الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المالکي بين ط‌هران و واشنطن

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي:  مايقال عن زيارة(نوعية) لنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي الى ترکيا حيث يمکن خلالها معالجة العديد من المشکلات العالقة بينه و بين الاتراك، لکن هذه الزيارة قد لاتکون أبدا بأهمية و حساسية الزيارة الهامة جدا للمالکي الى واشنطن في 28 من هذا الشهر، والتي يرى فيها الکثير من المراقبون السياسيون أنها زيارة مصيرية بالنسبة له و قد تحدد مستقبله السياسي في المرحلة القادمة الحرجة و المتسمة بالضبابية.

التحالف القوي الذي أقامه المالکي مع النظام الايراني و الذي فرض عليه الکثير من الواجبات و الامور التي يجب أن يقوم بها في مقابل رضا النظام عنه و السماح بإبقائه في منصبه، ويمکن وصف هذا التحالف بأنه عبارة عن ملعب لکرة القدم فيها مرمى واحد هو مرمى المالکي فقط، وان إلقاء نظرة سريعة على مجمل السياسات التي قام بتنفيذها خلال ولايتين متتاليتين له، تؤکد بأن المستفيد الاکبر کان دائما هو النظام الايراني، وان تصفية الحسابات مع خصومه السياسيين الذين هم اساسا خصوم للمشروع الايراني، جعلته يقوم بدور المواجه و المحارب البديل عن النظام.
الحملات و الهجمات العسکرية و السياسية و الاعلامية العنيفة التي شنها المالکي على المعارضين الايرانيين في معسکري أشرف و ليبرتي طوال الاعوام الماضية، يعلم القاصي قبل الداني انها کانت و لاتزال بأمر و توجيه من النظام الايراني، غير ان الهجوم الاخير الذي قام به المالکي ضد سکان معسکر أشرف في الاول من أيلول سبتمبر الماضي والذي کان الاعنف و الاقسى و الاکثر دموية من الهجمات السابقة، والذي وصل الى حد مايشبه تنفيذ أحکام إعدام جماعية بحق 52 من السکان المقيدي الايدي و المعصوبي الاعين ناهيك عن إختطاف 7 آخرين، أثبت بوضوح بأن المالکي قد تجاوز کل ماهو مألوف و تقليدي إنحاز تماما الى جانب النظام الايراني متناسيا انه يمثل دولة ذات سيادة من واجبها القانوني و الانساني توفير الحماية و الامن للاجئين على أراضيها، وقد أثار هذا الهجوم إمتعاضا و غضبا واسع النقاط تجاوز إضراب 1200 من سکان مخيم ليبرتي إحتجاجا على الهجوم الى حملات إضراب و تظاهر و إعتصام لأبناء الجالية الايرانية في مختلف دول العالم کما انه و في نفس الوقت أثار سخط و غضب الاوساط السياسية الدولية وصلت الى حد أن تدعو شخصيات سياسية فرنسية حکومة بلادها للعمل من أجل الضغط بإتجاه إجراء تحقيق بخصوص هجوم الاول من أيلول سبتمبر، ويبدو أن القضية صارت أکثر من جدية وهو ماقد دفع بالمالکي الى توجيه أنظاره بإتجاه واشنطن و جعل إعتماده الاکبر على زيارته المرتقبة الى هذه العاصمة کي يضمن بقاءه لولاية ثالثة و بذلك يضمن حصانة له من عواقب فعلته الشنعاء، لکن الذي لايبدو واضحا ان الامريکان ليس بالضرورة أن يکونوا بحماسة و إندفاع المالکي الذي هم يعلمون مدى إنقياده و خضوعه لطهران، ولهذا فإن هناك أکثر من مفاجأة واردة بهذا الخصوص.