الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيتحذير المقاومة الايرانية لامريكا والأمم المتحدة من مؤامرات المالكي بهدف التهرب من...

تحذير المقاومة الايرانية لامريكا والأمم المتحدة من مؤامرات المالكي بهدف التهرب من عواقب الجريمة ضد الانسانية والتمهيد لمجزرة سكان ليبرتي

المجزرة والاعدام الجماعي في اشرف- رقم 97
تحذر المقاومة الايرانية من مخططات رئيس الوزراء العراقي المالكي بهدف التهرب من عواقب الجريمة ضد الانسانية في اشرف والتمهيد للمزيد من المجازر في ليبرتي مؤكدة المسؤولية الكاملة على عاتق الولايات المتحدة والأمم المتحدة تجاه امن وسلامة سكان ليبرتي.

وأكد المالكي الذي يتلقى اوامره من الفاشية الدينية الحاكمة في ايران يوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني/ نوفمبر خلال حديثه مع قناة سكاي نيوز عربية يقول: « هذه المنظمة موجودة على الاراضي العراقية بلا سند قانوني لا هم اللاجئين ولا هم أبناء البلد ولا عندهم الاقامة … هؤلاء مطلوبين للشعب العراقي… دستورنا يقول لا يكون العراق لا مقراً ولا ممراً لأي منظمة ارهابية أو لأي حركة تعمل للاضرار بأمن دولة مجاورة… 120 منهم عليهم اوامر القبض ».
تصريحات المالكي هذه التي تشبه بما قد قاله لقناة الحرة ايضاً في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر يظهر في الوقت نفسه نيته للقيام بمجازر لاحقة بذريعة كاذبة لحضورهم الغير قانوني واحكام مفبركة لالقاء القبض عليهم وكذلك الاعتراف بتورطه في 5 مجازر في اشرف وليبرتي خاصة الجريمة الكبرى في الاول من ايلول/ سبتمبر أي المجزرة والاعدام الجماعي واخذ الرهائن بحق طالبي اللجوء العزل من سكان اشرف.
وخلافا لهذه الأكاذيب المتكررة، كان سكان ليبرتي يتمتعون بالاقامة القانونية في العراق منذ عام 1986 وكانوا يعتبرون لاجئين وفقا للقوانين العراقية ومنذ عام 2004 يعتبرون جميعهم افراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما انهم يعتبرون لاجئين أو طالبي لجوء منذ عام 2011 في اطار اتفاقية جنيف عام 1951 حسب ما صرحت بها الامم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وكذلك بعد اجراء تحقيقات استغرقت 16 شهرا بواسطة 9 وكالات امريكية مع سكان أشرف لم توجه اليهم أية تهمة. كما ان المحكمة الجنائية العراقية العليا وعلى مدى عقد من الزمن لحين موعد حلها، لم تستطع ان توجه أية تهمة الى سكان اشرف رغم كافة التذرعات واختلاق الملفات من قبل عناصر النظام الايراني والحاح المالكي ومؤامراته.
ان الولايات المتحدة والأمم المتحدة وامين عامها لايتحملون المسؤولية وفقاً للاتفاقيات الدولية فحسب، وانما يتحملون المسؤولية الكاملة وفقاً لما قطعوا التعهدات المكتوبة مراراً وكراراً تجاه امن وسلامة سكان ليبرتي خاصة طيلة العامين الماضيين. وكانت الادارة الامريكية قد تعهدت بتوفير الامن وسلامة السكان الى حين مغادرة جميع السكان، العراق في الاتفاق الرباعي في 16 آب/ أغسطس 2012 بشأن نقل جميع السكان من اشرف الى ليبرتي سوى 100 منهم.
وقد كتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2011 الموجهة الى سكان اشرف: « الأمم المتحدة ستوفر المراقبة على مدار الساعة وفي كل أيام الأسبوع لحين مغادرة آخر فرد من السكان العراق ».
وبعد نقل المجموعة السادسة للسكان من اشرف الى ليبرتي اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية في 29 آب/ أغسطس 2012: « كما تؤكد الولايات المتحدة على تعهداتها في توفير الامن وسلامة السكان خلال عملية نقلهم الى خارج العراق ».
واستمرت هذه الضمانات حتى بعد مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر وتم التأكيد مجددا على « سلامة وامن سكان مخيم ليبرتي » في 5 ايلول/ سبتمبر 2013 خلال خطة مشتركة لليونامي والسفارة الأمريكية في العراق بنقل الناجين الـ 42 من مجزره اشرف. كما اشار الى « ان الحكومة العراقية ستقوم بنصب الكتل الكونكريتية انسجاماً مع خطة الأمم المتحدة الأمنية وكذلك تسمح بدخول المزيد من أكياس الرمل لتوفير الحماية عن سكان مخيم ليبرتي».
وكتبت السيدة بت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكي في شؤون الشرق الأدنى في 6 ايلول/ سبتمبر الى السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تقول: « الأمم المتحدة ستسهل حفظ ممتلكات أشرف باستخدام شركة حماية محلية موثوقة وأن السفارة الأمريكية ستبذل كل ما بوسعها لدعم هذه الجهود».
اننا نأخذ بنظر الاعتبار ومع توافق الحكومة العراقية مع يونامي لنصب الكتل الكونكريتية الضخمة في اطار الخطة الأمنية ليونامي وكذلك الاجراءات الأخرى. ان هذه الاجراءات تنفذ تزامنا مع عملية النقل بسلامة وبالأمن من آشرف تحت اشراف يونامي واننا سنبذل كل ما بوسعنا خلال هذه العملية. كما اننا نكثف جهودنا لايجاد مواطن آمنة ومحمية خارج العراق.
وبعد مرور شهرين والنصف من ذلك التاريخ لم يتم تنفيذ أي من هذه الوعود حيث يواجه السكان خطرات جادة ويتعرض ممتلكاتهم عرضة للسلب والنهب من قبل القوات العراقية ولا توجد عملية اعادة توطين السكان. لذلك تجدد المقاومة الايرانية تأكيدها لامريكا والأمم المتحدة بالقيام على واجباتهما تجاه امن وسلامة سكان ليبرتي، وتذكر بان سكوتهما المخجل ما هو الا تمهيداً لمجازر لاحقة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013