العراق للجميع – القاهرة – وكالات: طالب رئيس جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان أشرف وليبرتي الدكتور وليد سامي فرحات بإجراء تحقيق دولي في المجزرة التي ارتكبتها قوات عراقية وإيرانية ضد سكان مخيم أشرف في الأول من ايلول الماضي ، داعيا الأمم المتحدة الى التدخل للكشف عن مصير الأشخاص السبعة الذين تم خطفهم من المخيم .
وقال في تصريح صحفي : في البداية علينا أن نقرّ بأن هناك جريمة إبادة تم ارتكابها بحق أعضاء منظمة مجاهدي خلق في مخيم أشرف في الأول من أيلول الماضي ، أسفرت عن قتل 52 شخصا من سكان المخيم وخطف 7 آخرين ، وهذه الجريمة تعتبر جريمة دولية وفقا للوضع القانوني لهؤلاء الأشخاص باعتبارهم لاجئين سياسيين خاضعين للفقرة الرابعة من اتفاقية جنيف ووفقا للإتفاقيات الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع ممثلي سكان المخيم والإدارة الأمريكية في زمن الاحتلال الأمريكي للعراق .
وأضاف : إن ما حدث في المخيم جريمة دولية بشعة ، إذ تم قتل هؤلاء اللاجئين بعد ربط أيديهم واعدامهم رميا بالرصاص ، ومهما كان الوصف القانوني لهؤلاء اللاجئين لم يتم اجراء اي تحقيق دولي ولم يتم تقديم اشخاص حتى ولو بشكل صوري أمام القضاء لإعطاء انطباع بأن هناك محاكمة .
وتابع : أما فيما يخص الأشخاص المخطوفين فهي جريمة اخرى تضاف الى مسلسل جرائم المالكي بحق سكان أشرف وليبرتي ، إذ تم خطف ستة نساء ورجل دون أن نعرف مصيرهم ودون إجراء تحقيق حتى تظهر الشفافية المزعومة لدولة القانون التي يدعيها المالكي ، لكننا في الحقيقة أمام دولة العصابات ودولة الجرائم وليس دولة القانون .
وأوضح : ان الإضراب عن الطعام الذي نفذه العديد من اعضاء منظمة مجاهدي خلق في ليبرتي وأنصارهم في امريكا وأوربا دول العالم هو احتجاج سلمي على جريمة دولية ارتكبت والتزم الجميع الصمت إزاءها ، فعندما نتحدث عن جرائم يرتكبها النظام السوري ثم لا نرى أحدا يظهر ليتحدث عن تلك الجرائم ولا يتم تقديم بشار الأسد للمحكمة الجنائية فلا نتعجب عندما يقوم المالكي بارتكاب جرائم وحشية بحق سكان مخيم أشرف وليبرتي ثم لا يظهر أحد ليتحدث عن تلك الجرائم وكأن شيئا لم يحدث .
وبين فرحات أنه يجب ان تتوفر الصفة الدولية لمخيم ليبرتي باعتباره مخيم لاجئين ، وأن تتولى حمايته قوات حفظ السلام ، وأن يتم الكشف عن مصير السبعة المخطوفين وأن يتم الافراج عنهم فورا ، وأن يتم تقديم من ارتكب تلك الجرائم ومن أصدر الأوامر بتنفيذها الى قضاء عادل وبإشراف دولي لتنكشف أمام العالم الجرائم التي يرتكبها الملالي بيد المالكي وبأيادي عراقية بحق سكان مخيمي اشرف وليبرتي.








