الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبيان عاجل لمنظمة العفو الدولية: المنفون الايرانيون المخطوفون في احتجاز العراق

بيان عاجل لمنظمة العفو الدولية: المنفون الايرانيون المخطوفون في احتجاز العراق

تبين الآن أن المنفيين الايرانيين السبعة المخطوفين في الأول من ايلول/ سبتمبر
محتجزون من قبل القوات الأمنية العراقية في موقع اعتقال غير رسمي وسط بغداد.
وانهم معرضون لخطر التعذيب وفي خطر سوء المعاملة وقد يتم ترحيلهم الى ايران
قسريا.
وحسب مصادر معتمدة فان هؤلاء السبعة نقلوا تحت تدابير أمنية مشددة الى موقع
اعتقال غير رسمي في مطار المثنى السابق وسط بغداد في نهاية ايلول/ سبتمبر
الماضي.

هؤلاء السبعة يخضعون للتحقيق وانهم ست نساء بأسماء فاطمه طهوري ووجيهه كربلايي
(الملقبة بوجيهه كربلايي فتاح) و مهناز عزيزي (الملقبة بمحبوبه لشكري) وليلا
نباهت وزهرا رمضاني (الملقبة بصديقه ابراهيم بور) و فاطمه سخايي ورجل باسم محمد
راتبي (الملقب بمحسن نيكنامي).و كلهم أعضاء حركة المعارضة الايرانيه أي منظمة
مجاهدي خلق الايرانية (بي ام او آي).
هؤلاء الايرانيون المنفيون السبعة اختطفوا في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 في
مخيم أشرف بحدود 60 كيلومتر شمال شرق بغداد في محافظة ديالى عندما هاجم أفراد
مسلحون على المخيم وقتلوا 52 شخصا من السكان بالرصاص.
مقاطع فيديوية عن المشهد والصور تؤكد أن الكثير من الآفراد الـ52 اصيبوا
بالرصاص في الرأس بينما كانت أيدي بعضهم مكبلة.
شهود عيان في هذا المخيم أكدوا انهم رأوا سبعة أشخاص مكبلي الأيدي ملقين على
الأرض وتم سحلهم وهم يتعرضون للاعتداء بالضرب والشتم ثم تم اختطافهم بحافلة
صغيرة بيضاء اللون من الموقع.
ورفضت الحكومة العراقية مسؤولية الهجوم ورغم أن القوات العراقية هي التي كانت
المسؤولة عن الهجمات السابقة على المخيم حيث قتل خلالها عشرات الأشخاص.
وأمر رئيس الوزراء العراقي في الأول من ايلول تشكيل لجنة للتحقيق بشأن هذه
المجزرة. الا أنه لم يصدر أي تفاصيل عن كيفية وتركيبة اللجنة المذكورة
وأفرادها. ولم تنشر نتيجة هذه التحقيقات آيضا.
رجاء اكتبوا رسائلكم باللغة العربية أو الانجليزية أو لغات أخرى بشأن المطالب
التالية:    
أن تطلبوا من المسؤولين العراقيين اطلاق سراح فاطمه طهوري ووجيهه كربلايي
ومهناز عزيزي و ليلا نباهت وزهرا رمضاني وفاطمه سخايي ومحمد راتبي الا اذا كان
هناك اتهام جنائي معروف دوليا.
أن تطلبوا من المسؤولين العراقيين بالحاح أن يكشفوا بسرعة وعاجل عن موقع
احتجازهم أو التأكد من أن هؤلاء السبعة لا يتعرضون للتعذيب والايذاء والتضييق و
أن يصل اليهم محاموهم المختارون ويخضعون للعناية.
أن تطلبوا من المسؤولين العراقيين بالحاح أن ينشروا نتيجة تحقيقاتهم بشأن مجزرة
52 شخصا من سكان أشرف.
أكدوا لهم وحسب تعهداتهم تحت القانون الدولي  لا يجوز ترحيل هؤلاء السبعة الى
أي بلد قد يتعرضون لخطر انتهاكات لحقوق الانسان بشكل جدي منها التعذيب.
