الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةزيارة فاشلة يجب الحذر من تداعياتها بحزاني - اسراء الزاملي: العودة"الطارئة" لنوري...

زيارة فاشلة يجب الحذر من تداعياتها بحزاني – اسراء الزاملي: العودة”الطارئة” لنوري المالکي من زيارته للولايات المتحدة الامريکية و الطريقة و الاسلوب اللذين قوبلا و عوملا به، مع مارافق الزيارة من إحتجاجات و إستنکارات و تصريحات و مواقف رافضة للزيارة، يمکنها

بحزاني – اسراء الزاملي: العودة”الطارئة” لنوري المالکي من زيارته للولايات المتحدة الامريکية و الطريقة و الاسلوب اللذين قوبلا و عوملا به، مع مارافق الزيارة من إحتجاجات و إستنکارات و تصريحات و مواقف رافضة للزيارة، يمکنها أن تکون أکثر من کاف لنعت الزيارة بالفاشلة.

لم يدر بخلد المالکي أبدا بأن تتم زيارته بهذه الصورة، کما انه لم ينتظر أبدا ذلك الکم الکبير و غير المتوقع من الاحتجاجات و الاعتراضات و الانتقادات المتباينة التي إنطلقت من کل صوب و حدب قبل و أثناء زيارته لواشنطن، والتي أماطت اللثام عن الاوضاع في العراق و أظهرتها على حقيقتها.
الاطراف العراقية و العربية و الدولية(الاوربية و الامريکية منها)، لم تطلق إنتقاداتها و مؤخذاتها و معارضتها للمالکي و سياساته من فراغ وانما تستند معظمها على أرقام و أدلة دامغة تستمد قوتها و ديناميکيتها من أرض الواقع العراقي نفسه، وعلى الرغم من أن المالکي قد ألقى بکافة تفاحاته في سلة النظام الايراني، فإن حشودا کبيرة من الجالية الايرانية الکبيرة المقيمة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة قد تقاطرت على واشنطن لتعلن في تظاهرةغضبها بمشارکة شخصيات أمريکية من الحزبين الرئيسيين، المتظاهرون الذين هتفوا ان المالکي يکذب على أمريکا بخصوص الهجوم على أشرف و إحتجاز الرهائن السبعة و الديمقراطية في العراق، هذه الحالة کانت بمثابة رسالة ذات دلالة للأمريکيين تثبت أن المالکي قد ذهب في طريق و إتجاه خاطئ بالمرة وان خصومه في إزدياد مستمر وان کاهل المالکي لو قارناه بحجم و قوة الانتقادات و المؤخذات الموجهة ضده، لوجدناه أوهن من أن يتحمل کل هذا العناء و الثقل.
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من جانبها بعثت برسالة متلفزة الى المتظاهرين قالت فيها: « لا أحد يشك بأن قتل 52 مجاهدا في أشرف واحتجاز 7 مجاهدين آخرين كرهائن قد نفذ على يد الحكومة العراقية وبتعاون منها. اذن على الحكومة الأمريكية أن تجيب على سؤال لماذا تتستر على الحقائق؟ الى جانب أنكم عندما تستقبلون هذا الرجل في أعلى المستويات هذا بمعنى أنكم تتحملون فعلا المسؤولية تجاه سياساته. ولهذا السبب بالذات نقول السيد الرئيس انكم تتحملون بعد اللقاء بالمالكي المسؤولية بشكل مضاعف تجاه مصير الرهائن ومصير 3000 من أعضاء مجاهدي خلق في سجن ليبرتي. أجبروا رئيس الوزراء العراقي على تحرير الرهائن وأن لا يعرقل أمام توفير مستلزمات الحماية والأمن في ليبرتي. وفي حال وقوع أي عرقلة فاقطعوا المساعدات الاقتصادية والعلاقات التسليحية مع العراق. انكم تتحملون المسؤولية أن تضعوا المالكي أمام تعهداته»، ويمکن تلمس البرود الامريکي و عدم الحديث عن أية صفقة او مسائل تتعلق بالاتفاق على مواضيع تتعلق بالاسلحة، کرد فعل أمريکي واضح حيال تلك الاعتراضات الدولية المختلفة على المالکي وعلى وجه الخصوص ماذکرته السيدة رجوي و التي يمکن إعتبارها ذات أهمية خاصة لأنها تضع الرئيس اوباما فعلا أمام مسؤولياته حيال المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و الذين إلتزمت الولايات المتحدة بعد إحتلالها للعراق بمسألة حمايتهم بعد قيامهم بتسليم أسلحتهم للقوات الامريکية.
فشل هذه الزيارة التي لعبت فيها الجهود الدبلوماسية للمقاومة الايرانية دورا بارزا و مشهودا على مختلف الاصعدة، أمر لاحظه العالم کله وخصوصا المالکي نفسه و النظام الايراني، واننا نرى بأن المالکي الذي عاد الى بغداد محبطا ساخطا يحتقن غيضا، من المحتمل جدا أن يرتکب بعد الايحاء من نظام الملالي حماقة أخرى ضد المعارضين الايرانيين، ولذلك يجب أخذ الاستعدادات اللازمة للحيلولة دون ذلك و الاهم هو إعطاء ثمة إشارات للمالکي تحذره من مغبة ذلك خصوصا فيما لو لوحت له بأن حساب الاول من أيلول/سبتمبر لم يغلق بعد!

