الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالماسلحة و مخاطر قادمة من سوريا

اسلحة و مخاطر قادمة من سوريا

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي: زيارتنا ستناقش تسليح قواتنا و المخاطر القادمة من سوريا، هذا ماقد صرح به رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي قبيل مغادرته للولايات المتحدة الامريکية، لکن المالکي لم يشر في تصريحه هذا لامن قريب ولامن بعيد الى مايقال عن نيته في طرح موضوع ترشيح نفسه لمنصب رئاسة الوزراء لولاية ثالثة للبحث و النقاش مع الامريکيين على أمل کسب(رضاهم).

المالکي الذي أشار في تصريحاته تلك أيضا الى انه”سيبحث الاطار الاستراتيجي بين العراق و أميرکا” مبينا أن هناك رغبة لتفعيل هذه الاتفاقية من الجانبين، لکن المالکي الذي يتکلم بهذه الصورة لايعلم بأن الاعلام الغربي لاينظر إليه و لا الى زيارته بعين الحسن و الرضا، فقبل أيام وجهت صحيفة الغارديان البريطانية إنتقادات لاذعة للمالکي و إتهمته بالتقصير و الفشل و کونه لايصلح لکي يستمر في منصبه، غير ان صحيفة”نيويورك تايمز”، القريبة و ذات التأثير على الاساط السياسية النافذة في أمريکا، وجهت إنتقاداتها”القوية جدا”للمالکي من خلال تأکيدها ان على الرئيس الاميركي أوباما مطالبة المالكي الذي سيلتقيه في وشانطن بـ”مراعاة معايير الديمقراطية كشرط للمساعدة الأميركية”.، موضحة أيضا في تقرير لها ان “المالكي لم يلتزم بالشراكة وأوباما تفاجأ عندما رآه يعود الى بغداد (اواخر العام 2011) ويبدأ بتنفيذ قمع استبدادي ضد القادة السنة من اعضاء حكومة الشراكة المدعومة من الولايات المتحدة”.، کما ان هذه الصحيفة الامريکية واسعة الانتشار أشارت أيضا الى ان”العنف في العراق وصل الى مستويات لم يشهدها منذ 2008 كما اكتسبت القاعدة المزيد من القوة وازداد تهديد المليشيا الشيعية وازدادت المخاوف من عودة دوائر الانتقام الطائفي”.، وهذا الکلام بشکل عام يدل على أن المالکي سيواجه محادثات و مواقف أکثر من صعبة مع الرئيس اوباما.
لکن الاهم و الانکى من ذلك، انه و وسط تقارير و معلومات مختلفة تؤکد على أن المالکي سيطلب من الادارة الامريکية دعمه لکي يرشح نفسه لولاية ثالثة، فإن الصحيفة المذکورة و کأنها تنطق بلسان حال الاوضاع في العراق قالت عن المالکي انه”ينفذ حملة منظمة لتوطيد السلطة وتطهير القوات الأمنية من غير الموالين لسلطته”، موضحة ان “عقيدة حكم المالكي قائمة على رغبة البقاء وبالنسبة له فلا تعتبر القومية والطائفية أيديولوجيات بقدر ما هي أدوات لتحقيق مصالحه السياسية”، وان هذا الکلام الذي هو من عيار ثقيل جدا ضد المالکي، سوف تجعل أيضا من موقف اوباما و إدارته أکثر من صعب فيما لو أرادوا منحه التإييد لولاية ثالثة او على الاقل لم يبدو من موقف رافض لها، ولاسيما وان المالکي قد إنتهك تعهداته بشأن ضمان الحماية اللازمة لسکان معسکر أشرف بعد إنسحاب الامريکيين من العراق و قام من خلال تنفيذ مخطط خاص للنظام الايراني بقتل 52 فردا من السکان و خطف 7 آخرين وبدلا من الاعتراف بالجريمة و تقديم المبررات المقنعة فإنه يرفض أي دور لحکومته في الهجوم على أشرف و کذلك إختطاف الرهائن السبعة، ومن هنا، فإن الامريکيين أمام إختبار صعب و دقيق يجب أن ينتبهوا لنتائجه و تداعياته وفي کل الاحوال يجب أن يحذروا من الانسياق و الانجراف خلف المالکي وان يضعوا حدا له.