وذكر البيان أسماء المسؤولين العراقين للمراسلة اليهم من قبل أعضاء العفو
الدولي.
(القسم الثاني من تقرير العفو الدولي يتعلق بخلفيات الملف)
المنفون الايرانيون المخطوفون في احتجاز العراق
معلومات تكميلية
سكان مخيم أشرف هم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية (بي ام او اي) وهي
حركة معارضة للحكومة الايرانية وهي محظورة في ايران وهي كانت في الماضي قد خاضت
أعمال مسلحة ضد الحكومة الايرانية. مخيم آشرف في الماضي كان مأوى لحوالي 3400
ايراني في المنفى معظمهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية وسمح لهم من
قبل حكومة صدام حسين في الثمانينات بالذهاب الى العراق.
بعد غزو العراق في آذار / مارس 2003 بقيادة الولايات المتحدة واحتلال العراق
خضع مخيم أشرف وسكانه لسيطرة أمريكا وانتهت  هذه السيطرة في منتصف 2009 عقب
توافق بين مسؤولي الأمم المتحدة والحكومة العراقية. وبعد قرابة شهر وفي يومي 28
و29 تموز هاجمت القوات الأمنية العراقية المخيم وقتلت مالايقل عن 9 أشخاص من
السكان وجرحت أعداد أخرى. 36 من السكان اعتقلوا وقيل أنهم تعرضوا للتعذيب
والاعتداء بالضرب والشتم.
القوات العراقية هاجمت مخيم أشرف من جديد في نيسان / آبريل 2011. القوات
العراقية استخدمت القهر والقوة المفرطة منها الأعتدة الحية ضد السكان الذين
كانوا يحاولون المقاومة. وقتل مالايقل عن 36 شخصا وجرح أكثر من 300 شخص آخر.
الحكومة العراقية امتنعت عن اجراء تحقيق سريع وشامل ومستقل ومحايد فيما يتعلق
بالحادث الذي كان خرقا في المعايير الدولية منها مبادئ وقوانين الأمم المتحدة
بخصوص منع فاعل وتحقيق للاعدامات الفورية وبدون محاكمة وتعسفية وخارج القانون
وهذا ما لم يفعلوها.  
في عام 2011 أعلنت الحكومةّ العراقية أنها تعتزم غلق المخيم بعد نقل السكان الي
مخيم ليبرتي ببغداد. وبعد ماتم نقل معظم السكان سمح لحوالي 100 شخص أن يبقوا في
مخيم أشرف لمعالجة الموضوع المتعلق بالأموال والممتلكات. وعقب الهجوم في الأول
من ايلول/ سبتمبر 2013 ضد مخيم آشرف ومقتل 52 شخصا من السكان تم نقل السكان
الناجين الـ41 (42)الى مخيم ليبرتي تحت اشراف الأمم المتحدة.
وبناء على مذكرة تفاهم بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية  في كانون الأول/
ديسمبر 2011 تولت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عملية دراسة طلب سكان المخيم
للحماية والمراقبة الدولية. كل من يطلب بالحماية الدوية فهو يخضع تحت القانون
الدولي كفرد طالب اللجوء. ولحد الآن تم اجراء المقابلة مع حوالي 2000 من السكان
من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. ورغم ذلك فهناك الكثير من السكان رفضوا
اجراء المقابلة معهم وطرحوا مشاكل ومخاوف تتعلق بالأمن. ولحد الآن تم توطين
حوالي 210 من السكان في بلدان ثالثة فقط غالبيتهم في ألبانيا.
أسماء رهائن آشرف هي: فاطمه طهوري (سيدة) وجيهه كربلايي (سيدة) مهناز عزيزي
(سيدة) ليلا نباهت (سيدة) زهرارمضاني (سيدة) فاطمة سخايي (سيدة) محمد راتبي
(سيد).