الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الملالي بطبعه يکره کلمتين مترادفتين وهما الديمقراطية و الحرية، ليدع الملالي...

نظام الملالي بطبعه يکره کلمتين مترادفتين وهما الديمقراطية و الحرية، ليدع الملالي کردستان و شأنها

صوت كوردستان –  سهى مازن القيسي: الانتخابات الاخيرة التي جرت في إقليم کردستان العراق، کانت إنتخابات شفافة و ديمقراطية و عکست و جسدت موقف و رأي الشارع الکردي العراقي بغض النظر عن نتائجه، حيث أن الخيار و الکلام الاول و الاخير يحدده الناخب، هذه الانتخابات التي تقبلتها مختلف الاطراف و حتى دول المنطقة ماعدا النظام الايراني الذي يبدو واضحا عدم إرتياحه منها.

نظام الملالي بطبعه يکره کلمتين مترادفتين وهما الديمقراطية و الحرية، وهو و جريا على نهجه القمعي الاستبدادي الذي يعتقد بأن إرادته و رأيه فوق کل إرادة و رؤية أخرى مناقضة له مهما کانت، ومن المؤکد أن نظام الملالي يمتعض و يستاء کثيرا من الارادة الحرة التي تجسد نبض الشارع و موقفه الحقيقي، وهو يدري بأن إرادة الشعب الکردي تتناقض و تتعارض تماما مع إرادته، ولهذا فإن إتصالاته عبر وفوده المشبوهة التي باتت تتقاطر على کردستان لايمکن إنتظار او توسم أي خير من ورائها.
قبل أيام، کانت هناك تظاهرة خرجت في الاقليم ضد حملات الاعدام التي ينفذها النظام ضد أبناء الشعب الکردي في إيران، کما سبقتها قبل فترة أيضا قيام 25 عضوا في برلمان الاقليم بتوقيع بيانا أکد فيه دعمه و مساندته لمطالب المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و دعا أيضا الى الافراج عن الرهائن السبعة و ضمان أمن و سلامة سکان مخيم ليبرتي، وان هذين الحدثين المهمين و اللذين يصبان معا في إتجاه واحد وهو الوقف بوجه النزعة الاستبدادية للنظام و لجمها عبر الوقوف ضدها، وهو”أي النظام الايراني”، يرى بأن هذا الاتجاه في طريقه لکي يتطور و يتصاعد أکثر فأکثر خصوصا وانه لايحظى بأي ود و عطف من جانب مختلف شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الکردي الذي عانى من جرائمه و سياساته الوحشية الامرين، ولهذا فإنه يريد أن يستبق الامور و يحاول کعادته الالتفاف على ماينتظره مستقبلا من مواقف حدية من جانب الشعب الکردي.
اننا نرى أن الشعب الکردي الذي يحظى و الحمدلله بوعي سياسي متميز، يعلم علم اليقين نوايا و مرام و أهداف النظام الايراني من وراء إتصالاته عبر وفوده هذه، وقطعا سوف لن يجد أبوابا مفتوحة أمامه وانما مزيدا من الابواب المغلقة لأنه يعتبر منبعا و بؤرة للفوضى و زرع کل أسباب زعزعة الامن و الاستقرار، وان غلق باب الملالي الذي يأتي دائما منه الريح هو أفضل للشعب الکردي کي يستريح!