بحزاني – اسراء الزاملي: العودة”الطارئة” لنوري المالکي من زيارته للولايات المتحدة الامريکية و الطريقة و الاسلوب اللذين قوبلا و عوملا به، مع مارافق الزيارة من إحتجاجات و إستنکارات و تصريحات و مواقف رافضة للزيارة، يمکنها أن تکون أکثر من کاف لنعت الزيارة بالفاشلة.
لم يدر بخلد المالکي أبدا بأن تتم زيارته بهذه الصورة، کما انه لم ينتظر أبدا ذلك الکم الکبير و غير المتوقع من الاحتجاجات و الاعتراضات و الانتقادات المتباينة التي إنطلقت من کل صوب و حدب قبل و أثناء زيارته لواشنطن، والتي أماطت اللثام عن الاوضاع في العراق و أظهرتها على حقيقتها.
الاطراف العراقية و العربية و الدولية(الاوربية و الامريکية منها)، لم تطلق إنتقاداتها و مؤخذاتها و معارضتها للمالکي و سياساته من فراغ وانما تستند معظمها على أرقام و أدلة دامغة تستمد قوتها و ديناميکيتها من أرض الواقع العراقي نفسه، وعلى الرغم من أن المالکي قد ألقى بکافة تفاحاته في سلة النظام الايراني، فإن حشودا کبيرة من الجالية الايرانية الکبيرة المقيمة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة قد تقاطرت على واشنطن لتعلن في تظاهرةغضبها بمشارکة شخصيات أمريکية من الحزبين الرئيسيين، المتظاهرون الذين هتفوا ان المالکي يکذب على أمريکا بخصوص الهجوم على أشرف و إحتجاز الرهائن السبعة و الديمقراطية في العراق، هذه الحالة کانت بمثابة رسالة ذات دلالة للأمريکيين تثبت أن المالکي قد ذهب في طريق و إتجاه خاطئ بالمرة وان خصومه في إزدياد مستمر وان کاهل المالکي لو قارناه بحجم و قوة الانتقادات و المؤخذات الموجهة ضده، لوجدناه أوهن من أن يتحمل کل هذا العناء و الثقل.
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من جانبها بعثت برسالة متلفزة الى المتظاهرين قالت فيها: « لا أحد يشك بأن قتل 52 مجاهدا في أشرف واحتجاز 7 مجاهدين آخرين كرهائن قد نفذ على يد الحكومة العراقية وبتعاون منها. اذن على الحكومة الأمريكية أن تجيب على سؤال لماذا تتستر على الحقائق؟ الى جانب أنكم عندما تستقبلون هذا الرجل في أعلى المستويات هذا بمعنى أنكم تتحملون فعلا المسؤولية تجاه سياساته. ولهذا السبب بالذات نقول السيد الرئيس انكم تتحملون بعد اللقاء بالمالكي المسؤولية بشكل مضاعف تجاه مصير الرهائن ومصير 3000 من أعضاء مجاهدي خلق في سجن ليبرتي. أجبروا رئيس الوزراء العراقي على تحرير الرهائن وأن لا يعرقل أمام توفير مستلزمات الحماية والأمن في ليبرتي. وفي حال وقوع أي عرقلة فاقطعوا المساعدات الاقتصادية والعلاقات التسليحية مع العراق. انكم تتحملون المسؤولية أن تضعوا المالكي أمام تعهداته»، ويمکن تلمس البرود الامريکي و عدم الحديث عن أية صفقة او مسائل تتعلق بالاتفاق على مواضيع تتعلق بالاسلحة، کرد فعل أمريکي واضح حيال تلك الاعتراضات الدولية المختلفة على المالکي وعلى وجه الخصوص ماذکرته السيدة رجوي و التي يمکن إعتبارها ذات أهمية خاصة لأنها تضع الرئيس اوباما فعلا أمام مسؤولياته حيال المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و الذين إلتزمت الولايات المتحدة بعد إحتلالها للعراق بمسألة حمايتهم بعد قيامهم بتسليم أسلحتهم للقوات الامريکية.
فشل هذه الزيارة التي لعبت فيها الجهود الدبلوماسية للمقاومة الايرانية دورا بارزا و مشهودا على مختلف الاصعدة، أمر لاحظه العالم کله وخصوصا المالکي نفسه و النظام الايراني، واننا نرى بأن المالکي الذي عاد الى بغداد محبطا ساخطا يحتقن غيضا، من المحتمل جدا أن يرتکب بعد الايحاء من نظام الملالي حماقة أخرى ضد المعارضين الايرانيين، ولذلك يجب أخذ الاستعدادات اللازمة للحيلولة دون ذلك و الاهم هو إعطاء ثمة إشارات للمالکي تحذره من مغبة ذلك خصوصا فيما لو لوحت له بأن حساب الاول من أيلول/سبتمبر لم يغلق بعد!