الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مبادرة تخدم السلام و الاستقرار

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن : حضور 19 من أعضاء البرلمان الاردني الى باريس و مشارکتهم في مؤتمر خاص لإعلان تضامنهم مع المقاومة الايرانية و مطالبتهم بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و قيامهم بتسليم رسالة للسيدة مريم رجوي رئيس الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وقعها أغلبية أعضاء البرلمان أعلنوا فيها دعمهم للمقاومة و مطالبتهم بالافراج عن الرهائن،

إجراء يصب في مصلحة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يمهد لمستقبل جديد يوحي بالطمأنينة و الراحة و الامل.
المؤتمر الذي إنعقد في 15/11/2013، الجاري في باريس، والذي قطعا لم يرحب به النظام الايراني و أثار حفيظته، هو إتجاه سياسي جديد من أجل خلق حالة سياسية مبنية على أسس و رکائز واقعية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تعمل من أجل لجم و تطويق أية محاولة او مسعى بإتجاه تغذية التطرف و مساعدة الارهاب، وان الحقيقة التي تعلمناها دوما أن أي إتجاه سياسي مبني على أساس مصالح و أهداف الشعوب، هو الاتجاه الافضل الذي يخدم مصالح الشعوب و يحفظ و يراعي أمنها و استقرارها.
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، قالت في کلمتها التي ألقتها في المؤتمر أن “التهديد الرئيسي في المنطقة هو الديکتاتورية الدينية في إيران التي أخذت الامن و الديمقراطية و السلام رهائن بيدها وان الحل يکمن في تشکيل جبهة ضد التطرف”، هذا الکلام قد لقي ترحيبا و تفهما من جانب البرلمانيين الاردنيين وهو يجسد واقع قائم حاليا في المنطقة، إذ أن النظام الايراني قد تمکن فعلا من جعل الامن و الديمقراطية و السلام رهائن بيده و يحاول إستغلال ذلك من أجل أهدافه و أجندته الخاصة و طبعا نجح لحد الان لسبب جوهري و رئيسي تجلى في کون دول المنطقة تعاملت دائما مع الملف الايراني کما يريد و يشتهي النظام ولاسيما من حيث مقاطعة المعارضة الايرانية الاهم و الاکبر دورا و فعالية أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لأن هکذا تعامل يساهم في زعزعة و تخلخل حسابات النظام و عدم تمکنه من الترکيز على أهدافه بالاضافة الى أنها تأخذ بزمام المبادرة من يده.
کلام السيدة رجوي مضافا إليه المبادرة الاردنية الطموحة، بإمکانهما أن يؤسسا لخارطة طريق جديدة تمهد لمعادلة سياسية جديدة لاتکون الغلبة و التأثير الاکبر فيها للنظام الايراني بل وحتى بإمکان هذه المعادلة الجديدة أن تحد من دور و تأثير النظام و تؤطره کثيرا في الوقت الذي تدفع بإتجاه سياسي جديد ليحل محل الاتجاه القديم الذي لم يکن يعبر عن إرادة الشعب الايراني و کان يتعارض مع إرادات و مصالح شعوب المنطقة، لکن يجب هنا أيضا الانتباه جيدا أن هذه المبادرة الاردنية و مع أهميتها فإنها أحوج ماتکون لمبادرات عربية أخرى کي تقوي من دعائمها و مرتکزاتها و تساهم في دفعها بإتجاه شطئان النجاح و الموفقية لکي يتم خدمة السلام و الامن و الاستقرار بشکل واقعي و واع.