الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلماذا يتخوفون من التحقيق في أشرف؟

لماذا يتخوفون من التحقيق في أشرف؟

بقلم: علاء کامل شبيب – (صوت العراق):  مامن شك أن لجنة التحقيق التي شکلها رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي بخصوص التحقيق في قضية هجوم الاول من أيلول/سبتمبر على معسکر أشرف للاجئين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، لاتمتلك من المؤهلات و الکفاءة و الحيادية اللازمة التي تجعلها موضع ثقة و إعتبار خصوصا على الصعيد الدولي، سيما بعد أن جنحت اللجنة المذکورة بإتجاه وضع اللوم على الضحية و السعي لتبرئة ساحة المتهم.

من المفارقات ان الامين العام للأمم المتحدة قد طلب من الحکومة العراقية إجراء تحقيق حول حادثة الهجوم و إبلاغه بالنتائج في الوقت الذي تتهم المقاومة الايرانية الحکومة العراقية نفسها بالتورط في حادثة الهجوم کما أن هنالك أيضا جهات محايدة تنظر بعين الريبة و الشك الى دور الحکومة العراقية في هجوم الاول من أيلول، لکن الذي جرى ان مجموعة من الشخصيات الفرنسية رفيعة المستوى قد دعت في اواسط هذا الشهر الحکومة الفرنسية الى تکثيف جهودها من أجل تشکيل لجنة للتحقيق في هجوم الاول من أيلول، وهذا مايشکل بحد ذاته بداية بروز مشکلة الهجوم دوليا بعد أن تصور رئيس الوزراء العراقي انه قد اسدل ستارا عليه بعد تشکيله للجنة التحقيق بناءا على طلب الامين العام للأمم المتحدة.
الاضراب الذي يقوم به 1200 من سکان مخيم ليبرتي منذ 54 يوما إحتجاجا على ماجرى في معسکر أشرف في الاول من أيلول و حملة التضامن الدولية المرافقة لها في أبرز عواصم و مدن العالم و التي تطالب بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين من معسکر أشرف عشية الهجوم کما تطالب أيضا بتقديم المسؤولين للمحاکمة، باتت تحظى هي الاخرى بعطف دولي وحتى أن الدعوة الفرنسية التي ألمعنا لها بشأن تشکيل لجنة للتحقيق في الهجوم يمکن إعتبارها صدى و إمتداد لها، رغم انه من المرجح جدا أن تتم الدعوة من قبل دول أخرى بنفس الاتجاه فيما ترجح اوساط من المتعاطفين مع المضربين ترجيح توجيه دعوة عالمية لتشکيل لجنة للتحقيق، ولذا فإن التصور بأن نوري المالکي و من خلفه سلطات النظام الايراني لاتأبه لما يجري من حملات سياسية منظمة بإتجاه ممارسة الضغط على الحکومة العراقية لتغيير موقفها من الذي جرى في الاول من أيلول، انما هو تصور خاطئ و في غير محله لأنهم يعلمون بأن إعادة التحقيق في قضية الهجوم من جانب لجنة دولية محايدة، انما سيقود بالضروة الى وضع النقاط على الاحرف و کشف الحقيقة، ولهذا فإن الشد و الجذب السياسي في هذه القضية مازال مستمرا وعلى الاغلب انه لن يستمر کما تشتهي حکومة نوري المالکي!