الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تخبطهم يفضحهم و يدينهم

دنيا الوطن – أمل علاوي:  المعلومات الجديدة التي أميط اللثام عنها بشأن إختطاف الرهائن السبعة من سکان أشرف عقب الهجوم الدموي الذي تم شنه على المعسکر في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، يمکن إعتبارها بالغة الاهمية و الخطورة لأنها تثبت و بصورة قاطعة تورط حکومة نوري المالکي في قضية إختطافهم و التستر على مجمل القضية لحد الان.

رئيس الوزراء العراقي نوري ومن خلال علاقاته الاکثر من وثيقة بالنظام الايراني، وبعد أن لعب هذا النظام دورا رئيسيا في إعادة فرضه کرئيسا للوزراء لدورة ثانية رغم خسارته أمام أياد علاوي و القائمة العراقية، فإن ثمن هذا الدعم و إعادة فرضه لدورة ثانية قد کان واجب الدفع في تنفيذه للمخططات المتباينة التي ترسل إليه من طهران و خصوصا المتعلقة منها بسکان أشرف و ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام، وان مراجعة مواقف و تصريحات المالکي منذ إعادة فرضه للدورة الثانية يتم من خلالها لمس حدة و تصعيدا غير عاديا ضد هؤلاء المعارضين الايرانيين، والانکى من ذلك أنه قد رافقتها دعاوي قضائية مثيرة للسخرية و الاستهزاء حول مالکية أراضي المعسکر التي کانت اساسا أراضي مملوکة للدولة، وهي حملة منظمة ترادفت معها أيضا دعاوي و مزاعم مختلفة بشأن تورط المنظمة في مواجهات عسکرية ضد الشعب العراقي، والملفت للنظر أن کل هذه الحملة قد جائت تماما بعد العودة المشبوهة الثانية للمالکي لکرسي رئاسة الوزراء، والواضح أن الخط العام لکل هذه الحملة المريبة کانت تستهدف ولاتزال القضاء التام و المبرم على سکان أشرف و تصفيتهم وان جوهر الصراع يدور حول هذا المحور، ذلك أن حملة المقاومة الايرانية و أنصارهم و مؤيديهم من مختلف أرجاء العالم من أجل الافراج عن الرهائن السبعة انما من أجل قطع الطريق على إستمرار مخطط التصفية و وضع حد حاسم و حازم له.
تورط المالکي لأکثر من مرة و لأکثر من هجوم و جريمة و مجزرة و مخطط مشبوه ضد سکان أشرف و ليبرتي، قد صار مکشوفا و مفضوحا الى الحد الذي أصدرت فيه محکمة اسبانية أمرا قضائيا يطالب المالکي و مسؤولين عراقيين آخرين من الذين تورطوا في مجزرة الثامن من شباط 2011، وان آخر مجزرة دامية حدثت في معسکر أشرف، تأکد ومنذ الايام الاولى تورط المالکي و حکومته فيها، عقب التخبط و التضارب و التناقض في التصريحات و المواقف الصادرة بشأن المجزرة عموما و بشأن الرهائن السبعة خصوصا، حيث کان الاعتقاد السائد عند تنفيذ مخطط مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر الماضي انه سيمضي کبقية المخططات الاخرى، ولهذا فإن السيناريوهات التي تم وضعها کانت بهذا الاتجاه، غير ان الموقف الدولي الساخط و الغاضب دفع المالکي و حکومته للإسراع بلفلفة و لملمة ذيول الفضيحة و الاکتفاء بنفي أي دور لهم.
المعلومات الجديدة الواردة بشأن هذه القضية، کما تفيد أحد التقارير الواردة من داخل النظام الايراني أن المالكي وفي الأسابيع الأولى من اختطاف الرهائن، قد قام وعبرممارسة النفوذ في جهاز القضاء العراقي واستخدام القضاة المأجورين لديه بفبرکة أحكاما ليقوم بموجبها بتسليم الرهائن الى النظام الايراني الا أن الحملة العالمية الواسعة للمقاومة الايرانية الداعية لاطلاق سراح الرهائن قد أجبر المالكي على تأجيل هذه الخطة الاجرامية، هذا الى جانب انه وفي كتاب سري للغاية في المنتصف الثاني من تشرين الاول/ اكتوبر يصدر مستشار الأمن الوطني للمالكي فالح الفياض أوامر بشأن كيفية احتجاز الرهائن الى الفريق فاروق الأعرجي مسؤول مكتب القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، کما انه وفي وثيقة اخرى سرية للغاية المالكي يأمر بأن “يتم نقل المعتقلين من أفراد منظمة خلق الى مقر قيادة الفرقة الذهبية في أسرع وقت ممكن خلال 24 ساعة وأن يتم التحقيق معهم بسبب استخدام القوة ضد القوات العراقية”!
ان الحقيقة التي يجب على المالکي أن يعلمها جيدا أن ذلك الاضراب الکبير المفتوح للمئات من سکان مخيم ليبرتي والذي دخل يوم الرابع و السبعون، حيث يطالب المضربون بالافراج عن الرهائن السبعة، ليس کأي إضراب آخر، ذلك أن سکان ليبرتي يعلمون جيدا أن السکوت و الصمت على أخوانهم السبعة سيقود في النتيجة عليهم واحدا تلو الاخر کما يريد و يتمنى النظام الايراني، وان هذا النظام الذي يعلم جيدا بأن سکان ليبرتي هم بديل سياسي جاهز، يتخوف کثيرا من هذا الامر و يحاول جهد إمکانه و بمختلف الطرق و الاساليب القضاء عليهم، ولهذا فإن الصراع يحتدم و يستمر حتى وضع حد نهائي لتدخلات النظام الايراني و مخططاته المشبوهة ضد سکان ليبرتي.