الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمجزرة أشرف تحاصر المالکي في واشنطن

مجزرة أشرف تحاصر المالکي في واشنطن

سبع رهائن من جراء الهجوم الوحشي على اشرف  
وكالة سولا پرس – نجاح الزهراوي……….يمکننا التصور بأن رئيس الوزراء العراقي و عشية زيارته الحالية للولايات المتحدة الامريکية قد تملکته أکثر من الدهشة و الذهول عندما وجد نفسه حتى في واشنطن ذاتها محاصرا من جانب قضية مجزرة أشرف.

لقد إعتقد المالکي او يجوز أن مستشاريه قد اوحوا له بذلك، انه سينجح من إقناع الامريکيين بوجهة نظره بشأن هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الدموي، لکن الذي أدهشه و أذهله أن الامريکيين ليس لم يستمعوا له وانما بادروه بسيل من الانتقادات القوية اللاذعة و طالبوه بأکثر من تفسير لما يجري في العراق، وعلى الرغم من أن المالکي کان يتصور بأنه سيجد الامريکيين ينصتون لکلامه(المنمق)، فإنه وجدهم يرغمونه على الحديث بسياقات تختلف تماما عن ما کان قد تأهب و استعد له سابقا.
ملالي إيران الذين اوحوا کالشياطين الى المالکي لينفذ مخطط مرشدهم خامنئي بالهجوم على معسکر أشرف، و جعلوه يرى المسألة سهلة و هينة، لکنهم و بعد أن ورطوه في المشکلة، ترکوه لوحده في مواجهة العاصفة أو کما يقال في فوهة المدفع ليواجه حملة دولية غير مسبوقة ضده، وإذا ماعلمنا بأن المالکي يعاني اساسا الامرين من موقفه الاکثر من صعب حيال السنة و الاکراد و کذلك ماقد ترتب على ادائه السئ جدا على صعيد الملف الامني في العراق، فإننا نعلم عندئذ مدى و حجم الصعوبة التي يعانيها المالکي حاليا ازاء ماإقترفته يداه إکراما للملالي الدمويين في طهران.
الاضراب الکبير الذي بدأ به المئات من سکان مخيم ليبرتي و مناصرو و مؤيدو المقاومة الايرانية في أنحاء العالم، جعلت من قضية مجزرة أشرف الکبرى لعنة تطارد المالکي أينما حل، وهي الان في واشنطن تضيق عليه الخناق و تحرجه کثيرا أمام الامريکيين و العالم و تجعله يبدو على حقيقته ککذاب و مراوغ و مزيف و محرف للحقائق، وهو وان کان يسخر في العراق من المضربين و يستخف بهم لکنه يجدهم الان بمثابة أطواد شامخة بوجهه و يجد نفسه صغيرا و ضئيلا کقزم لايلوي على شئ.
الهروب الى واشنطن و السعي لجعلها ستارا و حجابا من أجل إخفاء الحقيقة و طمس معالم الجريمة، هو ماقد فعله رئيس الوزراء العراقي، لکنه و بعدما کان يريد إخفاء تلك الجريمة و محوها بفعل تإييد أمريکي له، فإنه وجد أن مجزرة أشرف تحاصره هناك، لکن ترى هل تعلم المالکي بأن منطق الحق و الحرية لن يهزم أبدا بالباطل و الکذب؟