الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمهل حقا أنت ديمقراطي يا سيادة الرئيس؟

هل حقا أنت ديمقراطي يا سيادة الرئيس؟

ايلاف –  نزار جاف : مع صدور القرار الاخير عن اللجنة الثالثة للجمعية العمومية للأمم المتحدة و الخاص بإدانة الانتهاك الممنهج لحقوق الانسان في إيران، يصبح مجموع ماقد تلقى النظام الايراني من قرارات الادانة الدولية الخاصة بمسائل إنتهاك حقوق الانسان في إيران، ستون قرارا من دون زيادة ولانقصان، وهو يؤکد حقيقة واحدة وهي ان هذا النظام لايکترث او يأبه لکل القرارات الدولية الصادرة ضده بهذا الخصوص و ليس يمضي على نهجه فقط وانما يصر عليه أيضا.

الرئيس اوباما وهو في غمرة تلهفه على النسخة الثالثة من النموذج الاصلاحي في ظل النظام الايراني و المتمثل بالرئيس روحاني، هل سيلقي کالنظام الايراني ذاته بهذا القرار في سلة مهملاته و يرسم على سحنته إبتسامة صفراء وهو يفعل ذلك؟ اوباما الديمقراطي الذي طالما رفع حزبه عقيرته عاليا بشأن السائل المتعلقة بحقوق الانسان، هو الان أمام القرار رقم 60 الصادر عن منظمة الامم المتحدة و في العهد الميمون للرئيس الاصلاحي المعتدل حسن روحاني، هل سيقدم الرئيس اوباما بالتضحية بمبادئ حقوق الانسان في إيران مقابل إحتمال عقد إتفاق نووي مزعوم يکاد أن يشبه صفقة مشبوهة مع النظام الايراني؟
هل سمع اوباما بإسم الموقع النووي السري الجديد(012)، للنظام الايراني و الذي کشفته المقاومة الايرانية و ليس وکالة الاستخبارات المرکزية الامريکية، وهل إهتم به کحال مختلف الاوساط السياسية المختلفة في العالم؟ هل أن الرئيس اوباما يعرف ماذا يعني کشف نشاط سري مشبوه مع طرف يدعي بأنه في صدد تنظيف و تنقية ماضيه الاسود الداکن؟ أم أن الرئيس سيجعله أيضا فداءا للإتفاق النووي المتنتظر مع ط‌هران و الذي لايملك أحدا 1% من الثقة على حصوله؟
هل فکر الرئيس اوباما بالنساء الايرانيات اللائي يرجمن بالحجارة حيث لايبرز من جسدها المدفون في الارض ألا رأسها، علما بأن الحجارة التي ترجم بها وکما هو مدون في دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية يجب أن لايکون صغيرا فلايؤذي و لايکون کبيرا فيقضي عليها فورا، أي يا سيادة الرئيس يريدون أن تخضع هذه المرأة لعملية تعذيب وحشية حتى الموت، لکن هل علمت يا سيادة الرئيس بأن إيران التي تشهد في الالفية الثالثة بعد الميلاد في ظل هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني و حضاري، هکذا تعذيب انساني بشع هي نفسها التي شهدت قبل ألف عام من ميلاد المسيح اول دستور ينص على حقوق الانسان؟
لقد کان المفترض و المعقول و المنتظر منطقيا و اخلاقيا(بموجب المبادئ التي تؤمن بها يا سيادة الرئيس)، أن تسعى في عهدك الذي يدعي الانتصار لحقوق الانسان بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لکي تثبت بأنك فعلا نصير للإنسانية و مدافع حقيقي عن مبادئها، لکنك و عوضا عن ذلك تقود المجتمع المتحضر للإتفاق مع أکثر نظام تخلفا و قمعا و قهرا للإنسان، لکنني أتساءل: هل حقا أنت ديمقراطي يا سيادة الرئيس؟!