الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: نظام الملالي يضطر إلى التراجع في تصنيع القنبلة الذرية بخطوة...

مريم رجوي: نظام الملالي يضطر إلى التراجع في تصنيع القنبلة الذرية بخطوة واحدة بسبب العقوبات ان لم يتجه المجتمع الدولي صوب تفنيذ قرارات مجلس الأمن فان خامنئي سيتجه مرة أخرى نحو تصنيع القنبلة بالخدعة والتزوير

وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، التراجع المفروض على الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران في مشروع تصنيع القنبلة الذرية خلال مفاوضات جنيف بانه جاء المحصلة المباشرة للعقوبات الدولية وكذلك المعارضة الواسعة للشعب الإيراني للسياسات اللاوطنية التي يتبعها نظام ولاية الفقيه. النظام الذي يرى بان القنبلة الذرية ضمانا ستراتيجيا لبقائه وان مشاريعه المكشوفة والسرية لم تأت إلاّ بمزيد من الفقرللشعب الإيراني والدمار للاقتصاد الإيراني.

ورحبت السيدة رجوي باضطرار الاستبداد الديني على التراجع بخطوة واحدة وذلك تحت رحمة العزلة الداخلية، والنفور والمقاطعة الدوليتين وكذلك السياسات وعمليات الفضح المبصرة للمقاومة الإيرانية في مجال ”النووي” طيلة ثلاثة عقود. واضافت: في ظروف اضعفت فيها الازمات الداخلية المستعصية نظام حكم الملالي بشدة فكان بإمكان القوى الدولية كانت بامكانها الاجهاض على مشروع النظام لتصنيع القنبلة بصورة نهائية في هذه الجولة من المفاوضات ذاتها، ان تصرفت بصرامة وبعيدة عن التحفظات الاقتصادية والسياسية. فعلى هذا الاساس وفي المستقبل كما كان في الماضي، فان مدى التراجع لهذا النظام وتخليه عن القنبلة النووية والتزامه بالتعهدات الدولية سيكون مرهونا بصورة مباشرة بمدى الصرامة ووقوف المجتمع الدولي بوجه المآرب المشؤومة لهذا النظام ومخادعاته الذاتية.  
وحذرت السيدة رجوي مرة أخرى في هذا المجال: ان التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن، خاصة الايقاف الكامل لعملية التخضيب، القبول بالمعاهدة الإضافية، وحصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة النووية على حرية الزيارات للمواقع والمنشآءآت النووية المشبوه فيها، من مستلزمات التخلي عن القنبلة الذرية. اذن يمكن اعتبار الخطوة الأولى بانه بداية عملية ” تجرع السم” النووية لهذا النظام. فان اي اهمال وتلكؤ وتنازل من قبل المجتمع الدولي سيدفع خامنئي ان يتجه مرة أخرى نحو تصنيع القنبلة النووية بالخداع والتزوير. ان نظام الملالي لم يقدم تقريرا عن نشاطاته النووية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق ما تنص عليه معاهدة منع تطوير الاسلحة النووية (NPT ) طوعيا فان المقاومة الإيرانية  هي الجهة الاولى التي كانت تكشف دوما عن المنشآءات السرية وعن محاولات النظام للتستر والإخفاء.
واكدت السيدة رجوي في هذا المجال على ضرورة قيام الوكالة بالتفتيش الفوري للمنشآت التي كشفتها المقاومة الإيرانية مؤخرا حتى لا يستطيع النظام القيام بإحذاث التغييرات فيها كالحالات السابقة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
في 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2013