتيجية للعالمين الغربي والعربي
يا أبناء شعبنا العراقي العزيز

نعم، إن الإتفاق التمهيدي ” قصير العمر” بين إيران ومجموعة (5 +1) قد شل الكثير من قدرات برنامج إيران النووي الذي كلف الشعب الإيراني أكثر من 160 مليار دولار خلال السنوات الثمانية الماضية مقابل تخفيف بعض العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران، ولكن الخطوات العملية التي سيتم تنفيذها على مدى الثلاثة أشهر القادمة لا يمكن لها أن تبدد الكثير من الغموض في البرنامج النووي الايراني.
إن بنود الإتفاقية التي أجبرت طهران على تنفيذها صاغرة بفعل العقوبات والضغوطات الدولية كانت قبل ساعات من التوقيع عليها عبارة عن بنود ومواثيق والتزامات (( إلاهية ربانية سيادية )) وخطوط حمراء لا يمكن لولي الفقيه “علي خامنئي” التنازل عنها، وكما كانت ولايته تروج لها مع حفنة من أبواقها الرخيصة في العراق وسوريا ولبنان ..
والوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة بحل كافة القضايا العالقة، ستكتشف لاحقاً تنصل ملالي إيران من التزاماتهم الدولية لتنفيذ بنود تلك الإتفاقية وخلال الأسابيع القليلة القادمة، مما سيفضح ألاعيب وأكاذيب وتحايل ملالي قم وطهران على مجموعة (5 +1) والمجتمع الدولي بسبب ضغط الحصار الاقتصادي المفروض عليها، وإزاء ذلك فإننا نعتقد بأنها ستصعد من تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية ظناً منها بأن ذلك أصبح مقبولاً من جانب أمريكا والدول الغربية مقابل تنازلاتها المخزية لإرادة مجموعة (5 +1) بوقف التخصيب الذي يتجاوز نسبة خمسة في المائة، وبتعطيل نحو نصف أجهزة الطرد المركزي التي تم تركيبها في نطنز وثلاثة أرباع أجهزة الطرد في فوردو وعدم زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المائة. والتزمت كذلك بعدم تشغيل مفاعل آراك وإتاحة المجال بصفة يومية لمفتشي وكالة الطاقة الذرية لدخول كافة منشات إنتاج وتخزين مكونات أجهزة الطرد المركزي ومناجم اليورانيوم ومحطات تجهيزه وجميع أنشطتها النووية.
في مقابل تلك الخطوات ستقوم القوى الخمس زائد واحد “دول الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائداً المانيا” بتخفيف العقوبات بشكل محدود ومؤقت يمكن الرجوع عنه في حالة خرق إيران لأي بند من بنود تلك الإتفاقية، وتم بموجب هذا الإتفاق أيضاً بعدم فرض عقوبات جديدة إضافية، وقد شمل تخفيف العقوبات على الذهب والمعادن النفيسة وصادراتها البتروكيماوية بما يتيح لها إيرادات تقترب من 1.5 مليار دولار والسماح ببقاء مشتريات النفط الإيراني عند مستوياتها الحالية المنخفضة جدا وسيتم السماح بنقل 4.2 مليار دولار من حصيلة هذه المبيعات على دفعات إذا أوفت إيران بالتزاماتها، وكذلك السماح لها بنقل 400 مليون دولار من مساعدات التعليم الحكومية من الأموال الإيرانية المقيدة مباشرة إلى مؤسسات تعليمية معترف بها في دول ثالثة لتغطية المصروفات التعليمية للطلبة الإيرانيين، وإطلاق ثمانية مليار دولار من أموال إيران المجمدة في بنوك الغربية والأمريكية.
ومن جميع الدلائل والمعطيات وخبرتنا المتواضعة بالسياسة والدبلوماسية الإيرانية المراوغة والمخادعة وفي جميع مستوياتها فإننا في “حركة العراق أولاً” نعتقد بأن موافقة ايران على هذه الإتفاقية المحدودة ما هو إلا عبارة عن أسلوب تكتيكي مخادع من قبل الجانب الإيراني لتضليل الجانب الآخر لغرض العبور بمرحلة هي في غاية الخطورة والحساسية من عمر حكومة ملالي طهران المهددة أصلاً بالزوال والإنقراض في حالة عدم موافقتهم على بنود تلك الإتفاقية، ولذلك نرى بأن هذه الخطوة لا تؤدي الى حل شامل لبرنامج ايران النووي وإنما لحل جزئي إذا صدقت النوايا من جانبها بسبب فقدان الثقة والمصداقية لحكام طهران من قبل المجتمع الدولي الذي سيراقب بدقة ويتابع بإهتمام بالغ مدى إلتزام ايران بتطبيق وتنفيذ بنود هذه الإتفاقية وخاصة كون برنامجها النووي معد للأغراض السلمية بمدخلاته ومخرجاته الفنية واللوجستية وليس مهيئاً لإنتاج قنبلة نووية لتهديد جيرانها وعموم دول المنطقة وهذا ما لم تسمح به أمريكا بالدرجة الأساس وقد ورد ذلك على لسان مسؤوليها الكبار كالرئيس أوباما والوزير كيري وبأكثر من مناسبة.     
ولذلك فإن “حركة العراق أولاً” يمكن لها أن تؤكد بأن الإتفاق الأولي بين ايران ومجموعة (5 +1)  لا يمكن له أن يبدد ويزيل مخاوف شعوب دول المنطقة وخاصة العربية منها وتستبعد أن يعيد ثقة المجتمع الدولي بحكام طهران مادامت تقف على رأس محاور الشر والإرهاب وفق الأيديولوجية الخمينية ـ الخامنئية المتخلفة التي ستصب نيران تصدير ثورتها العنصرية والطائفية على شعوب دول المنطقة وعلى حساب المصالح الإستراتيجية للعالمين الغربي والعربي.
حركة العراق أولاً