الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمإجراءات عراقية في الظاهر فقط

إجراءات عراقية في الظاهر فقط

وكالة سولا پرس – نجاح الزهراوي.……..هل يکفي الدرس البليغ الذي تلقاه رئيس الوزراء العراقي في واشنطن و يقوم بمراجعة لعلاقاته أحادية الجانب مع النظام الايراني؟ سؤال من المرجح أن الکثيرون قد طرحوه مع أنفسهم ويتوقون لمعرفة الجواب”عمليا”من تصرفات و تعاطي المالکي مع ملف العلاقات مع النظام الايراني.

مايتسرب هنا و هناك من معلومات و أمور دارت خلف الابواب المغلقة بين المالکي و الامريکان، تدل کلها على أن واشنطن کان لها أکثر من تحفظ على إنسياق المالکي و إنجرافه غير الطبيعي خلف أجندة النظام الايراني، بل وان ماقد تناقلته اوساط سياسية و دبلوماسية مطلعة من أن اوباما قد طلب من المسؤولين الامريکيين عدم إعطاء قطعة سلاح واحدة للمالکي مالم يطلق سراح الرهائن السبعة المختطفين من سکان أشرف، هو بحد ذاته رسالة حدية و قاطعة قد يترتب على کاهل المالکي الکثير من السؤوليات في حال عدم الاستجابة لها.
نوري المالکي الذي إنساق بشکل جنوني خلف الاهواء و الامزجة الشريرة للنظام الايراني و تجاهل و تناسى مصالح الشعب العراقي نفسه، بل وحتى أنه لم يفکر بمصلحته الشخصية و بمستقبله السياسي، وان ماقد قدمه من خدمات للنظام الايراني على بعض الاصعدة قد أرهقت الشعب العراقي و جعلته يدفع ثمن حماقات نظام عدواني بسبب من تبعية و خضوع المالکي لذلك النظام.
المالکي الذي قدم خدمات أکثر من هامة للنظام الايراني على أصعدة:
ـ ضرب المعارضين الايرانيين المقيمين في معسکر أشرف و إجبارهم على مغادرة المعسکر لأنه صار رمزا للنضال من أجل الحرية لدى الشعب الايراني، وان هذه المؤامرة المشبوهة التي نفذها المالکي الى جانب إستمراره في تنفيذ الجرائم و المجازر بحق هؤلاء المعارضين، وقد بالغ المالکي کثيرا في إندفاعه من أجل القضاء على هؤلاء السکان حتى وصل الامر الى إرتکابه لمجزرة أشرف الکبرى في 1/9/2013.
ـ خرق العقوبات المفروضة على النظام الايراني و جعل العراق ممرا للتهريب من و للالى إيران، وهو ماجعل العراق مجرد تابع للنظام الايراني يقوم بتقديم خدمة مکلفة و لايستلم في مقابلها غير الاذى و التبعات السلبية.
ـ جعل العراق ممرا أرضيا و جويا للأسلحة و المعدات المرسلة من جانب النظام الايراني الى النظام السوري، بالاضافة الى قيامه بتسهيل ذهاب مجاميع المقاتلين الشيعة العراقيين للقتال الى جانب النظام السوري بدعاوي طائفية ممقوتة.
ان هذه الاجراءات اعلاه هي عراقية في ظاهرها فقط لکنها في باطنها أوامر للنظام الايرانية يتم تنفيذها بأيادي عراقية، ويبدو أن المنطقة و العالم کله قد سأم من هذا اللعب الشبوه للنظام الايراني ولهذا فإن المالکي يقف الان أمام مفترق حاسم و عليه أن يقرر مصيره قبل أن تقع الفأس بالرأس!