الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتياليوم الثامن و الستون و الجريمة مازالت مستمرة

اليوم الثامن و الستون و الجريمة مازالت مستمرة

بحزاني – مثنى الجادرجي: 68 يوما بالتمام و الکمال قد مرا على إضراب المئات من سکان مخيم ليبرتي عن الطعام إحتجاجا على مجزرة معسکر أشرف الکبرى، وهم لايزالوا مصرون على مطالبهم بالاطلاق الفوري لسراح الرهائن و ضمان أمن مخيم ليبرتي، لکن المالکي و کما يقول المثل العراقي(يعطيها الاذن الطرشاء)، ويصر على نفي أية علاقة له و لحکومته بتلك المجزرة.

المضربين الذين ضربوا أروع الامثلة في صمودهم و ثباتهم على موقفهم البطولي إنتصارا و تضامنا مع أخوانهم المختطفين السبعة من سکان أشرف، يواجهون واحدا من أکثر النظم الاستبدادية قسوة و عنفا، وهم مع علمهم بالقدرات و الامکانيات الکبيرة لخصمهم، فإنهم و بإيمانهم الراسخ و الاستثنائي بمبادئهم و قضيتهم ليس يقفون کقمم شماء بوجه جبروت هذا النظام فقط وانما يفضحونه و يکشفون أساليبه و طرقه الملتوية لتحريف و تزييف الحقائق و الوقائع و القفز عليها من أجل ضمان مصلحته و تحقيق أهدافه.
اليوم الثامن و الستون من هذا الاضراب لم يمر هبائا و من دون جدوى کما تحاول وسائل إعلام المالکي و النظام الايراني أن توحي، حيث أن هذا الجهد الحضاري و المدني الذي يدل على الثقافة الانسانية للمضربين، قد أثبت دوره و تأثيره في بلورة مواقف سياسية مؤثرة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين و للبرلمان الاوربي و للإدارة الامريکية ذاتها، وان الموقف الضعيف و الهزيل للمالکي في واشنطن أمام المسؤولين الامريکيين انما کان في الاساس بسبب من مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر والتي توفق سکان ليبرتي المضربين في شرحها و إيصالها الى العالم کله.
الجريمة مازالت مستمرة ولازال رئيس الورزاء العراقي يعمه غيا و يتمادى في سياساته المشبوهة و غير الرشيدة ازاء المعارضين الايرانيين من سکان مخيم ليبرتي ولازال يغرد و يطير ضمن السرب المشبوه و الخبيث بمعية نظام ولاية الفقيه، وهو مثله مثل الذي يلهث خلف سراب بقيعة ظنا على أنه ماء، يستمر في عمالته و خضوعه للنظام الايراني من دون أن يدرك بأن موقفه هذا هو موقف الذي لامناص و لاخيار له، وعليه أن يعلم و يتعظ من التفهم و التعاطف الدولي الکبير مع سکان أشرف و ليبرتي و يسعى بعقلانية و جدية من أجل تغيير موقفه اللاانساني و يبادر الى إتخاذ موقف يجسد فيه الحق و المنطق.