مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانأوباما يستقبل خاطف الرهائن بالبيت الأبيض

أوباما يستقبل خاطف الرهائن بالبيت الأبيض

معاريف پرس – في الاول من ايلول، هاجمت القوات العراقية التابعة لرئيس الورزاء نوري المالكي مخيم أشرف وصدمت العالم بمدى وحشيتها التي  اشمئز ونفر منها الجميع.
 مشاهد مؤلمة ومفجعة وإمعان في الاجرام واصرار على القتل وازهاق ارواح الأبرياء. . وابشع يمكن ان تراه هو ان ترى أولئك الأبرياء العزل مقيدي الأيدي وقد اطلقوا على رأسهم و عيونهم طلقات الرحمة.

لقد أثرت هذه الاحداث المفجعة علينا نحن قاطني مخيم ليبرتي، الذي يضم 3000 معارض ايراني، تأثيرا متعدد الأوجه فعلى نحو عام انعدمت الثقة والمصداقية بكل ما تم التعهد به وبات الندم على التعاون الذي ابديناه بكرم ومن جانبنا فقط بات هاجسامهينا علينا .. وعلى نحو شخصي  فالعديد منا فقد  شقيقا أو صديقا  او شقيقة عزيزة او أبا رحوما عطوفا او والدة حنونة دافئة  او ابنا حبيبا او اصدقاء اعزاء لا يمكن للزمان ان يجود بمثلهم.
في ذلك اليوم الحزين المريع المرعب إختفطوا أمي كرهينة ومعها ستة أشخاص آخرين من سكان أشرف من ضمنهم خمستة نساء،  واحاول جاهدة ليلًا ونهارًا إنقاذ حياتهاومع الاسف الشديد لم اتمكن من انجاز ذلك حتى الان.
وإنني لمتأكدة من انها محتجزة بأيدي قوات المالكي وفي احد سجونه السرية والرهيبة تلك التي لا تخضع لاي رقابة او متابعة أو قوانين أو ضوابط ، تلك السجون  التي تعرف بابشع اساليبها في التعذيب والتنكيل بكرامة الإنسان، ويشرف عليها المالكي مباشرة ويقوم بنقل الرهائن باستمرار لكي يمنع من امكانية اقتفاء اثرهم والعثور عليهم
 حوّل  قتل اخوتي واختطاف امي ومن معها حياتي الى كابوس فلا تمر بي لحظة الا واتذكر امي واتخيلها وهي تتعرض لابشع التعذيب وما يزيد الامر سوءا هو ان الولايات المتحدة والامم المتحدة- اللتان مسئولتان مسئولية مباشرة عن سلامة أمي وبقية الرهائن وعن كل من في أشرف وليبرتي لكنهما لم تتخذان اجراءا مسئولا وقد انتهجتا سياسة صمت رغم انهما قادرتان على تغيير الوضع..وقد كانتا مسؤولتان وقادرتان على منع حدوث هكذا حالة وقبل سنوات منحتا سكان مخيم اشرف كلا على انفراد وعودا وحقوقا نصية بالحماية وفق القوانين الدولية، وقد افضىعدم التزام كلتيهما بوعودهما الى مقتل 52 من الاشرفيين، ناهيك عن المجازر التي حدثت قبل ذلك ومواصلة سياسة الصمت والتقصير هذه من قبلهما قد تمكن المالكي من قتل الرهائن الابرياء او اعادتهم الى ايران ولاشك انه سيتم قتلهم هناك في ايران على يد نظام معروف بانتهاكه لحقوق الانسان وافراطه في جرائم الاعدام ضد مواطنيه ..
لربما نحتاج هنا ان نتناول نبذة عن الموضوع للايضاح ، قبل اكثر من 27 عاما، غادر اعضاء منظمة مجاهدي خلق وطنهم ايران خوفا على حياتهم التي كانت تتعرض للخطر من قبل الخميني وملاليه الذين سيطروا على الحكم ودفة الامور إثر ثورة عام 1979، اما ”المجاهدين” الذين تمكنوا من المغادرة كانوا يعيشون في سلام ورخاء في مدينتهم الجديدة التي كانت تتطور يوميا.
وبعد الهجوم الامريكي على العراق وسقوط النظام  العراقي السابق أزداد النفوذ الايراني شيئا فشيئا في العراق لدرجة حيث قال العديد من المفسرين ان اميركا اهدت العراق لإيران على طبق من ذهب وخلف هذا الواقع المرير كان وصول المالكي الى السلطة وسادت الدكتاتورية العراق بيد دمية الملالي الحاكمين في ايران، وهاجم المالكي مخيمي اشرف وليبرتي عدة مرات وراح عشرات القتلى ومئات الجرحى  ضحية هذه الهجمات الوحشية.
واني اعتبر الرئيس اوباما والامين العام بان كي مون مسؤولين عما قد يحدث لامي البريئة، والأسوأ من ذلك هي زيارة الآمر بالقتل وخطف الرهائن الى واشنطن  ولقاء مع الرئيس اوباما
ولقد اضربت عن الطعام احتجاجا على هذا الظلم واتخاذ الصمت من قبل هؤلاء الذين اعطوا وعودا لحماية قاطني مخيمي اشرف وليبرتي ، واليوم أنا و مئات من سكان ليبرتي في يوم الـ 72 من الإضراب عن الطعام و اواصل إضرابي حتى الافراج عن والدتي وسائر الرهائن وضمان حمايتنا باتخاذ خطوات عاجلة من قبل أميركا والامم المتحدة كما وعدتانا بذلك.
وجدير للذكر أن تدهورت الحالة الصحية لعدد كبير من المضربين و لذلك نقلوا الى المستوصف داخل المخيم لغرض العنايات الاولية .
كما قمنا بإقامة حفلة الدعا لإنقاذ حيات الرهائن و عودتهم الى عوائلهم في المخيم .
واني اصرخ في المالكي: أفرج عن والدتي وبقية الرهائن، واتركنا نرتاح في هذا المخيم الذي يطلق عليه ليبرتي وهو إسم على غير مسمى.
*احدى المضربين عن الطعام في ليبرتي
شهابة باروتي
معاريف بريس