السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمعن أية معايير إنسانية تتحدث خارجية روحاني؟

عن أية معايير إنسانية تتحدث خارجية روحاني؟

بحزاني – مثنى الجادرجي:  بعد صدور التقرير الاخير للمقرر الخاص المعني بحقوق الانسان في إيران و الذي أماط اللثام عن جانب و جزء محدد من تجاوزات و إنتهاکات النظام الديني المتطرف في إيران بشأن حقوق الانسان، إنبرت الناطقة بإسم وزارة خارجية روحاني و بکل وقاحة للتحامل على مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة معتبرة أن(تعيين المقرر الخاص لحقوق الانسان اهانة للشعب الايراني العظيم ولا تعترف بها) مستطردة ان (تدبير تعيين المقرر كان سياسيا ونتيجة عملية انتقائية يتابعها عدد معدود من الدول الخاصة في مجلس حقوق الانسان ولذلك فان التقرير تناول وضع حقوق الانسان في ايران بدوافع سياسية وغير منصفة.).

هذا التقرير يأتي في وقت تزداد فيه مزاعم و إدعائات حسن روحاني بشأن الاصلاح و الاعتدال و تحسن أوضاع حقوق الانسان في إيران في ظل النظام القائم، کما انه يأتي في وقت بلغت عدد حالات الاعدام التي نفذت بحق المواطنين الايرانيين منذ مجئ روحاني في شهر يونيو الماضي أکثر من 240، حالة وأيضا في وقت يتم فيه تنفيذ واحدة من أکثر المخططات دموية و إجراما بحق المعارضين الايرانيين الذين کانوا يتواجدون في معسکر أشرف حيث تم قتل 52 منهم بصورة تبدو و کأنها تنفيذ حملة إعدام جماعية، مع إختطاف سبعة آخرين الى جهة مجهولة، حيث تشير أصابع الاتهام کلها الى تورط حکومة نوري المالکي بها بأمر و طلب من النظام الايراني، لکن الناطقة بإسم وزارة خارجية النظام و بحسب طريقة و اسلوب النظام(أي جعل الضحية في قفص و موضع الاتهام)، قالت بهذا الاسلوب الصلف ان(المجموعات الارهابية الداعية للعنف والتي أيديها ملطخة بدماء الأناس الأبرياء هي تشكل على العموم مصادر اعداد هذا التقرير ولهذا فان التقرير المذكور يفتقر الى المصداقية والوجاهة القانونية.)، في أشارة الى منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي لاقت الامرين على يد هذا النظام من الجرائم و الاعدامات و المجازر الوحشية في سبيل قمعها و القضاء عليها.
کابينة روحاني التي أحرجها هذا التقرير کثيرا و کشف عن کذبها و خداعها و دجلها، فإن تقرير آخر قدمه احمد شهيد الى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمنشور يوم 23 تشرين الأول/ اكتوبر أن 724 سجينا أعدموا في ايران خلال الفترة من كانون الثاني/يناير 2012 وحزيران /يونيو 2013. ويضيف التقرير ان وضع حقوق الانسان مازال مقلقا ولم يشهد أي تحسن في اوضاعه. ويشير التقرير الى حملات الاعدام والتمييز الجنسي والانتهاك المستمر للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين الايرانيين ويؤكد ان الكثير من الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين الايرانيين تنتهك بالقوانين الرسمية للنظام، لکن المعايير و المصطلحات الوهمية البراقة التي تتمشدق بها هذه الناطقة و رئيسها انما هي مجرد هراء و هواء في شبك!